12 فبراير, 2012
ورشة عمل لتطوير برنامج دراسي جامعي: ماجستير في الفكر الإسلامي المعاصر
By host @ 05:18 ص :: 4658 Views :: آخر الأخبار, الأخبار, خبر بارز

نظم الدعهد العالدي للفكر الإسلامي/مكتب الأردن، ظهر السبت 5 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 22 كانون الثاني 2012 م، ورشة عمل لتطوير برنامج ماجستير بعنوان: الفكر الإسلامي الدعارر. وقد حضر الحلقة الدراسية ثلاثون من أساتذة الجامعات الأردنية من تخصصات مختلفة من المهتمين بقضايا الفكر الإسلامي المعاصر. وأدار الحلقة الدكتور رائد عكاشة المستشار الأكاديمي في الكعهد، والدكتور فتحي ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد.

وقد رحب الدكتور عكاشة بالحضور، وأشار إلى السنَّة التي يتَّبعها المعهد في مناقشة الموضوعات والمشاريع والبرامج التي يطرحها، وهي الحرص على الاستفادة من مرئيات وخبرات العلماء والمفكرين والباحثين. واستعرض الدكتور عكاشة ورقة العمل المعدة لخطة البرنامج، والتي توضح الرؤية والرسالة والأهداف موضحاً العناصر الأساسية في تكوين هذا البرنامج وفق خطة جامعية لطلبة الدراسات العليا، بما ينسجم مع الأنظمة والقوانين الجامعية. وأكد على أن البرنامج يسعى إلى توفير بيئة علمية للبحث والتدريس ذات معايير أكاديمية متميزة، تقوم على التعاون وحشد الخبرات بين الجامعة ومحيطها العلمي، وتستهدف إغناء الفكر الإسلامي المعاصر، والإسهام في بناء شخصية الخريج وهويته الإسلامية بصورة تجمع بين الالتزام الفكري والتفاعل الإيجابي مع الأفكار، والأشخاص، والثقافات، في إطار من التكامل بين الأصالة والمعاصرة.

من جانبه تحدث الدكتور ملكاوي عن أهداف هذه الحلقة الدراسية، وأشار إلى أنّ الطلب على الخبرات المتميزة في مجال تطوير برامج الدراسات العليا في الجامعات أخذ يتزايد في السنوات الأخيرة في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما الحاجة إلى برامج غير تقليدية في مجال الفكر الإسلامي وتمثلاته في الواقع المعاصر. وبين أن البرنامج المقترح هو هيكلية عامة تتصف بالمرونة تجعلها متاحة للتطوير بما يتلاءم مع متطلبات الجامعات المختلفة وأنظمتها. وأكد أن هذا الاجتماع سوف يتكرر وينبثق عنه فرق عمل لتطوير خطة البرنامج المنشود، ومقرراته الدراسية والخطط التدريسية لهذه المقررات، والكتب المنهجية والمرجعية. وأوضح أن المعهد يرغب في ملحوظات المشاركين التي تفيد في جعل البرنامج يتصف بخصائص تميزه عن باقي برامج الدراسات العليا في كليات الشريعة، من حيث فكرته ومقرراته الدراسية وطريقة تدريسها.

- 1 فكرته تقوم على تداخل الموضوعات، والتفكير الأكاديمي المفتوح، الذي يستقي رؤيته من معارف، متنوعة في العلوم الاجتماعية والنفسية والتربوية وعلوم الشريعة، إلخ؛ رغبة في تحويل معطيات العلم إلى مرجعية فكرية للعمل، والانتقال من مرحلة النظر إلى مرحلة العمل، بتحويل النظريات إلى مادة قابلة للتعامل مع الأفكار، والأشخاص، والثقافات.
- 2 وموادُه تسهم في تنمية منهجية التفكير والبحث ضمن المرجعية الإسلامية وفي تطبيق هذه المنهجية في التعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية والتراث الإسلامي والإنساني، وفي فهم قضايا الأمة والقضايا الإنسانية المعاصرة.
- 3 وطريقة تدريسه تقوم على دعم التدريس والإشراف، على البحث بالأساتذة الزائرين والعلماء والمفكرين، مما يتوقع أن يكون له أثره في تشكيل رؤية الخريج ويتمثل في المستوى المتميّز من الجدية والأصالة في الأطروحات الجامعية.

وقد أكد المشاركون أهمية تطوير هذا البرنامج، واقترحوا التفكير في برامج أخرى للدراسات العليا في الفكر الإسلامي، وأثنوا على فكرة توسيع دائرة المشاركة في تطوير هذه البرامج، من أجل تبادل الخبرات وتكاملها. وقدموا ملحوظات متنوعة حول الأهداف المنشودة للبرنامج، وأشاروا إلى أهمية ضبط عناوين المقررات، وتقديم وصف دقيق لها، وأن تأتي الخطة الدراسية لكل مقرر بقدر من التفصيل، وبصورة تعين مدرس المقرر والطلبة الدارسين على تمييز العناصر غير التقليدية في المقررات الدراسية، ومستوى الجهد المطلوب من المدرس والطلبة. وقدم المشاركون ملحوظات متنوعة حول نوعية المقررات الإجبارية والاختيارية وإمكانية
توجيه عدد مناسب من المقررات لخدمة موضوع الأطروحة الجامعية التي يتطلبها البرنامج.