22 اكتوبر, 2014
تقرير ورشة عمل: مسؤولية المدرسة في تنمية المجتمع في الرؤية الحضارية الإسلامية
By host @ 07:24 ص :: 1162 Views :: آخر الأخبار, الأخبار, خبر بارز

school workshop-jordan نظم المعهد العالمي للفكر الإسلامي مساء يوم السبت الواقع في: 24‏ ذي الحجة‏، 1435 (18 أكتوبر 2014م) ورشة عمل حول مسؤولية المدرسة في تنمية المجتمع، وذلك بهدف تطوير ورقة عمل لمؤتمر حول الموضوع. وقد حضر ورشة العمل عشر شخصيات من المهتمين والمعنيين بالموضوع من أساتذة الجامعات ومديري المدارس.

وقد عرض الدكتور فتحي ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد فكرة تنظيم مؤتمر عالمي عن مسؤولية المدرسة في تنمية المجتمع في الرؤية الحضارية الإسلامية، نظراً لأنَّ المدرسة هي وحدة البناء المؤسسي للتربية والتعليم، وأنَّ كثيراً من الجهود تناولت العمل المدرسي من حيث المناهج والمعلمين والطلبة، لكن الحاجة تبقى ملحة في تناول مؤسسة المدرسة، وما يلزم أن توفره من بيئة نفسية وثقافية واجتماعية تسمح لعناصر العملية التربوية أن تتحقق على الوجه الأكمل. كما عرض هيكلاً مقترحاً لورقة العمل تتضمن فكرة المؤتمر، وأهدافه، ومحاوره، ونوعية المشاركة فيه، والجهات المستهدفة من نتائجه. وأوضح أن الهدف من ورشة العمل هو النظر في هذه العناصر وتقويمها، وإضافة أية عناصر يراها المشاركون، للمساعدة في إعداد ورقة عمل المؤتمر المقترح تكون وافية بالغرض، ومستوعبة لتجارب المشاركين وخبراتهم.

وقد أدلى المشاركون في ورشة العمل بآرائهم وخبراتهم حول الموضوع، وقدموا مقترحات متعددة حول العناصر التي يلزم أن تتكون منها فكرة المؤتمر، لا سيما تحديد مفهوم تنمية المجتمع، وضرورة انفتاح المدرسة على البيئة المحلية لتكون مركزاً للثقافة والتدريب واكتساب المهارات الحياتية، وتَعَرُّف الكفاءات والخبرات المتوفرة في المجتمع المحلي وتوظيفها في تنمية المجتمع، وما يتطلبه ذلك من تواصل وتعاون بين المدرسة وأولياء أمور الطلبة، ومؤسسات المجتمع المحلي.

وأبرز المشاركون ضرورة قيام المدرسة بدور ريادي في تعميق انتماء الطلبة لمجتمعهم وأمتهم الإسلامية، في ظل منظومة تربوية تتكامل فيها جهود تحقيق أهداف التربية العامة في مجالاتها الثلاثة: التزوُّد بالعلم والمعرفة، واكتساب المهارات الحياتية والمهنية، وتمثُّل الاتجاهات والقيم الأخلاقية. وقد أبرز المشاركون أهمية قيام المؤتمر بتطوير رؤية إسلامية لمعايير الجودة والإحسان والإتقان، التي يمكن أن تتصف بها المدرسة، وإنشاء مؤسسة لاعتماد المدارس على أساس هذه المعايير.