02 مايو, 2013
المهنية الإعلامية والتحول الديمقراطي
By host @ 10:44 ص :: 3479 Views :: آخر الأخبار, الأخبار, خبر بارز

المؤتمر العلمي الدولي السنوي لكلية الإعلام جامعة الأزهر
المهنية الإعلامية والتحول الديمقراطي
بالتعاون مع مركز الدراسات المعرفية
في الفترة من 14-17 أبريل 2013
قاعة الإمام محمد عبده - مقر جامعة الأزهر بالدراسة

شارك أ.د. عبد الحميد أبو سليمان - رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي في افتتاح المؤتمر العلمي الدولي السنوي لكلية الإعلام جامعة الأزهر المهنية الإعلامية والتحول الديمقراطي في الفترة من 14-17 أبريل 2013 قاعة الإمام محمد عبده - مقر جامعة الأزهر بالدراسة، والذي عقد بالتعاون مع مركز الدراسات المعرفية، وبدأ المؤتمر بجلسة افتتاحية حضرها:

1- السيد الأستاذ/ صلاح عبد المقصود - وزير الإعلام المصري.
2- الأستاذ الدكتور/ الأحمدي أبو النور- وزير الأوقاف الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، نائباً عن شيخ الأزهر.
3- الأستاذ الدكتور/ عبد الصبور فاضل - عميد الكلية ورئيس المؤتمر
4- السيد السفير الدكتور/ محمد بدر الدين - رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.
5- الأستاذ الدكتور/ إبراهيم الهدد - نائب رئيس جامعة الأزهر.
6- نائب عن الأستاذ الدكتور/ نبيل العربي – الأمين العام لجامعة الدول العربية.
7- الأستاذ الدكتور/ عرفه عامر وكيل الكلية ومقرر المؤتمر.
 وكوكبة من الإعلاميين والباحثين وعمداء الكليات والضيوف الكرام من عدد من الدول.

وأكد الدكتور عرفه عامر وكيل كلية الإعلام ومقرر المؤتمر أن جامعة الأزهر من أعرق الجامعات، وأن كلية الإعلام قادرة على أن تضيف إلى عالم الإعلام العديد من الأبحاث والكثير من المبدعين في المجالات الإعلامية المختلفة وتمنى أن تأتي السنة الجديدة وتكون لكلية الإعلام مقر مستقل لها داخل ربوع الجامعة.

وتناول الكلمة الدكتور عبد الصبور فاضل، عميد كلية الإعلام ورئيس المؤتمر، وقال إن بعد قيام ثورة 25 يناير ظهرت على الساحة الإعلامية العديد من الوسائل المغرضة والإعلام الخبيث الذي يهدف إلى التخريب والفوضى لذا نطالب جميع وسائل الإعلام بتحري الصدق وعدم ترويج الأكاذيب والشائعات ونتطلع إلى منظومة تشريعية وقانونية لضبط العملية الإعلامية بما لا يمنع الحريات وينمي الخدمة الإعلامية بما يعود على مصر بالخير والتقدم، ونطالب المؤسسات بتوفير الحياة الكريمة للإعلاميين وضمان كافة الحقوق للعاملين .

وقال الدكتور عبد الحميد أبو سليمان رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي أن قضية الإعلام وإصلاحه ليس من الصعب وهناك ثلاثة مصادر لا بد أن تصل إلى الجمهور الإعلام الحكومي والإعلام الخاص لابد من إنشاء مؤسسة شعبية كبرى لضبط الإيقاع الإعلامي وخلق التوازن، ولابد من إعداد المشاهد لكي يميز بين الجيد والرديء حتى نستعيد الجبل الأول الذي استطاع أن يبني التاريخ فهناك تفاوت في القدرات والكرامات، فالتربية الأسرية يجب الاهتمام بها والمسؤولية على عاتق التعليم والإعلام لخلق جيل جديد واعي. 

وأضاف بقي أمر يجب ملاحظته في بناء النظام في الدولة الإسلامية المدنية وهو الإعلام ودوره في ترشيد الأمة أمام قنوات أبواق المصالح الخاصة والسلطة التنفيذية التي إذا لم يواجه بإعلام عام مهني جيد مستقل، فإن الإعلام الخاص وإعلام السلطة التنفيذية المروجين لوجهة نظرهم ومصالحهم لمصالحه، وهو الداء الذي تواجهه ما يسمى بالأنظمة الديمقراطية المعاصرة، والتي إذا وجد فيها قنوات إعلام عام مستقل فهو ليس على المستوى المطلوب قدرة وكفاءة وتحويلاً ما تدفع معه هذه الشعوب ثمنًا غاليًا من مواردها ودمائها وإنسانيتها ثمنًا للتفريط فيه، ولذلك فإن قنوات هذا النوع من الإعلام المهني الجيد العام المستقل الممول تمويلاً جيدًا، أمر إلى جانب التعليم العام والمهني عامة والديني على وجه الخصوص، أمر استراتيجي لا غنى عنه لحماية الأمة ومصالحها ورأيها العام من المصادرة والتضليل.

وأوضح الدكتور إبراهيم الهدهد، نائب رئيس الجامعة أن الأزهر الشريف وجامعته العريقة هو أول من أسس لنظام المعيدين وأخذه بعد ذلك العالم أجمع ليطبق في جميع الكليات والجامعات على مستوى العالم وان الإسلام يقدر الكلمة بأنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة، ولان معجزة الإسلام جاءت بالكلمة فقد سجل القرآن الكريم الكلمة الخبيثة مثل حادثة الإفك.     

وتناول الكلمة السفير محمد بدر الدين رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وأكد على أن هناك مؤشرات جيدة لمؤتمر جيد وذلك من خلال الأبحاث المقدمة من الباحثين من جامعة الأزهر ومن غيرها، ونحن على ثقة أن كلية الإعلام واعدة ونتفائل بأنها ستقدم للإعلام نماذج مشرفة وضوابط محكمه.

وقال وزير الإعلام صلاح عبد المقصود أن النظام الحالي لم يصنع القوانين المقيدة للحريات أو لحبس الصحفيين وهذه القوانين من صنيعة النظام السابق نحن جئنا بمشيئة الله لكي نزيل هذه القوانين والدستور الجديد الذي يشكك به البعض قد نص على إصدار الصحف والمجلات بمجرد الإخطار وكذلك حرية تداول المعلومات التي كفلها الدستور وأيضا نص على تأسيس المجلس الوطني للإعلام  أليس هذا انجاز مقارنة بالنظام السابق الذي ضيق على الصحفيين والإعلاميين، وتعهد عبد المقصود بأنه سيعمل جاهدا من اجل توفير مبنى مستقل لكلية الإعلام، وقد عدد السيد وزير الإعلام في كلمته عدداً من الانجازات التي تحققت على يد الحكومة الحالية في مجالات الاستثمار المتعددة وبناء التنمية.

وفي كلمة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الذي ألقاها عنه الدكتور الأحمدي أبو النور، وزير الأوقاف الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، قال في ظل هذا المشهد السياسي الأكثر تعقيداً أدعو وسائل الإعلام المختلفة وكذلك الإعلاميين أن يتحلوا بالضوابط الإعلامية البناءة من التزام المصداقية والحيادية والموضوعية والبعد عن التلوين والتزييف لصالح فصيل على حساب فصيل أخر.