09 ابريل, 2014
حفل تكريم خريجي الدكتوراه في الأردن
By host @ 06:56 ص :: 1736 Views :: آخر الأخبار, الأخبار, خبر بارز

نظم المعهد العالمي للفكر الإسلامي/ مكتب الأردن، يوم السبت 6 جمادي الثانية (6‏/4‏/2014) حفل تكريم لعدد من حديثي التخرج من برامج الدكتوراه، بمشاركة ثلاثة وعشرين من الخريجين والخريجات من تخصصات علوم الشريعة والعلوم الإنسانية والاجتماعية. وكان ذلك جرياً على السنَّة التي بدأها مكتب المعهد العالمي للفكر الإسلامي، منذ عشرين عاماً، في تكريم خريجي برامج الدكتوراه في الأردن. وتضمن الحفل كلمة ترحيبية قدمها الدكتور فتحي ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد، وكلمة توجيهية من ضيف الشرف الأستاذ الدكتور ناصر الخوالدة أستاذ التربية الإسلامية في الجامعة الأردنية. ثم أتيح لكل خريج أن يقدم نفسه وموضوع أطروحة الدكتوراه التي أنجزها. وانتهي الحفل بتناول الحلوى الأردنية المعروفة (الكنافة)، وتسليم هدية المعهد لكل خريج وهي مجموعة من الكتب من إصدارت المعهد. حضر الحفل عدد من ذوي الخريجين المكرمين، من عائلاتهم أو أساتذتهم ليشهدوا هذا التكريم.

وتضمنت كلمة الدكتور ملكاوي الترحيب بالخريجين وتنئتهم وشكرهم على تلبية الدعوة، والتعريف بالمعهد وأهدافه ونشاطاته العلمية، والتأكيد على مسؤولية أصحاب الكفاءات والطاقات العلمية في الأمة عن الإسهام في إصلاح واقعها ونهوضها الحضاري، وأن من حصل على الدكتوراه، بعد عشرين عاماً أو أكثر من التعليم، لا يعني أنه وصل إلى نهاية المطاف من العلم والتعلم، وإنما هي مرحلة من حياته أصبح فيها يمتلك عدداً من المفاتيح منها: - مفتاح القدرة على الاستزادة من مصادر العلم بصورة مستقلة، وفي المجالات التي يختارها. - ومفتاح القدرة على الاستيعاب والفهم والتوظيف لما تعلمه سابقاً يتعلمه بعد ذلك، وإتقان عرض ما يعلِّمه لغيره. - ومفتاح القدرة على الإنجاز العلمي في مجال اختصاصه، بصورة حرة وباستقلال عن المحددات والمؤثرات الإدارية.

وعبر الدكتور ملكاوي في نهاية حديثه عن ترحيب المعهد بالخريجين للمشاركة في نشاطات المعهد وبرامجه. أما الدكتور ناصر الخوالدة فقد شكر في بداية حديثه المعهد ممثلا بمديره الإقليمي، وهنأ المحتفى بهم بحصولهم على أعلى الدرجات العلمية وهي درجة الدكتوراة، وحثهم على متابعة الجهد العلمي من إعداد البحوث العلمية المتخصصة كل في مجال تخصصه، وحضور الندوات العلمية والحلقات النقاشية، والمؤتمرات العلمية، لإغناء البعد الفكري والثقافي من شخصياتهم العلمية.

وقد نوَّه الدكتور الخوالدة في كلمته بنشاطات المعهد وتميزها، واهتمامه بقضايا التجديد في الفكر الإسلامي، وتطوير مناهج التعامل مع المصادر الإساس لهذا الفكر سواءً في القرآن الكريم والسنة النبوية أو التراث الإسلامي أو الخبرة الإنسانية المتجددة، إضافة إلى الملفات المتعددة التي فتحها المعهد في جهود الإصلاح الإسلامي المعاصر للفكر التربوي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وذلك من خلال مشاريع البحث وتنظيم المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية، التي يستضيف فيها المعهد كبار المفكرين والعلماء من مختلف الأقطار، للاستفادة من كفاءاتهم العلمية والبحثية فيما يخدم المجتمع والأمة. وفي نهاية كلمته حث الدكتور الخوالدة الخريجين المحتفى بهم على الاستفادة الفرص التي يتيحها المعهد، لمواصلة النمو العلمي والممارسة المنهجية، ليكون كل منهم حامل فكر وصاحب رسالة في إصلاح واقع الأمة.

وقد عبر الخريجون المحتفى بهم عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الطيبة، وهذا التكريم الذي لم يجدوه من أية مؤسسة أخرى، وأهدوا نسخاً من أطروحات الدكتوراه التي أنجزوها لمكتبة المعهد.