13 مايو, 2009
مؤتمر الأسرة والإعلام وتحديات العصر
By host @ 10:42 ص :: 18507 Views :: الأخبار, خبر بارز

 

 مؤتمر"الأسرة والإعلام وتحديات العصر"تتعرض الأسرة العربية لتحديات كثيرة وأخطار متنامية مع ما يشهده المجتمع من تحولات متسارعة وتغيرات مادية وفكرية تتزامن مع اتساع وتيرة العولمة والانفتاح المحلي على الثقافات الغربية، خصوصاً مع اتساع نطاق الثورة التكنولوجية والاتصالية والمعلوماتية التي أتاحت مجالاً واسعاً لتغلغل تأثيرات الثقافات الأخرى على واقع المجتمع العربي. ومن ثم باتت الأسرة مطالبة بمواجهة تحديات العصر وعلى رأسها جملة من التحديات الاجتماعية والثقافية والأخلاقية. ومما لا شك فيه أن ثمة عوامل كثيرة مستحدثة تشابكت في تأثيرها، وأحدثت تغيرات سلبية على نسيج الأسرة العربية مما أفقدها قدراً كبيراً من تماسكها ووحدتها، وانعكس ذلك على أدائها لمسئوليتها وأدوارها كأحد أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية. لذلك عقد مركز الدراسات المعرفية – بالقاهرة بالتعاون مع كلية الإعلام – جامعة القاهرة مؤتمر"الأسرة والإعلام وتحديات العصر" يومي 15-17 فبراير 2009م. 

إن موجة التحديات الراهنة تكاد تعصف بالأسرة العربية، وتتسبب في اهتزاز المنظومة القيمية في المجتمع، وتهدد بانهيار التوازن وخلق حالة من عدم الاتساق البنائي والوظيفي داخل الأسرة. ويثير ذلك كله مجموعة من التساؤلات حول التحديات التي تواجه الأسرة والمخاطر التي تتعرض لها، حيث تستدعي هذه التساؤلات الاهتمام البحثي من تخصصات مختلفة.

وفي محاولة لتأمل الأوضاع التي آلت إليها الأسرة العربية إضافة إلى محاولة استكشاف السبل والمداخل لتغيير واقع هذه الأسرة، ومن أجل ذلك تضافرت جهود كل من كلية الإعلام جامعة القاهرة- ، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي ومركز الدراسات المعرفية في عقد مؤتمر "الأسرة والإعلام وتحديات العصر" بمقر الكلية في الفترة من 15-17 فبراير 2009.
ويحاول المعهد من خلال هذا المؤتمر إثارة عدد من القضايا والمحاور أهمها:

1. وسائل الإعلام وقيم الأسرة.
2. دور الأسرة في تشكيل التفاعل الواعي مع وسائل الاتصال.
3. وسائل الإعلام والاحتياجات الخاصة لأفراد الأسرة.

وقد شارك في المؤتمر كوكبة من العلماء والمفكرين والمهتمين بشئون الإعلام والأسرة، وبعد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والتي تضمنت كلمات لرئيس جامعة القاهرة أ.د. حسام كامل، وأ.د. ليلى عبد المجيد عميد كلية الإعلام، وأمين عام المؤتمر أ.د. نجوى كامل وأ.د. عبد الحميد أبو سليمان رئيس المعهد العالمي الذي أكد في كلمته أن الأمل معقود على الأسرة والإعلام في استعادة الأمة لقدرتها وطاقاتها، لأنهما قادرين على تكوين شخصية المجتمع.. وأشار إلى أهمية قيام المؤسسات التعليمية بشحذ وعي الأفراد على أهمية الأسرة في تكوين شخصية الطفل (رجل المستقبل).. وأكد على أن المعرفة تتعدد وتختلف باختلاف المكان والزمان ولكن صفات الشخصية سواء كانت جيدة أو سيئة ستبقى.. وأشار إلى تجربة الجامعة الإسلامية في ماليزيا في ملاحظة ذلك وقامت بإعداد مادة "الأسرة والوالدية" لتعليم الطلبة كيفية إدراك دور الأسرة ومعنى التعامل مع الطفل وإعطائه المساحة المطلوبة لإظهار إبداعه وقدراته وإبعاده عن العلاقة السلطوية. وتمنى في نهاية كلمته الاهتمام بالمكونات الأساسية لتكوين الشخصية أي بالعقل في الأساس ثم الآليات، وتمنى أيضاً للمؤتمر التوفيق والنجاح.

ثم بدأت أعمال المؤتمر بمحاضرة افتتاحية للأستاذ الدكتور/أحمد كمال أبو المجد – نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، تكلم فيها عن أهمية الاهتمام بالقيم في المجتمعات العربية والإسلامية وإلا تفرقت الجماعة وصار الاشتباك هو الحال السائد في المجتمعات العربية... وتحدث أيضاً عما أسماه القيم المحركة مثال التوافق مع حركة الزمن وأحداث توافق إيقاعي.. وأكد على أن الحالة الذهنية الكلية للأمة تتأثر بالإعلام ومن أجل ذلك دعا إلى أهمية أن يتبنى الإعلام تاريخ وثقافة المجتمع العربي والإسلامي لأنه أقرب النوافذ للعقل والوجدان.

وفي بحث بعنوان: "الإعلام والقيم الأسرية في عصر العولمة"- أ.د. عواطف عبد الرحمن – أستاذ متفرغ بكلية الإعلام- حاولت فيه الإجابة عن سؤال محوري: هل يقوم الإعلام العربي بدور إيجابي في الحفاظ على الثوابت الإيـجـابـيـة في منـظومة القيـم الأسرية أم يكتـفي برصد الواقع الراهن للأسرة العربية بسلبياته وإيجابياته أم يـسـعي متـعمداً إلى التـرويج لمنظومة القيم الاستهلاكية لصالح السوق العالمية والأسواق المحلية على حساب التراث القيمي والثقافي للأسرة العربية وفي قلبها المرأة؟

وتناول أ. د. علي ليلة – أستاذ علم الاجتماع – جامعة عين شمس، في ورقة بعنوان: "دور الإعلام في تكنولوجيا المعلومات في تهتك النسيج الأسرى رصد لتحرك التفاعل من المركز إلى الهامش"، تهتك النسيج الأسرى بفعل التأثير السلبي لأداء الإعلام وتكنولوجيا المعلومات في مجتمعاتنا القومية، بحيث يؤدى ذلك إلى تآكل منظومات القيم والمعاني الموجهة للتفاعل الأسرى والمعنوي للأسرة، ودعا إلى أهمية ترشيد الأداء الإعلامي بحيث يعمل ليس باتجاه غلق منافذ الاختراق الثقافي، وذلك يرجع إلى أننا نعيش في عصر الفضاءات المفتوحة، بل عليه أن يعمل بديلاً لذلك باتجاه تنشئة أعضاء الأسرة، بخاصة الصغار والشباب وفق منظومة قيمية يؤدى استيعابهم لها إلى التأكيد على هويتهم.

وأثارت د. سلوى العوادلي – أستاذ مساعد بكلية الإعلام، في بحثها بعنوان "الإعلان وثقافة الاستهلاك في عصر العولمة دراسة مسحية على الوسيلة والجمهور في الريف والحضر"  أثارت العديد من الأسئلة من بينها ما تأثير الإعلان التليفزيوني على القيم المتعلقة بقرارات الأسرة الشرائية في مجال الأجهزة الكهربائية والسلع الغذائية؟ وما مدى اختلاف تأثير الإعلان التليفزيوني باختلاف الخصائص الديموجرافية؟ ومن بين النتائج التي توصلت إليها وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين اختلاف تأثير الإعلان وبين المتغيرات الديموجرافية المختلفة (المستوى التعليمي للزوج والزوجة – المستوى المهني – متوسط دخل الأسرة).

وعرض أ.د. عبد الناصر عوض أحمد – أستاذ خدمة الفرد – كلية الخدمة الاجتماعية – حلوان، في ورقته "دور الإعلام  في تدعيم النسق الأسري لتنمية ابتكارية الأبناء"  القدرات الابتكارية وكيفية تنميتها من خلال وسائل الإعلام تدعيماً للنسق الأسري ومساعدة له علي أداء وظيفته نحو الأبناء، وناقش مفهوم الابتكار، وطبيعة القدرات الابتكارية، وطرق تنمية الإبتكارية، ومعوقات العملية الابتكارية.مؤتمر الأسرة والإعلام وتحديات العصر

وسعى د. أشرف أحمد عبد المغيث – كلية الإعلام – جامعة القاهرة، في ورقة بعنوان: "العوامل المؤثرة في تفاعل كبار السن مع وسائل الإعلام: دراسة حالة على مجموعة اسر في مرحلة الشيخوخة" إلى استكشاف العوامل المؤثرة في تفاعل كبار السن مع وسائل الإعلام و ما يصاحب ذلك من اشباعات وما يترتب على ذلك من تأثيرات بهدف الوقوف علي العلاقة بين متغيرات النموذج المقترح لتفسير ظاهرة تفاعل كبار السن مع وسائل الإعلام من خلال منهج المسح، وتوصل لنتائج أهمها: انخفاض قدرات الحواس لدي كبار السن و الأعضاء الحركية  و الإدراك، والنسيان و عدم القدرة على ربط المتغيرات والأحداث.

وفي ورقة بعنوان: " دور الصحافة السعودية في ترتيب أولويات قضايا المرأة لدى الجمهور النسائي السعودي : دراسة تحليلية ميدانية لدكتورة/ عزة عبد العزيز عبد اللاه – كلية الإعلام – جامعة سوهاج حاولت فيها الكشف عن العلاقة بين أولويات اهتمام الصحف السعودية بقضايا المرأة وبين أولويات اهتمام الجمهور النسائي السعودي بهذه القضايا ومعرفة دور الصحافة السعودية في التأثير على معارف الجمهور وخلق الوعي بأهمية قضايا ومشكلات المرأة السعودية . وأوضحت الدراسة اختلاف أجندة قضايا المرأة لدى الجمهور النسائي السعودي وخاصة القضايا التي احتلت الترتيبات الأولى عن أجندة الصحف السعودية.

وتناول د. طلعت عبد الحميد حسين – كلية الإعلام والآداب – الجامعة الإسلامية بغزة في دراسة بعنوان "اتجاهات المعاقين الفلسطينيين نحو دور وسائل الإعلام في التعبير عن حقوقهم وقضاياهم: دراسة ميدانية" معرفة وقياس اتجاهات المعاقين حركياً في فلسطين نحو الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام المختلفة في التعبير عن همومهم ومشاكلهم وحقوقهم وقضاياهم، ودعا في نهاية الدراسة إلى عدد من التوصيات من بينها الاهتمام بكل القضايا المتعلقة بالمعاقين مثل مشاكل وهموم المعاقين، وتقديم نماذج مشرفة للمعاقين وإنجازاتهم، وحقوق المعاقين.

قامت د. عالية أحمد عبد العال – كلية البنات – جامعة عين شمس في بحث بعنوان "أطفال الشوارع رؤية تحليلية في السينما المصرية" بمحاولة الكشف عن طبيعة التناول الإعلامي لأطفال الشوارع وبصفة خاصة فيما تعكسه السينما بصفتها الوسيلة الأكثر مشاهدة من أطفال الشوارع ولما لها من جاذبية وتأثير على المشاهد.

واستهدفت أ.د. منى سعيد الحديدي – كلية الإعلام – جامعة القاهرة، في ورقتها: "رؤية مستقبلية للإعلام العربي ومسئوليته تجاه الأسرة العربية" إلقاء الضوء والتعريف بالمسئولية الإعلامية والاجتماعية الملقاة على وسائل الإعلام العربية المختلفة ، بمخرجاتها المتنوعة الجاد منها والخفيف ووسائل الإعلام العامة والمتخصصة ، الرسمية والخاصة والتقليدية والحديثة والوطنية والعري والوافدة تجاه الأسرة العربية في ضوء متغيرات العصر مما يفعل من دور تلك الوسائل في تحقيق الوفاق العربي والحفاظ على مقومات الأسرة العربية ويقلل من الآثار السليبة غير المرغوبة والمفاهيم الخاطئة وفى مقدمتها الاغتراب عن الوطن ومحاكاة الغرب فيما لا يتفق مع القيم العربية الأصيلة.

وتناول أ.د. أشرف جلال حسن – كلية الإعلام – جامعة القاهرة في بحثه: "أثر التقنيات الاتصالية الحديثة (المواقع-المدونات- الفضائيات) علي العلاقات الاجتماعية والاتصالية للأسرة المصرية والقطرية: دراسة تشخيصية مقارنة في ضوء مدخل الإعلام البديل" طبيعة وحدود التأثير الذي أحدثته وسائل الإعلام الحديثة (الفضائيات المدونات- المواقع علي طبيعة وشكل العلاقات الاجتماعية والاتصالية داخل الأسرة المصرية بحكم أن هذه الوسائل وفرت فرصة للإعلام البديل/ وطالب بأهمية تفعيل دور الأسرة ومؤسسات الاتصال من جانب والتوجيه الأسري من جانب آخر للأبناء بحيث يكون هناك نوع من الضبط القيمي والسلوكي لما تفرزه تكنولوجيا الاتصال الحديثة من آثار من خلال تفعيل التواصل والتفاعل داخل الأسرة المصرية والقطرية.

واستهدف د. صالح سلامة محمود – كلية عجلون الجامعية – الأردن، في ورقته: "إشكالية العلاقة ما بين التربية الأسرية ومضامين برامج القنوات الفضائية العربية التوافق والتناقض في القيم من وجهة نظر أفراد الأسرة العربية. (الأسرة الأردنية نموذجاً). التعرف على طبيعة العلاقة ما بين الأسرة والقنوات الفضائية بما يتعلق بالقيم التي تحملها القنوات الفضائية ومدى اتفاقها مع الأهداف والقيم التي تسعى إليها الأسرة الأردنية. وخلصت الدراسة إلى عدم وجود توافق بين القيم التي تطرحها القنوات الفضائية والقيم التي تسعى الأسرة الأردنية إلى غرسها في نفوس أبنائها.

وفي بحث د. أيمن منصور ندا – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – بعنوان: "الدراما التليفزيونية وعلاقتها بظاهرة الأنوميا الاجتماعية لدى أفراد الأسرة المصرية"، حاول اختبار وتحليل العلاقة بين التعرض للدراما التليفزيونية المصرية (بما تحمله من أنساق قيمية ، وتوجهات سلوكية قد يعتبرها البعض مغايرة لأنماط الحياة المصرية المقبولة وللأعراف المتفق عليها ) ومظاهر الأنوميا الاجتماعية لدى أفراد الأسرة المصرية ( إحساس الفرد بعدم وجود معايير حاكمه لتصرفات الآخرين، وشعوره بكونه موضع تجاهل الآخرين). وقد خلصت الدراسة على شيوع مظاهر الأنوميا الاجتماعية في المسلسلات التليفزيونية المصرية ، وأن اختلفت فيما بينها في نوعية المظاهر التي يتم التركيز عليها في هذه المسلسلات .

واهتمت دراسة د. خالد الحميدي القحص – كلية الإعلام – جامعة الكويت. "صورة الرجل و المرأة في الدراما التلفزيونية الكويتية" بصورة المرأة و الرجل في المسلسلات التلفزيونية التي عرضتها القناة الأولى في تلفزيون الكويت في الفترة من 1/1/2001-31/12/2005. وتم  تحقيق هدف الدراسة من خلال معرفة التالي: السمات الشخصية والديموغرافية لصورة الرجل و المرأة في الدراما الكويتية، و المستويات التعليمية و الاجتماعية و الاقتصادية التي تنتمي لها شخصيات الرجل و المرأة التي تظهر بالمسلسلات الكويتية.

وعملت دراسة د. نسرين محمد عبد العزيز – ماجستير كلية الإعلام – جامعة القاهرة. "الواقع الاجتماعي الذي تعكسه دراما "الست كوم" (sitcom) على دراسة المضمون المقدم في مسلسلات الست كوم والمعروضة في التليفزيون المصري خلال شهر رمضان الماضي ومدى ارتباطها بالواقع الاجتماعي للجمهور والتعبير عنه، ومدى معالجة هذه المسلسلات للتحديات الاجتماعية والأخلاقية والتربوية والعقائدية التي تواجه الأسرة المصرية
ورأت انحصار القضايا التي ناقشتها هذه المسلسلات في قضية البطالة، والخلاف على الإرث، وقضية الزيادة السكانية، والخلافات بين الزوجين.

وعرضت ورقة أ.د. محمد سعد إبراهيم – كلية الإعلام – جامعة المنيا – بعنوان: "اتجاهات المراهقين نحو رقابة الأسرة على الإنترنت في إطار نموذج تأثرية الآخرين" اتجاهات المراهقين نحو الرقابة الأسرية على الإنترنت وانعكاسها على سلوكيات التعامل مع الوسيط الإعلامي الجديد بوجه عام والمحتوى غير المرغوب بوجه خاص. وتوصل في بعض نتائج الدراسة إلى تفضيل غالبية المراهقين نمط الاستخدام المنفرد والانعزالي للإنترنت بمعنى أن الفرد يفضل استخدام الإنترنت بمفرده وبعيداً عن رقابة الآخرين الأمر الذي يؤكد تشجيع هذا الوسيط الإعلامي للوحدة والانعزال .

تبحث الدراسة الحالية للدكتورة/ بركات عبد العزيز محمد – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – "تأثير الإنترنت في التفاعل العائلي (قراءة في توجهات البحوث العلمية)". تبحث تأثير الإنترنت في  التفاعل  الأسري، بمعنى العلاقات  الأسرية  بما فيها من تأثيرات متبادلة، وأنماط  تواصل و فرص ومشكلات ومتغيرات أسرية تنعكس على تلك العلاقات. في ضوء ذلك بلورت الدراسة أهم الأفكار والمقترحات الأساسية لتقليص مساوئ الانترنت وتعظيم الاستفادة منها على مستوى الأسرة المصرية.

وتهدف د. عفاف عبد الله أحمد، والأستاذ عبد الرحمن جعفر عبد الرحمن – كلية الدعوة والإعلام – جامعة القرآن الكريم – في ورقتيهما "تأثير الإنترنت في علاقات  الشباب الاجتماعية والأسرية دراسة ميدانية على عينة من شباب ولاية الخرطوم- السودان". إلى التعرف على أثر شبكة الإنترنت على علاقات الشباب الاجتماعية و الأسرية في ولاية الخرطوم كمجتمع للبحث باعتبارها عاصمة البلاد ، وتمثل السودان مصغراً بكل تنوعه الأثني والعرقي وتباينه الثقافي.

وحاول أ.د. شريف درويش اللبان، والأستاذة دينا عمر فرحان – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – في بحثهما بعنوان: "المخاطر المتعلقة بالإباحية الالكترونية علي الشباب المصري وآليات مكافحتها دراسة ميدانية علي عينة من الشباب الجامعي" تسليط الضوء علي هذه الظاهرة التي تجتذب الشباب الذين يمثلون غالبية المجتمع ويمهدون الطريق إلى مستقبل هذه الأمة ، كما تسعي الدراسة إلى وضع معايير وآليات لمعرفة مدي إدراك الشباب لخطورة هذه المواقع عليهم وعلي المجتمع ، ووضع أسس منهجية ومعرفية وقانونية للحد من انتشار هذه المواقع.

وعمل د. محمد سعد الدين محمد – كلية التربية النوعية – جامعة المنصورة – في بحثه: "دور شبكة الانترنت في إكساب الشباب بعض السلوكيات السلبية التي تتعارض مع القيم الأسرية ( دراسة تحليلية وميدانية )" على تحليل المواقع التي يتعرض لها الشباب على شبكة الانترنت والتي تتضمن العديد من المواد الإخبارية العالمية والمحلية وأخبار الفن والرياضة وألبـومات الصور وحـجـرات الـدردشـة وكــروت التهنئة والألعاب والعديد من المواد الترفيهية ، واستضافة المواقع المختلفة ، والتي تعمل على اكتساب الشباب بعض القيم الاستهلاكية ، وإضعاف التفاعل الاجتماعي والعزلة عن بقية أفراد الأسرة والبعد عن القيم الأسرية والتي يطلق عليها السلوكيات السلبية الناجمة عن استخدام الشباب لشبكة الانترنت.

وتحدثت د. نرمين زكريا خضر – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – عن "الآثار النفسية والاجتماعية لاستخدام الشباب المصري لمواقع الشبكات الاجتماعية دراسة على مستخدمي موقع "FACEBOOK" وفى ضوء نتائج الدراسات التي اهتمت بقياس التأثيرات الثقافية والنفسية والاجتماعية لاستخدام الانترنت لساعات طويلة وبخاصة الآثار السلبية والتي تنعكس على سلوك الأفراد ، والتي تمثل أهمها في ضعف التفاعل الاجتماعي والميل إلى العزلة الاجتماعية وتضاؤل المشاركة في الأنشطة الاجتماعية في المجتمع، وقلة الاهتمام بالمشاركة السياسية ومدى انعكاس ذلك على الصحة النفسية للأفراد وشعورهم بالوحدة والملل والاكتئاب والقلق .

مؤتمر الأسرة والإعلام وتحديات العصرعرضت الأستاذة فاطمة شعبان محمد حسن – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – في بحثها: "هل تقدم منتديات الأطفال علاقات اجتماعية افتراضية للعلاقات الحقيقية؟ ورقة بحثية استطلاعية" أحد نماذج الواقع المتخيل الذي يخلقه الإنترنت وهو المنتديات، ومدى  قدرتها على خلق علاقات اجتماعية متخيلة بديلة للأطفال، وذلك من خلال التعرف على محتوى عدد من منتديات الأطفال على الإنترنت، واستطلاع رأي عدد من الأطفال للتعرف على خصائص الأطفال المشاركين في المنتديات وأسباب استخدامهم لهذا النوع من الاتصال، كذلك التعرف على علاقتهم بالمنتديات من خلال ما يشبه الملاحظة بالمشاركة.

وفي ورقة بعنوان: "بحث التشويه الالكتروني للطفل من تبديد الهوية إلى إضعاف الأخلاق" سعت كل من د. إيمان نور الدين كلية رياض الأطفال – جامعة القاهرة– ود. سهير صفوت عبد الجيد – كلية رياض الأطفال – جامعة عين شمس إلى تحقيق عدد من الأهداف والتي من أهمها: تحديد أثر هذه الألعاب على بنية الطفل وتكوينه ثقافياً واجتماعياً، واستكشاف دور الأسرة في مواجهة التحديات الأخلاقية والفكري والتي تحد من التعامل مع هذه الألعاب. وأحد النتائج التي توصلت إليها الدراسة إلى أنه توجد علاقة إيجابية بين غياب الوالدين وتشتت دورهم الوظيفي وإدمان الطفل للألعاب الإلكترونية .

وهدف د. وليد  رشاد – المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية – في ورقة بعنوان: "المجتمع الافتراضي دراسة في أزمة منظومة قيم الأسرة المصرية -  إلي محاولة تحقيق هدف رئيسي وهو التعرف علي تأثير التفاعلات الافتراضية التي تتم في محيط الفضاء الرمزي علي منظومة القيم الأسرية لدي المتفاعلين بالتركيز علي قيمة الطاعة والحوار والتعاون. أوضحت النتائج أن أهم المتغيرات التي تدفع الأفراد من عينة الدراسة إلي الانخراط في المجتمع الافتراضي متغير تكوين الصداقات حيث أحتل المرتبة الأولي وأن من أبرز ملامح اللغة في التجمعات الافتراضية الركون إلي استخدام ألفاظ مختزلة،فاختصار الكلمات هو السمة السائدة.

وفي بحث بعنوان: "البنية السكانية دراسة مورفولوجية للأسرة المصرية" عرضت أ.د. انشراح الشال – كلية الإعلام – جامعة القاهرة - جزء من نتائج بحث ميداني أجرته على 1020 طفل في عدد من محافظات مصر ، في المرحلتين ، الابتدائية والإعدادية ، من مدارس ذات أنظمة مختلفة ، بعضها مختلط ، وبعضها خاص بالبنات ، وأخرى خاصة بالأولاد ، مدارس حكومية وأخرى خاصة ، مدارس لغات ومدارس أزهرية ... ، مدارس للذكور فقط وأخرى للإناث وثالثة مختلطة ، وسألت كل طفل منهم عن اسمه وسنه وعدد الأخوة ، الذكور منهم والإناث ... في دراسة مورفولوجية للأسرة المصرية ، قبل سؤال الطفل عن علاقته بوسائل الإعلام المختلفة ، المطبوعة والإلكترونية.

وعرض د. عادل عبد الغفار – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – في بحثه: "رؤية مستقبلية لتفعيل دور التليفزيون المصري في مواجهة أبعاد القضية السكانية في ضوء أراء عينة من النخبة الإعلامية" صياغة رؤية مستقبلية لتفعيل دور التليفزيون المصري في مواجهة أبعاد القضية السكانية في ضوء أراء عينة من النخبة الإعلامية قوامها 40 مفردة وزعت بالتساوي بين أعضاء هيئة التدريس بكلية الإعلام والصحفيين وقيادات التليفزيون ومركز الإعلام والتعليم والاتصال بالهيئة العامة للاستعلامات، وذلك باستخدام صحيفة الاستقصاء ذات الأسئلة المفتوحة لجمع البيانات من عينة الدراسة، والاعتماد على أسلوب التحليل الكيفي لإجابات أفراد النخبة في صحيفة الاستقصاء. وخلصت نتائج الدراسة إلى عدم ملاءمة حجم الاهتمام التليفزيوني بالقضية السكانية مع حجم خطورة هذه القضية على مستقبل التنمية في مصر.

وتناول الأستاذ أحمد محمد أحمد آدم –رئيس قسم العلاقات العامّة والإعلان جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلاميّة جمهورية السّودان في ورقته "التّحديّات التي تواجه الأسرة من واقع تأثير وسائل الإعلام على أفرادها" تناول التّحديات التي تواجه الأسرة العربيّة، تأثير وسائل الاتّصال على أفراد الأسرة. وتركز بالدّرجة الأولى على الطّفل والمرأة باعتبارهما مرتكزاً يشكل نسيج الأسرة في المستقبل. فالأطّفال هم  الذين يشكلون عماد أفراد المجتمع في المستقبل، وأمّا المرأة فهي التي تعمل من أجل صناعة هذا الطفل. وتنبني على فكرة عدم اجتماع الضدين في مضامين الرسائل الإعلامية التي تبثها الوسائل.

وتحدث د . أحمد محمد عقلة الزبون -  جامعة البلقاء التطبيقية – كلية عجلون الجامعية – الأردن "دور التلفزيون الأردني في تشكيل منظومة القيم لدى عينة من الطلبة المراهقين في محافظة عجلون الأردنية" عن أهم القيم التي يشكلها التلفزيون الأردني لدى عينة من الطلبة المراهقين في محافظة عجلون الأردنية ، ولتحقيق هدف  الدراسة تم تصميم استبانة وزعت على 400 مراهقاً ومراهقة من طلاب المرحلة الثانوية – الصف الأول الثانوي – في مديرية تربية وتعليم محافظة عجلون الأردنية وأوصت الدراسة بضرورة تكثيف البرامج التلفزيونية التي لها كبير الأثر في ترسيخ دعائم منظومة القيم الايجابية لدى الطلبة المراهقين ، وضرورة الاهتداء بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف في رسم السياسة الإعلامية للتلفزيون الأردني. 

وفي دراسة بعنوان " Parents’ Responses to Religious and Sexual Content: The Third-Person Perception and  Parental Mediation" تناولت  د. شيماء ذو الفقار  تأثير المحتوى الديني والثقافي والجنسي للإعلام على شخصية الطفل بصفة عامة وتناقض هذا المحتوى في كثير من الأحيان مع القيم والعادات المجتمعية والأصول التي يستقي منها المجتمع توجهاته. وانتهى المؤتمر إلى عدد من التوصيات من أهمها:

1- تكثيف الدراسات الجامعية في مجال وسائل الإعلام الجديدة لتوضيح دورها للتعبير عن الظواهر الاجتماعية والمشكلات التي تعتريها وأثرها على المدى القصير والبعيد.
2- تصميم مقرر دراسي عن التربية الإعلامية ودعم عملية التربية الإعلامية بحيث تساعد على تعليم وترشيد الشباب من أجل كيفية التعامل مع ما تبثه وسائل الإعلام المختلفة.
3- إجراء دراسات متعددة حول العلاقة بين وسائل الإعلام ومنظومة القيم الأسرية والتركيز على التواصل الأسري كبديل نسبي لعلاقة الإدمان مع وسائل الإعلام الجديدة.
4- تنشيط القدرة على الابتكار لدى الأبناء من خلال التعديل التدريجي لخريطة البرامج بحيث تتضمن مساحات أكبر تساعد على المرونة في التفكير وتحفيز التنمية الابتكارية.

تتعرض الأسرة العربية لتحديات كثيرة وأخطار متنامية مع ما يشهده المجتمع من تحولات متسارعة وتغيرات مادية وفكرية تتزامن مع اتساع وتيرة العولمة والانفتاح المحلي على الثقافات الغربية، خصوصاً مع اتساع نطاق الثورة التكنولوجية والاتصالية والمعلوماتية التي أتاحت مجالاً واسعاً لتغلغل تأثيرات الثقافات الأخرى على واقع المجتمع العربي. ومن ثم باتت الأسرة مطالبة بمواجهة تحديات العصر وعلى رأسها جملة من التحديات الاجتماعية والثقافية والأخلاقية. ومما لا شك فيه أن ثمة عوامل كثيرة مستحدثة تشابكت في تأثيرها، وأحدثت تغيرات سلبية على نسيج الأسرة العربية مما أفقدها قدراً كبيراً من تماسكها ووحدتها، وانعكس ذلك على أدائها لمسئوليتها وأدوارها كأحد أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية.

إن موجة التحديات الراهنة تكاد تعصف بالأسرة العربية، وتتسبب في اهتزاز المنظومة القيمية في المجتمع، وتهدد بانهيار التوازن وخلق حالة من عدم الاتساق البنائي والوظيفي داخل الأسرة. ويثير ذلك كله مجموعة من التساؤلات حول التحديات التي تواجه الأسرة والمخاطر التي تتعرض لها، حيث تستدعي هذه التساؤلات الاهتمام البحثي من تخصصات مختلفة.

في محاولة لتأمل الأوضاع التي آلت إليها الأسرة العربية إضافة إلى محاولة استكشاف السبل والمداخل لتغيير واقع هذه الأسرة، ومن أجل ذلك تضافرت جهود كل من كلية الإعلام جامعة القاهرة- ، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي ومركز الدراسات المعرفية في عقد مؤتمر "الأسرة والإعلام وتحديات العصر" بمقر الكلية في الفترة من 15-17 فبراير 2009. ويحاول المعهد من خلال هذا المؤتمر إثارة عدد من القضايا والمحاور أهمها:

1. وسائل الإعلام وقيم الأسرة.
2. دور الأسرة في تشكيل التفاعل الواعي مع وسائل الاتصال.
3. وسائل الإعلام والاحتياجات الخاصة لأفراد الأسرة.

وقد شارك في المؤتمر كوكبة من العلماء والمفكرين والمهتمين بشئون الإعلام والأسرة، وبعد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والتي تضمنت كلمات لرئيس جامعة القاهرة أ.د. حسام كامل، وأ.د. ليلى عبد المجيد عميد كلية الإعلام، وأمين عام المؤتمر أ.د. نجوى كامل وأ.د. عبد الحميد أبو سليمان رئيس المعهد العالمي الذي أكد في كلمته أن الأمل معقود على الأسرة والإعلام في استعادة الأمة لقدرتها وطاقاتها، لأنهما قادرين على تكوين شخصية المجتمع.. وأشار إلى أهمية قيام المؤسسات التعليمية بشحذ وعي الأفراد على أهمية الأسرة في تكوين شخصية الطفل (رجل المستقبل).. وأكد على أن المعرفة تتعدد وتختلف باختلاف المكان والزمان ولكن صفات الشخصية سواء كانت جيدة أو سيئة ستبقى.. وأشار إلى تجربة الجامعة الإسلامية في ماليزيا في ملاحظة ذلك وقامت بإعداد مادة "الأسرة والوالدية" لتعليم الطلبة كيفية إدراك دور الأسرة ومعنى التعامل مع الطفل وإعطائه المساحة المطلوبة لإظهار إبداعه وقدراته وإبعاده عن العلاقة السلطوية. وتمنى في نهاية كلمته الاهتمام بالمكونات الأساسية لتكوين الشخصية أي بالعقل في الأساس ثم الآليات، وتمنى أيضاً للمؤتمر التوفيق والنجاح.

ثم بدأت أعمال المؤتمر بمحاضرة افتتاحية للأستاذ الدكتور/أحمد كمال أبو المجد – نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، تكلم فيها عن أهمية الاهتمام بالقيم في المجتمعات العربية والإسلامية وإلا تفرقت الجماعة وصار الاشتباك هو الحال السائد في المجتمعات العربية... وتحدث أيضاً عما أسماه القيم المحركة مثال التوافق مع حركة الزمن وأحداث توافق إيقاعي.. وأكد على أن الحالة الذهنية الكلية للأمة تتأثر بالإعلام ومن أجل ذلك دعا إلى أهمية أن يتبنى الإعلام تاريخ وثقافة المجتمع العربي والإسلامي لأنه أقرب النوافذ للعقل والوجدان.

وفي بحث بعنوان: "الإعلام والقيم الأسرية في عصر العولمة"- أ.د. عواطف عبد الرحمن – أستاذ متفرغ بكلية الإعلام- حاولت فيه الإجابة عن سؤال محوري: هل يقوم الإعلام العربي بدور إيجابي في الحفاظ على الثوابت الإيـجـابـيـة في منـظومة القيـم الأسرية أم يكتـفي برصد الواقع الراهن للأسرة العربية بسلبياته وإيجابياته أم يـسـعي متـعمداً إلى التـرويج لمنظومة القيم الاستهلاكية لصالح السوق العالمية والأسواق المحلية على حساب التراث القيمي والثقافي للأسرة العربية وفي قلبها المرأة؟.

وتناول أ. د. علي ليلة – أستاذ علم الاجتماع – جامعة عين شمس، في ورقة بعنوان: "دور الإعلام في تكنولوجيا المعلومات في تهتك النسيج الأسرى رصد لتحرك التفاعل من المركز إلى الهامش"، تهتك النسيج الأسرى بفعل التأثير السلبي لأداء الإعلام وتكنولوجيا المعلومات في مجتمعاتنا القومية، بحيث يؤدى ذلك إلى تآكل منظومات القيم والمعاني الموجهة للتفاعل الأسرى والمعنوي للأسرة، ودعا إلى أهمية ترشيد الأداء الإعلامي بحيث يعمل ليس باتجاه غلق منافذ الاختراق الثقافي، وذلك يرجع إلى أننا نعيش في عصر الفضاءات المفتوحة، بل عليه أن يعمل بديلاً لذلك باتجاه تنشئة أعضاء الأسرة، بخاصة الصغار والشباب وفق منظومة قيمية يؤدى استيعابهم لها إلى التأكيد على هويتهم.

وأثارت د. سلوى العوادلي – أستاذ مساعد بكلية الإعلام، في بحثها بعنوان "الإعلان وثقافة الاستهلاك في عصر العولمة دراسة مسحية على الوسيلة والجمهور في الريف والحضر"  أثارت العديد من الأسئلة من بينها ما تأثير الإعلان التليفزيوني على القيم المتعلقة بقرارات الأسرة الشرائية في مجال الأجهزة الكهربائية والسلع الغذائية؟ وما مدى اختلاف تأثير الإعلان التليفزيوني باختلاف الخصائص الديموجرافية؟ ومن بين النتائج التي توصلت إليها وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين اختلاف تأثير الإعلان وبين المتغيرات الديموجرافية المختلفة (المستوى التعليمي للزوج والزوجة – المستوى المهني – متوسط دخل الأسرة).

وعرض أ.د. عبد الناصر عوض أحمد – أستاذ خدمة الفرد – كلية الخدمة الاجتماعية – حلوان، في ورقته "دور الإعلام  في تدعيم النسق الأسري لتنمية ابتكارية الأبناء"  القدرات الابتكارية وكيفية تنميتها من خلال وسائل الإعلام تدعيماً للنسق الأسري ومساعدة له علي أداء وظيفته نحو الأبناء، وناقش مفهوم الابتكار، وطبيعة القدرات الابتكارية، وطرق تنمية الإبتكارية، ومعوقات العملية الابتكارية.

وسعى د. أشرف أحمد عبد المغيث – كلية الإعلام – جامعة القاهرة، في ورقة بعنوان: "العوامل المؤثرة في تفاعل كبار السن مع وسائل الإعلام: دراسة حالة على مجموعة اسر في مرحلة الشيخوخة" إلى استكشاف العوامل المؤثرة في تفاعل كبار السن مع وسائل الإعلام و ما يصاحب ذلك من اشباعات وما يترتب على ذلك من تأثيرات بهدف الوقوف علي العلاقة بين متغيرات النموذج المقترح لتفسير ظاهرة تفاعل كبار السن مع وسائل الإعلام من خلال منهج المسح، وتوصل لنتائج أهمها: انخفاض قدرات الحواس لدي كبار السن و الأعضاء الحركية  و الإدراك، والنسيان و عدم القدرة على ربط المتغيرات والأحداث.

وفي ورقة بعنوان: " دور الصحافة السعودية في ترتيب أولويات قضايا المرأة لدى الجمهور النسائي السعودي: دراسة تحليلية ميدانية لدكتورة/ عزة عبد العزيز عبد اللاه – كلية الإعلام – جامعة سوهاج حاولت فيها الكشف عن العلاقة بين أولويات اهتمام الصحف السعودية بقضايا المرأة وبين أولويات اهتمام الجمهور النسائي السعودي بهذه القضايا ومعرفة دور الصحافة السعودية في التأثير على معارف الجمهور وخلق الوعي بأهمية قضايا ومشكلات المرأة السعودية. وأوضحت الدراسة اختلاف أجندة قضايا المرأة لدى الجمهور النسائي السعودي وخاصة القضايا التي احتلت الترتيبات الأولى عن أجندة الصحف السعودية. مؤتمر"الأسرة والإعلام وتحديات العصر"

وتناول د. طلعت عبد الحميد حسين – كلية الإعلام والآداب – الجامعة الإسلامية بغزة في دراسة بعنوان "اتجاهات المعاقين الفلسطينيين نحو دور وسائل الإعلام في التعبير عن حقوقهم وقضاياهم: دراسة ميدانية" معرفة وقياس اتجاهات المعاقين حركياً في فلسطين نحو الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام المختلفة في التعبير عن همومهم ومشاكلهم وحقوقهم وقضاياهم، ودعا في نهاية الدراسة إلى عدد من التوصيات من بينها الاهتمام بكل القضايا المتعلقة بالمعاقين مثل مشاكل وهموم المعاقين، وتقديم نماذج مشرفة للمعاقين وإنجازاتهم، وحقوق المعاقين.

قامت د. عالية أحمد عبد العال – كلية البنات – جامعة عين شمس في بحث بعنوان "أطفال الشوارع رؤية تحليلية في السينما المصرية" بمحاولة الكشف عن طبيعة التناول الإعلامي لأطفال الشوارع وبصفة خاصة فيما تعكسه السينما بصفتها الوسيلة الأكثر مشاهدة من أطفال الشوارع ولما لها من جاذبية وتأثير على المشاهد.

 واستهدفت أ.د. منى سعيد الحديدي – كلية الإعلام – جامعة القاهرة، في ورقتها: "رؤية مستقبلية للإعلام العربي ومسئوليته تجاه الأسرة العربية" إلقاء الضوء والتعريف بالمسئولية الإعلامية والاجتماعية الملقاة على وسائل الإعلام العربية المختلفة ، بمخرجاتها المتنوعة الجاد منها والخفيف ووسائل الإعلام العامة والمتخصصة ، الرسمية والخاصة والتقليدية والحديثة والوطنية والعري والوافدة تجاه الأسرة العربية في ضوء متغيرات العصر مما يفعل من دور تلك الوسائل في تحقيق الوفاق العربي والحفاظ على مقومات الأسرة العربية ويقلل من الآثار السليبة غير المرغوبة والمفاهيم الخاطئة وفى مقدمتها الاغتراب عن الوطن ومحاكاة الغرب فيما لا يتفق مع القيم العربية الأصيلة.

وتناول أ.د. أشرف جلال حسن – كلية الإعلام – جامعة القاهرة في بحثه: "أثر التقنيات الاتصالية الحديثة (المواقع-المدونات- الفضائيات) علي العلاقات الاجتماعية والاتصالية للأسرة المصرية والقطرية: دراسة تشخيصية مقارنة في ضوء مدخل الإعلام البديل" طبيعة وحدود التأثير الذي أحدثته وسائل الإعلام الحديثة (الفضائيات المدونات- المواقع علي طبيعة وشكل العلاقات الاجتماعية والاتصالية داخل الأسرة المصرية بحكم أن هذه الوسائل وفرت فرصة للإعلام البديل/ وطالب بأهمية تفعيل دور الأسرة ومؤسسات الاتصال من جانب والتوجيه الأسري من جانب آخر للأبناء بحيث يكون هناك نوع من الضبط القيمي والسلوكي لما تفرزه تكنولوجيا الاتصال الحديثة من آثار من خلال تفعيل التواصل والتفاعل داخل الأسرة المصرية والقطرية.

واستهدف د. صالح سلامة محمود – كلية عجلون الجامعية – الأردن، في ورقته: "إشكالية العلاقة ما بين التربية الأسرية ومضامين برامج القنوات الفضائية العربية التوافق والتناقض في القيم من وجهة نظر أفراد الأسرة العربية. (الأسرة الأردنية نموذجاً). التعرف على طبيعة العلاقة ما بين الأسرة والقنوات الفضائية بما يتعلق بالقيم التي تحملها القنوات الفضائية ومدى اتفاقها مع الأهداف والقيم التي تسعى إليها الأسرة الأردنية. وخلصت الدراسة إلى عدم وجود توافق بين القيم التي تطرحها القنوات الفضائية والقيم التي تسعى الأسرة الأردنية إلى غرسها في نفوس أبنائها.

وفي بحث د. أيمن منصور ندا – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – بعنوان: "الدراما التليفزيونية وعلاقتها بظاهرة الأنوميا الاجتماعية لدى أفراد الأسرة المصرية"، حاول اختبار وتحليل العلاقة بين التعرض للدراما التليفزيونية المصرية (بما تحمله من أنساق قيمية ، وتوجهات سلوكية قد يعتبرها البعض مغايرة لأنماط الحياة المصرية المقبولة وللأعراف المتفق عليها ) ومظاهر الأنوميا الاجتماعية لدى أفراد الأسرة المصرية ( إحساس الفرد بعدم وجود معايير حاكمه لتصرفات الآخرين، وشعوره بكونه موضع تجاهل الآخرين). وقد خلصت الدراسة على شيوع مظاهر الأنوميا الاجتماعية في المسلسلات التليفزيونية المصرية ، وأن اختلفت فيما بينها في نوعية المظاهر التي يتم التركيز عليها في هذه المسلسلات .

واهتمت دراسة د. خالد الحميدي القحص – كلية الإعلام – جامعة الكويت. "صورة الرجل و المرأة في الدراما التلفزيونية الكويتية" بصورة المرأة و الرجل في المسلسلات التلفزيونية التي عرضتها القناة الأولى في تلفزيون الكويت في الفترة من 1/1/2001-31/12/2005. وتم  تحقيق هدف الدراسة من خلال معرفة التالي: السمات الشخصية والديموغرافية لصورة الرجل و المرأة في الدراما الكويتية، و المستويات التعليمية و الاجتماعية و الاقتصادية التي تنتمي لها شخصيات الرجل و المرأة التي تظهر بالمسلسلات الكويتية.

وعملت دراسة د. نسرين محمد عبد العزيز – ماجستير كلية الإعلام – جامعة القاهرة. "الواقع الاجتماعي الذي تعكسه دراما "الست كوم" (sitcom) على دراسة المضمون المقدم في مسلسلات الست كوم والمعروضة في التليفزيون المصري خلال شهر رمضان الماضي ومدى ارتباطها بالواقع الاجتماعي للجمهور والتعبير عنه، ومدى معالجة هذه المسلسلات للتحديات الاجتماعية والأخلاقية والتربوية والعقائدية التي تواجه الأسرة المصرية. ورأت انحصار القضايا التي ناقشتها هذه المسلسلات في قضية البطالة، والخلاف على الإرث، وقضية الزيادة السكانية، والخلافات بين الزوجين.

وعرضت ورقة أ.د. محمد سعد إبراهيم – كلية الإعلام – جامعة المنيا – بعنوان: "اتجاهات المراهقين نحو رقابة الأسرة على الإنترنت في إطار نموذج تأثرية الآخرين" اتجاهات المراهقين نحو الرقابة الأسرية على الإنترنت وانعكاسها على سلوكيات التعامل مع الوسيط الإعلامي الجديد بوجه عام والمحتوى غير المرغوب بوجه خاص. وتوصل في بعض نتائج الدراسة إلى تفضيل غالبية المراهقين نمط الاستخدام المنفرد والانعزالي للإنترنت بمعنى أن الفرد يفضل استخدام الإنترنت بمفرده وبعيداً عن رقابة الآخرين الأمر الذي يؤكد تشجيع هذا الوسيط الإعلامي للوحدة والانعزال.

تبحث الدراسة الحالية للدكتورة بركات عبد العزيز محمد – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – "تأثير الإنترنت في التفاعل العائلي (قراءة في توجهات البحوث العلمية)". تبحث تأثير الإنترنت في  التفاعل  الأسري، بمعنى العلاقات  الأسرية  بما فيها من تأثيرات متبادلة، وأنماط  تواصل و فرص ومشكلات ومتغيرات أسرية تنعكس على تلك العلاقات. في ضوء ذلك بلورت الدراسة أهم الأفكار والمقترحات الأساسية لتقليص مساوئ الانترنت وتعظيم الاستفادة منها على مستوى الأسرة المصرية.

وتهدف د. عفاف عبد الله أحمد، والأستاذ عبد الرحمن جعفر عبد الرحمن – كلية الدعوة والإعلام – جامعة القرآن الكريم – في ورقتيهما "تأثير الإنترنت في علاقات  الشباب الاجتماعية والأسرية دراسة ميدانية على عينة من شباب ولاية الخرطوم- السودان". إلى التعرف على أثر شبكة الإنترنت على علاقات الشباب الاجتماعية و الأسرية في ولاية الخرطوم كمجتمع للبحث باعتبارها عاصمة البلاد ، وتمثل السودان مصغراً بكل تنوعه الأثني والعرقي وتباينه الثقافي.

 وحاول أ.د. شريف درويش اللبان، والأستاذة دينا عمر فرحان – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – في بحثهما بعنوان: "المخاطر المتعلقة بالإباحية الالكترونية علي الشباب المصري وآليات مكافحتها دراسة ميدانية علي عينة من الشباب الجامعي" تسليط الضوء علي هذه الظاهرة التي تجتذب الشباب الذين يمثلون غالبية المجتمع ويمهدون الطريق إلى مستقبل هذه الأمة ، كما تسعي الدراسة إلى وضع معايير وآليات لمعرفة مدي إدراك الشباب لخطورة هذه المواقع عليهم وعلي المجتمع ، ووضع أسس منهجية ومعرفية وقانونية للحد من انتشار هذه المواقع.

وعمل د. محمد سعد الدين محمد – كلية التربية النوعية – جامعة المنصورة – في بحثه: "دور شبكة الانترنت في إكساب الشباب بعض السلوكيات السلبية التي تتعارض مع القيم الأسرية ( دراسة تحليلية وميدانية )" على تحليل المواقع التي يتعرض لها الشباب على شبكة الانترنت والتي تتضمن العديد من المواد الإخبارية العالمية والمحلية وأخبار الفن والرياضة وألبـومات الصور وحـجـرات الـدردشـة وكــروت التهنئة والألعاب والعديد من المواد الترفيهية ، واستضافة المواقع المختلفة ، والتي تعمل على اكتساب الشباب بعض القيم الاستهلاكية ، وإضعاف التفاعل الاجتماعي والعزلة عن بقية أفراد الأسرة والبعد عن القيم الأسرية والتي يطلق عليها السلوكيات السلبية الناجمة عن استخدام الشباب لشبكة الانترنت.

وتحدثت د. نرمين زكريا خضر – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – عن "الآثار النفسية والاجتماعية لاستخدام الشباب المصري لمواقع الشبكات الاجتماعية دراسة على مستخدمي موقع "FACEBOOK" وفى ضوء نتائج الدراسات التي اهتمت بقياس التأثيرات الثقافية والنفسية والاجتماعية لاستخدام الانترنت لساعات طويلة وبخاصة الآثار السلبية والتي تنعكس على سلوك الأفراد ، والتي تمثل أهمها في ضعف التفاعل الاجتماعي والميل إلى العزلة الاجتماعية وتضاؤل المشاركة في الأنشطة الاجتماعية في المجتمع، وقلة الاهتمام بالمشاركة السياسية ومدى انعكاس ذلك على الصحة النفسية للأفراد وشعورهم بالوحدة والملل والاكتئاب والقلق .

عرضت الأستاذة فاطمة شعبان محمد حسن – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – في بحثها: "هل تقدم منتديات الأطفال علاقات اجتماعية افتراضية للعلاقات الحقيقية؟ ورقة بحثية استطلاعية" أحد نماذج الواقع المتخيل الذي يخلقه الإنترنت وهو المنتديات، ومدى  قدرتها على خلق علاقات اجتماعية متخيلة بديلة للأطفال، وذلك من خلال التعرف على محتوى عدد من منتديات الأطفال على الإنترنت، واستطلاع رأي عدد من الأطفال للتعرف على خصائص الأطفال المشاركين في المنتديات وأسباب استخدامهم لهذا النوع من الاتصال، كذلك التعرف على علاقتهم بالمنتديات من خلال ما يشبه الملاحظة بالمشاركة.

وفي ورقة بعنوان: "بحث التشويه الالكتروني للطفل من تبديد الهوية إلى إضعاف الأخلاق" سعت كل من د. إيمان نور الدين كلية رياض الأطفال – جامعة القاهرة– ود. سهير صفوت عبد الجيد – كلية رياض الأطفال – جامعة عين شمس إلى تحقيق عدد من الأهداف والتي من أهمها: تحديد أثر هذه الألعاب على بنية الطفل وتكوينه ثقافياً واجتماعياً، واستكشاف دور الأسرة في مواجهة التحديات الأخلاقية والفكري والتي تحد من التعامل مع هذه الألعاب. وأحد النتائج التي توصلت إليها الدراسة إلى أنه توجد علاقة إيجابية بين غياب الوالدين وتشتت دورهم الوظيفي وإدمان الطفل للألعاب الإلكترونية .

وهدف د. وليد  رشاد – المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية – في ورقة بعنوان: "المجتمع الافتراضي دراسة في أزمة منظومة قيم الأسرة المصرية -  إلي محاولة تحقيق هدف رئيسي وهو التعرف علي تأثير التفاعلات الافتراضية التي تتم في محيط الفضاء الرمزي علي منظومة القيم الأسرية لدي المتفاعلين بالتركيز علي قيمة الطاعة والحوار والتعاون. أوضحت النتائج أن أهم المتغيرات التي تدفع الأفراد من عينة الدراسة إلي الانخراط في المجتمع الافتراضي متغير تكوين الصداقات حيث أحتل المرتبة الأولي وأن من أبرز ملامح اللغة في التجمعات الافتراضية الركون إلي استخدام ألفاظ مختزلة،فاختصار الكلمات هو السمة السائدة.

وفي بحث بعنوان: "البنية السكانية دراسة مورفولوجية للأسرة المصرية" عرضت أ.د. انشراح الشال – كلية الإعلام – جامعة القاهرة - جزء من نتائج بحث ميداني أجرته على 1020 طفل في عدد من محافظات مصر ، في المرحلتين ، الابتدائية والإعدادية ، من مدارس ذات أنظمة مختلفة ، بعضها مختلط ، وبعضها خاص بالبنات ، وأخرى خاصة بالأولاد ، مدارس حكومية وأخرى خاصة ، مدارس لغات ومدارس أزهرية ... ، مدارس للذكور فقط وأخرى للإناث وثالثة مختلطة ، وسألت كل طفل منهم عن اسمه وسنه وعدد الأخوة ، الذكور منهم والإناث ... في دراسة مورفولوجية للأسرة المصرية ، قبل سؤال الطفل عن علاقته بوسائل الإعلام المختلفة ، المطبوعة والإلكترونية.

وعرض د. عادل عبد الغفار – كلية الإعلام – جامعة القاهرة – في بحثه: "رؤية مستقبلية لتفعيل دور التليفزيون المصري في مواجهة أبعاد القضية السكانية في ضوء أراء عينة من النخبة الإعلامية" صياغة رؤية مستقبلية لتفعيل دور التليفزيون المصري في مواجهة أبعاد القضية السكانية في ضوء أراء عينة من النخبة الإعلامية قوامها 40 مفردة وزعت بالتساوي بين أعضاء هيئة التدريس بكلية الإعلام والصحفيين وقيادات التليفزيون ومركز الإعلام والتعليم والاتصال بالهيئة العامة للاستعلامات، وذلك باستخدام صحيفة الاستقصاء ذات الأسئلة المفتوحة لجمع البيانات من عينة الدراسة، والاعتماد على أسلوب التحليل الكيفي لإجابات أفراد النخبة في صحيفة الاستقصاء. وخلصت نتائج الدراسة إلى عدم ملاءمة حجم الاهتمام التليفزيوني بالقضية السكانية مع حجم خطورة هذه القضية على مستقبل التنمية في مصر.

وتناول الأستاذ أحمد محمد أحمد آدم –رئيس قسم العلاقات العامّة والإعلان جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلاميّة جمهورية السّودان في ورقته "التّحديّات التي تواجه الأسرة من واقع تأثير وسائل الإعلام على أفرادها" تناول التّحديات التي تواجه الأسرة العربيّة، تأثير وسائل الاتّصال على أفراد الأسرة. وتركز بالدّرجة الأولى على الطّفل والمرأة باعتبارهما مرتكزاً يشكل نسيج الأسرة في المستقبل. فالأطّفال هم  الذين يشكلون عماد أفراد المجتمع في المستقبل، وأمّا المرأة فهي التي تعمل من أجل صناعة هذا الطفل. وتنبني على فكرة عدم اجتماع الضدين في مضامين الرسائل الإعلامية التي تبثها الوسائل.

وتحدث د . أحمد محمد عقلة الزبون -  جامعة البلقاء التطبيقية – كلية عجلون الجامعية – الأردن "دور التلفزيون الأردني في تشكيل منظومة القيم لدى عينة من الطلبة المراهقين في محافظة عجلون الأردنية" عن أهم القيم التي يشكلها التلفزيون الأردني لدى عينة من الطلبة المراهقين في محافظة عجلون الأردنية ، ولتحقيق هدف  الدراسة تم تصميم استبانة وزعت على 400 مراهقاً ومراهقة من طلاب المرحلة الثانوية – الصف الأول الثانوي – في مديرية تربية وتعليم محافظة عجلون الأردنية وأوصت الدراسة بضرورة تكثيف البرامج التلفزيونية التي لها كبير الأثر في ترسيخ دعائم منظومة القيم الايجابية لدى الطلبة المراهقين ، وضرورة الاهتداء بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف في رسم السياسة الإعلامية للتلفزيون الأردني.

وفي دراسة بعنوان " Parents’ Responses to Religious and Sexual Content: The Third-Person Perception and  Parental Mediation" تناولت  د. شيماء ذو الفقار  تأثير المحتوى الديني والثقافي والجنسي للإعلام على شخصية الطفل بصفة عامة وتناقض هذا المحتوى في كثير من الأحيان مع القيم والعادات المجتمعية والأصول التي يستقي منها المجتمع توجهاته. وانتهى المؤتمر إلى عدد من التوصيات من أهمها:

1- تكثيف الدراسات الجامعية في مجال وسائل الإعلام الجديدة لتوضيح دورها للتعبير عن الظواهر الاجتماعية والمشكلات التي تعتريها وأثرها على المدى القصير والبعيد.
2- تصميم مقرر دراسي عن التربية الإعلامية ودعم عملية التربية الإعلامية بحيث تساعد على تعليم وترشيد الشباب من أجل كيفية التعامل مع ما تبثه وسائل الإعلام المختلفة.
3- إجراء دراسات متعددة حول العلاقة بين وسائل الإعلام ومنظومة القيم الأسرية والتركيز على التواصل الأسري كبديل نسبي لعلاقة الإدمان مع وسائل الإعلام الجديدة.
4- تنشيط القدرة على الابتكار لدى الأبناء من خلال التعديل التدريجي لخريطة البرامج بحيث تتضمن مساحات أكبر تساعد على المرونة في التفكير وتحفيز التنمية الابتكارية.