ابحث  
 
 
     
 

مقالات حديثة | فئات | ابحث

كلية دار العلوم ومركز الدراسات المعرفية - بناء الشخصية المسلمة
25 يونيو, 2012 :: 6123 Views
 

عقد هذا المؤتمر بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بكلية دار العلوم  - جامعة القاهرة ومركز الدراسات المعرفية بالقاهرة تحت رعاية الأستاذ الدكتور حسام كامل رئيس الجامعة وذلك يوم الثلاثاء والأربعاء 11-12 جمادى الأولى 1433هـ/3-4 إبريل 2012، وبدأ المؤتمر بجلسة افتتاحية تحدث فيها أ. د. محمد المنسي – أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم ومن أعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر وأكد على أهمية موضوع المؤتمر وحاجة الأمة لمثل هذا المؤتمر في ذلك الوقت لأن بناء الشخصية هو الأساس لأية أبنية أخرى، ولا يمكن أن تبنى الأمة الإسلامية في غيبة الشخصية المسلمة الفاعلة، ولذا يستمد هذا المؤتمر أهميته من القضية التي يتعرض لها.

ثم تحدث أ. د. مختار عطا الله – مدير مركز البحوث والدراسات الإسلامية ووجه الشكر للجهات المنظمة للمؤتمر وتابع قائلاً إن هدف المؤتمر الكشف عن الجوانب الايجابية والواجب تعزيزها في بناء الشخصية المسلمة المعاصرة وكذلك السلبيات الكامنة في تلك الشخصية بهدف معالجة الخلل فيها. 

وتناول الكلمة أ. د. عبد الحميد أبو سليمان – رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي وتوجه في بداية كلمته بالشكر لكلية دار العلوم لتعاونها المثمر مع مركز الدراسات المعرفية في تنظيم هذا المؤتمر. وحول موضوع المؤتمر أكد أ. د. عبد الحميد أبو سليمان على أن من ربي تربية سليمة وبنيت شخصيته على أسس سليمة ستبقى معه تلك الشخصية حتى يلقى وجه ربه الكريم، ولذلك مرحلة الطفولة هي أخطر مرحلة في تكوين الشخصية الإنسانية والأسرة هي الأساس في إعداد تلك الشخصية، وقال إن على المفكرين أن يعيدوا النظر فيما أصاب الشخصية الإسلامية من ضعف على مدى السنوات الماضية وما الخطأ في الثقافة التربوية لدى الوالدين لمعالجة ذلك القصور.

ونبه على أهمية إعداد أئمة المساجد لدورهم الكبير في بناء الشخصية المسلمة والعمل على علاج مشاكلهم المادية والفكرية.
         
وأكد على أن التربية الوالدية مهمة في تلك الأوقات، ومراجعة التراث الإسلامي وتكوين عقلية ناقدة مهم من أجل بناء شخصية مسلمة فاعلة وكذلك الإصلاح الفكري العقيدي والأسرة هي سيناء هذا العصر ويجب الاهتمام بها والعمل على توعيتها وتوفير فرص تعليم جيدة لكل أبنائنا.

أ. د. محمد صالح توفيق – عميد كلية دار العلوم توجه بالشكر باسم الكلية للهيئات المنظمة للمؤتمر وللحضور، وأثنى على المؤتمر وموضوعه وقال إنه اختيار موفق مع بداية عهد جديد في العالم العربي بعد الثورات العربية والذي يفرض علينا مزيد من الجهد والعمل المتواصل، ودعا الشباب المسلم أن يكون على قدر وقيمة تلك الأحداث العظيمة التي يمر بها العالم العربي والإسلامي. وتمنى في نهاية كلمته أن يخرج المؤتمر بتوصيات جديدة تسهم في عطاء الكلية والمجتمع والوطن. 

ثم بدأت جلسات المؤتمر بمحاضرة تحدث فيها أ. د. سيد دسوقي – أستاذ هندسة الطيران، قال إنه سيتحدث  عن أربعة أوصاف وهي: النهضة، الحضارة، البحث، التمدن. وقال إن الأمة الإسلامية منذ  بداية طريق النهضة فيها قامت على أسس علمية وفكرية وعقيدة راسخة جعلها تتفرد في شكلها الحضاري وتحقق نجاح ملتزم بعقيدة سامية، إلى أن وصلت إلى مرحلة الترف وابتعاد العقيدة عن المنظور الحضاري للأمة فسقطت في هوة التخلف الحضاري. وقال إن السبيل للرجوع للنهوض الحضاري يبدأ بالعمل على تعميق الثقافة الحضارية في ذهن أبناء الأمة والتربية الأخلاقية الحضارية التي تقوم على مبادئ الإسلام العظيمة. 

وفي ورقة بعنوان  "إدارة الصراع" تحدث د. عبد المنعم شحاتة - أستاذ ورئيس قسم علم النفس كلية الآداب – جامعة المنوفية وقال إن المقال الراهن يسعى إلي توضيح ما يمكن أن يقدمه علم النفس للأطراف المتصارعة (أفراداّ وجماعات) حتى يتجاوزوا صراعهم. فعلم النفس هو علم تتعاظم أهميته التطبيقية في مساعدة الأفراد على تجاوز مشكلات – كالصراع – يواجهونها.                

 قدم د. أحمد المهدي عبد الحليم – ورقة بعنوان "إعادة البناء النفسي والتربوي للشخصية المسلمة" لمحاولة إلقاء الضوء على الأسباب التي أدت إلى غياب الدور الحضاري للشخصية المسلمة، سواء في أوطانها أو في الإسهام في مسيرة الحضارة الإنسانية بعامة، وذلك على الرغم من جسامة وخطورة التحديات التي تواجهها: في الفكر وفي السياسة وفي الاقتصاد، وفي إدارة شئون حياتها. وذلك على نحو مشهود، لمن له عقل يفكر، وعين تبصر، وأذن تسمع. وكل ذلك من خلال عن إعادة البناء النفسي والتربوي للشخصية المسلمة. 

أ.د. مصطفى عبد العاطي غنيمي – أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر، قال إذا كان العلم هو التصور الموضوعي لخروج الشخصية المسلمة من نمطيتها الحادة، ولذلك ناقش شخصية إبراهيم عليه السلام، لأن إبراهيم عليه السلام كان أمة أي معلمًا، وتميزت شخصيته في المعالجة باستبعاد الوسائل النمطية للخروج عن الشخصية النمطية، والخروج عن النمطية سواء ذلك في تأملاته السماوية أو تكسيره للأصنام، وكان سيدنا إبراهيم عليه السلام شغوفًا في إدراك مستقبل الشخصية المسلمة ووجدناها تنشئ مجتمعات عمرانية جديدة لحياة مختلفة ومتناقضة لأحد أبنائه وذريته، فقد أدرك سيدنا إبراهيم عليه السلام من خبرته ـ والخبرة من أدوات التشوف العلمي للمستقبل ـ أن الحضارات في شمال الجزيرة العربية طريقها إلى الزوال، فالمكان الذي يسكن فيه العالم القديم ضيق للغاية، والحضارات فيه بلغتها وأنظمتها، يأكل بعضها بعضًا، والعدد غير قليل، ولا شك أن الأديان سينالها ما ينال الحضارات من التآكل والزوال، مهما كان رسلها أو كانت معجزاتهم، ويبقى على هذا الوضع مستقبل النبوة في خطر، ومعه مستقبل الشخصية المسلمة، فعمل على وجود مجتمع جديد بعيدًا عن شريط الحضارات المتآكل في شمال الجزيرة العربية، تكون له هوية جديدة في تكوين سكانه ومعجزته المختلفة. 

عرض الدكتور الصادق أبكر آدم بشر - جامعة الإمام المهدي /السودان ورقة بعنوان "أثر غياب فقه الأولويات على الشخصية الإسلامية" ويهدف البحث إلى  المساهمة في تبصير المسلمين بأهمية فقه الأوليات، الذي ضاعت معالمه وسط الأمة بسبب الجهل، والبعد عن الدين، ومن أجل ذلك بدأ الباحث بتعريف الأولويات لغة واصطلاحاً، وحدد عددًا من النتائج التي توصل إليها وقال إن الأخذ بفقه الأولويات لا يعني إهمال شعب الأعمال الأخرى، وإنما المقصود حالة الاختيار عند التزاحم، وغياب فقه الأولويات يؤدى إلى سوء فهم النصوص الشرعية مثلاً تقديم المستحب على الواجب وتقديم ما حقه التأخير، وغياب فقه الأولويات يؤدي إلى إهدار الطاقات والأوقات.

وجاء بحث "الأنماط الأدبية في الخطابات الدينية" د. أحمد حسن عمر حسن شلوبة جامعة الإمام المهدي/السودان لبيان قواعد المنهج النبوي في التغيير؛ لبناء الشخصية المسلمة القادرة على التغيير، ومعرفة مواطن الخلل الموجودة اليوم، في العملية التربوية عند المسلمين، وتوصل الباحث من خلال دراسة تلك القواعد إلى أن المنهج النبوي في  بناء الشخصية الإسلامية واضح المعالم: بناء في كل مناحي الحياة متوازن بين والروح والعقل والجسد، إن وجود القدوة الحسنة على مستويات الراعي والرعية من شروط التمكين؛ فعلى أهل العلم وحكام المسلمين أن يصلحوا من حالهم؛ حتى تزداد سرعة عجلة الإصلاح فيتم التمكين.

"الأنماط الأدبية في الخطابات الدينية عبر العصور" أ. م. د / وجيهة محمد المكاوي - جامعة الأزهر المنصورة تحدث فيها عن أن الخطاب الديني.. وجه الإسلام وأوله..الاهتمام به واجب إسلامي وكان  يوليه أهمية عظمى، هو ومن يرسلهم من الرسل الداعين إلى الإسلام. لا يوجد خطاب ديني جديد بل يوجد خطباء جدد فالخطاب الديني أسِهِ التطوير ومراعاة حال المخاطبين لذا لابد للأدباء من الإلمام بالثقافات المتوارثة، فيأخذ الأديب نفسه بمطالعة مختلف نواحي المعرفة حتى يستطيع أن يقر على نسق فكرى يظهر ثقافته ويلبي حاجة مجتمعه، ويعكس فهمه للمتلقين فهو حين يخاطب تتماذج ثقافاته المتنوعة، وتقوى حجته الرادعة، وتبين مرجعيته الثقافية والأخلاقية والدينية الرائعة. تعلم يا فتى وأنت صغير السن والطبع قائل - فحسبك يا فتى سكوت الحاضرين وأنت قائل. 

وناقش د. ملاك أحمد سلامه طه - مدرس أصول تربيه الطفل قسم العلوم التربوية والنفسية كلية التربية النوعية بدمياط - جامعة المنصورة الأسس التربوية لبناء شخصية الطفل المسلم في ضوء التحديات المعاصرة للقرن الحادي والعشرين، فالاهتمام ببناء شخصية الطفل يعني الاهتمام ببناء الأمة وبالتنمية الحقيقية وبالمستقبل وتوقعاته؛ وهي البداية الحقيقية لبناء الإنسان؛ وللتخطيط لمستقبل أفضل تستحقه بحق أمتنا الإسلامية. ومن هنا نبعت مشكلة الدراسة والتي توضح وتحدد الأسس التربوية التي يجب أن يقوم عليها بناء شخصية الطفل المسلم في ظل تحديات عصر السماوات المفتوحة؛ أي التحدي الفكري والثقافي والتكنولوجي للعولمة، للوصول لتصور مقترح للأسس والمقومات التربوية لبناء شخصية الطفل في ضوء المنهج الإسلامي الأصيل. 

ناقشت أ / أسماء فرغل سيد فرج - باحثة في مجال التربية وأخصائية تخاطب في ورقة بعنوان "منظومة القيم في ضوء التصور الإسلامي للألوهية والكون والإنسان والحياة" - ما منظومة القيم في ضوء التصور الإسلامي للألوهية والكون والإنسان والحياة؟ إن الدين هو الخلق ولا يمكن تطبيق تعاليم الدين بمنأى عن الخلق والقيم، ولذلك كان لزاماً توجيه النظر إلى منظومة القيم في ضوء التصور الإسلامي لحقائق الألوهية والكون والإنسان والحياة، وأن التمثل بهذه القيم يكفل لنا التقدم والنجاح والسبق في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة. 

واختارت د. هدى عبد الحميد ذكى - الأستاذ المساعد - جامعة الأزهر-كلية البنات الإسلامية بأسيوط في بحث "مقومات بناء الشخصية المسلمة والإمام الغزالي" - نهج الإمام أبو حامد الغزالي، باعتباره من خيرة علماء الأمة وعارفيها؛ لإحيائه الدين في قلوب المسلمين؛ ولأن واقع عمله بعلمه ورجوعه لمحاسبة نفسه، وتركه لمتاع الدنيا، لرغبته في العلم والمعرفة والقرب من الله تعالى، هو خير طريق وقدوة حسنة، يجب أن نقف عنده لنتعلم منه؛ ولكي نعتدل على الطريق الصحيح، في هذا العصر الذي سيطرت فيه الماديات على حياة الناس، وأصبحت هموماً يتصارعون عليها. كذلك أشارت إلى اهتمام الإمام الغزالي بدور العقل في حياة المسلمين، فهو يرى أن الداعي إلى محض التقليد مع عزل العقل بالكلية جاهل، والمكتفى بمجرد العقل عن أنوار القرآن والسنة مغرور، فالعقل مع الشرع نور على نور، وهذا يدلنا على وجوب حرص المسلم على الحضارة العلمية، مع نور القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. 

أ.د. رقية بنت محمد العتيق - أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد بقسم الدراسات الإسلامية جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في بحث بعنوان "الوسطية في القرآن الكريم"  قالت إن الوسطية خاصية مميزة من أبرز خصائص الإسلام ومميزاته، فالإسلام وسط في شتَّى جوانبه، أصولا وفروعًا، عقيدةً وعبادةً، خُلقًا وسلوكًا، تصوُّرًا وعملا، وهي وسام شرف الأمة الإسلامية، وبها استحقت أمة الإسلام أن تكون شهيدة على الناس،  قال تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً. 

ويهدف بحث "تعطيل قيم النهضة، وأثر ذلك على الشخصية المسلمة المعاصرة " للدكتور/ عبد الحي القاسم عبد المؤمن عمر - كلية الشريعة القانون / جامعة الإمام المهدي / السودان، إلى بيان أهمية قيم النهضة في بناء الإنسان المسلم، وتوصل إلى إن حال الأمة اليوم لا تخفى على أحدٍ، فقد أصابها التفكك والضعف؛ فطمع فيها الأعداء فلا بد من البحث عن العلاج؛ وذلك بالبحث في الأسباب التي أدت إلى ذلك كغياب الشورى التي كانت نتيجتها التسلط،وغياب العدل الذي ولد الغبن، ومن ثم كان الصراع بين الحكام والرعية ثم انتقل الصراع إلى شرائح  المجتمع فغاب انصهار المجتمع، إن الجهل بعوامل النهضة وفقه التمكين، هو الذي قاد الأمة إلى التفكك وأن ثمار الشورى والعدل هي القوة والإتحاد، فعلى الجميع أن يعملوا ما في وسعهم من أجل إرساء قيم العدل والشورى، حسب الاستطاعة، حتى تعود الأمة الإسلامية إلى عهدها الزاهر؛ وذلك لا يتأتى إلا بالإيمان والعمل الصالح. 

تناول أ.د/ عبد الغنى عبد الفتاح زهرة - أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر في دراسة "أثر ابتعاد الفقهاء عن منهج الوسطية على الفرد والمجتمع- دراسة تاريخية" أحد العصور التي ابتعد فيها الفقهاء عن الوسطية، وهو عصر الأمير الحكم بن هشام الأموي بالأندلس ( 180-206 هـ)، فترتب على هذا النهج اضطراب أحوال الأفراد والبلاد، ونسوا أنهم في بلاد الأندلس ثغر الإسلام والمسلمين، وأن أعداءهم متربصون بهم. وقد اكتوى العلماء أنفسهم بنار هذه السياسة التي أشاعوها بين العامة، نتيجة قيام العامة بثورات، قتل فيها من قتل، وسجن فيها من سجن، وقد ذكرت الروايات أن هذا الأمير كان عادلاً ومنصفًا، ولم يكن هناك ما يدعو لتشدد بعض العلماء ضده، وتحريض العامة عليه، ولعل الثمار المرة التي جناها هؤلاء الفقهاء ومن اتبعهم من العامة جعلتهم يعودون لمنهج الوسطية في عهد الأمير عبد الرحمن بن الحكم، لذلك عرف عصره بعصر الازدهار والحضارة. 

وحول "دور الأسرة في  مواجهة الغلو والتطرف" د/ عواطف علي محمد الجنوبي - أستاذ مساعد – دراسات إسلامية جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن – قالت إن من أهم الانحرافات التي تلحق بالأسرة والمجتمع بالغ الضرر، وتلقي بمن يدين بها في مسالك وعرة يصعب الرجوع منها "الغلو والتطرف". ولقد عانت المجتمعات الإسلامية عموماً وغيرها من المجتمعات من آثار هذا الغلو مما هدد مقدراتها وهدد أمن شعوبها، ولأهمية دور الأسرة في مواجهة هذا الانحراف، تناولت الباحثة الدور الذي يلزم الأسرة القيام به لحماية أفرادها من موجة الغلو التي لا يكاد مجتمع يخلو من معاناتها، معرجة قبلاً على الأسباب التي تدعو إلى السلوك المتطرف عموماً سواءً داخل الأسرة أو خارجها. 

وفي بحث بعنوان "فقه الأمة وفروض الكفاية" د/ محمد فتحي محمد العتربي - باحث في الشريعة الإسلامية وعلومها، ناقش في ورقته  الفرض الكفائي ودور الأمة في تحقيقه ومدي لزومه محاولاً إيجاد بعض الحلول لتغيب الأمة وتهميش دورها في الدولة الحديثة، الأمر الذي يعجب منه كل حصيف، وعلي حين تتجمع دول ودويلات تحت اتحادات وتكتلات رغم التنافر الكبير والماضي الحزين لا نجد أمتنا - بدولها الكبيرة وخيراتها الكثيرة ومقدراتها التي لا تحصي وعقولها الجبارة – موحدة إلا في شكل هزيل لا يزيد الحال إلا أسفاً علي أسف. 

وحول "تجديد الخطاب الإسلامي المعاصر" د/ هشام يسري العربي - أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله المساعد بكلية العلوم الإسلامية – جامعة المدينة العالمية، ذكر أن الخطاب الإسلامي لابد له وللمشتغلين به في هذه الآونة من تحديد مجالاته وأولوياته وآلياته وملامحه، ولابد من النظر إلى كل ذلك نظرة تجديدية تواكب متطلبات المرحلة الحالية. وبينتُ فيه أن المقصود بالتجديد في الخطاب الإسلامي المعاصر إعادة النظر والفهم الجديد المتطور بشكل مستمر لما يوجه من خطاب إسلامي معاصر، بما يضمن الفهم السليم والقويم لنصوص الشريعة بما يهدي المسلم لمعالجة مشكلات مجتمعه وقضايا واقعه في كل عصر يعيشه معالجةً نابعةً من هدي الوحي. 

حدد أ.د/ مختار محمود عطا الله - الأستاذ  بكلية دار العلوم- جامعة القاهرة، في بحثه "غياب الرؤية الإسلامية عن الشخصية المسلمة المعاصرة المشكلة والحل" المشكلة الرئيسية التي يسعى لحلها وأمكن صياغتها في التساؤل الآتي: ما سبب غياب الرؤية الإسلامية للكون والحياة والإنسان عن الشخصية المسلمة المعاصرة؟ وكيف يمكن وضع تصور لهذه الرؤية؟أهم النتائج التي توصل إليها البحث: أن غياب الرؤية الإسلامية عن الشخصية المسلمة المعاصرة أوقعها في حالة من تراجع الفعل الحضاري، واستلاب الهوية، وفقدان الثقة، وسيطرة ثقافة استهلاك المعرفة وغيرها من المظاهر السلبية التي تحتاج إلى معالجة جادة من المعنيين. أن وضوح التصور الكلي المتكامل للإسلام لدى هذه الشخصية من شأنه أن يؤسس لحلول واضحة المعالم لهذه المشكلة. أن الأدوار المتكاملة للأدلة العقلية والنقلية في البناء الديني الإسلامي يساعد على تكوين شخصية قادرة على الفعل الإيجابي والإسهام في البناء الحضاري للأمة. 

وقالت د/ حنان محمد عبد المجيد - دكتوراه في علم الاجتماع في بحثها "سلطوية العلاقات الاجتماعية وانعكاساتها على بنية المجتمع" - حين يصبح القهر والعنف والاضطهاد والاستبداد سمات أساسية للتفاعلات الاجتماعية في مجتمع ما، تتحول العلاقات الاجتماعية من علاقات سوية تقوم على التماسك والتوافق والتعاون والتضامن بين الأفراد إلى علاقات سلطوية مرضية تنُم عن أنماط سلوكية مشوهة وممسوخة من هنا تبدو خطورة تحول العلاقات الاجتماعية إلى علاقات سلطوية استبدادية تهدد بتآكل البنية الاجتماعية وانهيارها. وفي هذا الإطار، تدور هذه الورقة البحثية حول "سلطوية العلاقات الاجتماعية وانعكاساتها على بنية المجتمع"، وتسعى الورقة إلى تقديم فهماً تفسيرياً لطبيعة العلاقات الاجتماعية السلطوية السائدة في المجتمع وأسباب هذه الظاهرة، وتتبُع مسارها ونتائجها المحتملة على حاضر المجتمع ومستقبله. 

"الجهل بالأساليب التربوية وآثارها النفسية على الشخصية المسلمة" أ.د. محمد المهدي - رئيس قسم الطب النفسي  جامعة الأزهر – فرع دمياط – ناقش في ورقته عدداً من الأسئلة محاولاً تقديم إجابات تساعد المجتمع في إعادة بناء الشخصية المسلمة، ومن ضمن تلك التساؤلات: هل هناك حقًا منهج تربوي قائم على الدليل أم أنها مناهج نظرية اجتهادية؟ هل هناك مواصفات محددة سلفًا في وعينا للصورة التي يجب أن يكون عليها أبناؤنا؟... وهل هذا مفيد في حالة وجوده؟ ماذا نفعل كأبوين حيال هذا الكم من التوجيهات التربوية المتناقضة التي نقرأها ونسمعها ليل نهار في وسائل الإعلام المختلفة؟ هل أربي ابني بإحساسي الفطري أم حسب تعليمات التربويين وعلماء النفس والدين؟ هل أربي ابني كما رباني أبواي أم عكس ذلك؟ هل أحميه من أخطاء المجتمع بعزله أم أتركه يشتبك مع هذا المجتمع بحلوه ومره؟ هل أختار لهم نوع دراستهم ومجالات عملهم بناءً على خبرتي الكبيرة في الحياة أم أتركهم يختارون بخبرتهم.

هذه الدراسة "مظاهر الأزمة في الشخصية المسلمة  المعاصرة غياب فقه الأولويات" د/ جيهان الطاهر محمد - أستاذ مساعد بجامعة حائل قسم الثقافة الإسلامية-  تخصص فقه - تتحدث عن موضوع اعتبره الباحث غاية في الأهمية؛ لأنه يعالج قضية اختلال النِّسب واضطراب الموازين - من الوجهة الشرعية - في تقدير الأُمور والأفكار والأعمال، وتقديم بعضها على بعض، وأيها يجب أن يُقدّم، وأيها ينبغي أن يُؤخَّر، وأيها ترتيبه الأول، وأيها ترتيبه السبعين، في سّلم الأوامر الإَلهية والتوجيهات النبوية. ولا سيما مع ظهور الخلل في ميزان الأولويات عند المسلمين في عصرنا كان له الأثر الفعال في ظهور الأزمة في الشخصية المسلمة. وتحاول هذه الدراسة أن تلقي الضوء على مجموعة من الأولويات التي جاء بها الشرع وقامت عليها الأدلة، عسى أن تقوم بدورها في تقويم الفكر، وتسديد المنهج، وتأصيل هذا النوع من الفقه. 

"ترويض الغرائز دراسة في المنهج النبوي التربوي" د. أحمد سمير المرسي علي العاقور - مدرس مساعد - كلية دار العلوم (الفيوم)، رأى البحث الحالي الارتكان إلى النموذج التربوي الذي قام به النبي، صلى الله عليه وسلم، خير ما يمكن أن يسعفنا لأداء هذا الدور، ومن ثم يتخذ من معالجته لموضوع الغرائز البشرية المركبة في الصحابة الملتفين حوله موضوعًا للدرس، ويحاول أن يجلي المنهج المتبع في ذلك وبيان مواطن التوفيق في صياغته، آملين في استلهامه وتكريسه، على نحو لا يغفل ملابسات اللحظة الآنية وتعقد مسيرة الحياة المعاصرة، لأسباب إيديولوجية وسياسية وبيئية متعددة، لم تكن تشكل خطرًا في سالف الأزمنة، ولهذا يتناول البحث الغرائز الشهوانية والغرائز الغضبية. 

"دور الوسطية في بناء الشخصية المسلمة المعاصرة" أ. د. إسماعيل عبد الرحمن - أستاذ أصول الفقه المساعد بجامعة الأزهر- بدأ بتعريف الوسطية وحكمها الشرعي. وقال تطلق الوسطية في اللغة على معنيين: التوسط بين شيئين مطلقا، كما تطلق على الأعدل والأحسن والأخير، لكن المراد بها هنا: التوازن والاعتدال في الأمور دون إفراد أو تفريط. وأن القصد هو استقامة الطريق وطلب الأسدّ، وهو معنى قريب من معنى الوسطية، وقد ورد استعماله بهذا المعنى في كثير نصوص الكتاب والسنة، وتناول الوسطية في العبادات وأثرها على الفرد والمجتمع، وتحدث عن الوسطية في السلوك والعادات وأثرها على الفرد والمجتمع. وعرض في نهاية بحثه تفعيل منهج الوسطية في واقعنا العملي من خلال السبل الآتية: إن التحلي بالوسطية في العبادات والمعاملات قد أثر تأثيرًا ملموسًا في شخصية المسلم منذ عصر الإسلام الأول وما زال ولله الحمد والمنة موجودًا عند الكثرة الكاثرة لكن انحراف طائفة من المسلمين اليوم عن الوسطية وأخذهم بأفكار الغلو أو التفريط يوجب علينا يحن أهل العلم والمفكرين وولاة الأمر- أن نسعى بكل الوسائل الممكنة إلي نشر الوسيطة وتفعيلها عمليًا. 

"مظاهر التشدد والغلو وغياب الوسطية والاعتدال في الشخصية المسلمة‏" د. الجاك النور محمد جامعة الإمام المهدي كلية الآداب- السودان، ناقش في البحث مفهوم التشدد، ومفهوم الغلو، ومفهوم الوسطية، ومفهوم الاعتدال وتوصل في نهاية بحثه إلى نتائج نجد أن هناك آثارًا سلبية علي الصعيدين المحلي والعالمي، حيث أدى غياب الصورة الحضارية للمسلم إلى سيطرة الصورة النمطية التي ألصقت بالإسلام تهم الإرهاب والتخلف ومعاداة الحضارة والمدنية، وإلي ظهور نمط من السلوك البشري يفتقر إلي الرشد والاعتدال التوسط، ويميل إلي العنف والعدوانية تجاه الطبيعة وتجاه غيره من البشر. 

"ضوابط فقه الأولويات في ضوء الكتاب والسنة" د/ إبراهيم طه – قال قد دفعنا إلى اختيار هذا الموضوع عدة أسباب أهمها كون فقه الأولويات مصطلحًا معاصرًا له جذور قديمة مثل "التعارض والترجيح" و "خلاف الأولى" و "قياس الأولى" مما دفعه للكتابة عن هذا الموضوع لإماطة اللثام عنه. ضياع  مفهوم الأولى في كثير من مناحي حياة المسلمين على مختلف الأصعدة. تقديم بعض المسلمين ما حقه التأخير وتأخير ما حقه التقديم؛ مما جعل الحاجة ملحة للوقوف مع نماذج من ذكر الأولويات في القرآن والسنة. حاجة الأمة الملحة لبيان الضوابط التي ينبغي الرجوع إليها في حال الاختلاف فيما ينبغي تقديمه أو تأخيره الحاجة الماسة لوضع ضوابط عامة دقيقة – بإذن الله – تبين الحدود الضابطة لفقه الأولويات. 

"أزمة بناء الشخصية المسلمة المعاصرة وأثرها في المجتمع" د. صلاح عبد التواب سعداوي - أستاذ الفقه وأصوله المساعد - كلية العلوم الإسلامية - جامعة المدينة العالمية، قال إن الشخصية المسلمة لها دورها المعروف في بناء الحضارات، وأثرها الظاهر في تطور المجتمعات؛ لأنها شخصية بنيت في المقام الأول على أُسس ربانية، ونشأت تحت مظلة تشريعات إلهية، فكانت جامعة مانعة لعوامل بناء شخصية قادرة على قيادة الأمم، والسعي بها في طرق الخير والسعادة، وهذا غاية كل أحد، ولكن في الآونة الأخيرة تقلص دورها في المجتمع، وضعف أثرها، ولذا كانت هذه الشخصية التي أنعم الله عليها بصفة الإسلام جديرة في الوقت الراهن بالبحث والدراسة،. 

"فقه الأولويات في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم" - د. محمد عبد العزيز أحمد هيكل - أستاذ مساعد بكلية العلوم والآداب- جامعة الملك عبد العزيز – أكد على أن فقه الأولويات بين المصالح من أخطر المسائل التي يتعرض لها القائمون على الدعوة، من دعاة وعلماء وباحثين، وهم فيها بين طرفين ووسط؛ فبعضهم يتصور أن مبدأ الأولويات يبيح لهم إسقاط بعض التكاليف الشرعية؛ بحجة أن الأولى أن نفعل كذا وكذا، والبعض الآخر يرى هذه الجزئيات والفروع هي الدين كله، ويريد أن يجر الأمة في معارك مفتعلة لا طائل وراءها لذا أراد من خلال هذه السطور الوقوف على معالم هذا الفقه في القرآن وبخاصة من خلال دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لتكون نبراسًا للدعاة إلى الله صلى الله عليه وسلم . وقد ناقش هذا البحث فقه الأولويات مع آل البيت، الأولويات مع المؤمنين، الأولويات مع المشركين، الأولويات مع المنافقين. 

"العقيدة، ودورها في بناء الشخصية المسلمة" د. أحمد طاهر عبد الرحمن النقيب - قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية - كلية التربية – جامعة المنصورة، هذه الدراسة تهدف إلى بيان دور العقيدة في بناء الشخصية المسلمة، فقد قسّمَ الباحثُ دراسته إلى تمهيد، وفصلين، ثم الخاتمة. أمّا التمهيد: فخصّه لدراسة المعنى اللغوي والاصطلاحي للعقيدة، ودور هذا المعنى اللغوي العرفي الاصطلاحي في الدرس العقدي عموما، ثمّ أتبع هذه المسألة: فرضية الدراسة ومشكلتها، والدراسات ذات الصلة بالموضوع، وحدود الدراسة، ومنهج الدراسة. والفصل الأول: عَنْوَنَهُ الباحثُ بـ: "العقيدة ودورها في تأسيس الشخصيّة"، وتحت هذا الفصل مبحثان، الأول: التأسيس بالمعرفة، والثاني: التأسيس بالمُمارسة. ويُقصدُ بهذا الفصل: وضعُ الملامح والأصول والقواعد الكليّة المؤسسة لبناء الشخصية المسلمة بطريقة علمية منهجية دون إفراط أو تفريط، وذلك بانتهاج ما يُمكن فعله لا ما يُمكنُ تصوّره دون القدرة عليه!! والفصل الثاني: "العقيدة ودورها في تفعيل الشخصية المسلمة". 

"البناء العقدي ودوره في إعداد الشخصية  المسلمة" د. أشرف أحمد محمد عماشة - البناء العقدي ودوره في إعداد الشخصية  المسلمة - قال تعالى (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ). ولما كانت العقيدة بهذه الأهمية، كان لها أكبر الأثر في تكوين شخصية المسلم وإعدادها ليقوم بأعباء الحياة، وتصطبغ أفعاله طبقا لهذه العقيدة، ويؤثر ذلك كله على عبادته وسلوكه وثقافته وعلاقته مع الآخرين. لذا دار هذا البحث حول النقاط التالية: أولاً: وحدة العقيدة. ثانيًا: الطبيعة الإنسانية والعقيدة. ثالثًا: العقيدة ودورها في تكوين شخصية المسلم الأخلاقية. رابعًا: العقيدة ودورها في تكوين شخصية المسلم النفسية والوجدانية. خامسًا: العقيدة ودورها في تكوين شخصية المسلم العلمية. سادسًا: العقيدة ودورها في تكوين شخصية المسلم الاجتماعية. سابعًا: أركان الإيمان وتأثيرها في بناء شخصية المسلم. 

"أهمية فقه الأولويات في الدعوة إلى الله تعالى وبناء الشخصية الإسلامية في العصر الحديث" د. علي  بن محمد عبد الله  الطالب الأمين الشنقيطي - الأستاذ المساعد بجامعة طيبة بالمدينة المنورة، قال إن فقه الأولويات أصبح ضرورة شرعية وتعليمية واجتماعية، بل هو قبل ذلك وبعده حاجة فطرية، وسنة كونية ؛ يلجأ لها كل من تزاحمت عليه الأمور، وتكاثرت عليه، وأصبحت الحاجة اليوم ؛ واقعًا مهمًا لا يستغني عنه الجميع وبالأخص ميدان الدعوة إلى الله تعالى؛ فإنّ فقه الأولويات لابدّ أن يكون حاضرًا في ذهن الداعية؛ ليقوم بواجب الدعوة كما ينبغي وأبرز في هذه البحث تلك الدلالات على أهمية فقه الأولويات للدعوة والداعية، واستعرض في المبحث الأول: في الدلالات الشرعيّة التأصيلية، والمبحث الثاني: في الدلالات الكونية والحياتية، والمبحث الثالث: في الدلالات الواقعية والعصرية. 

"التحذير من الغلو في القرآن الكريم" د/ مي الحربي، ذكرت أن الغلو وما يرادفه من مصطلحات مرفوض في الإسلام بجميع صوره وأشكاله سواءً على مستوى الأفراد أو الجماعات، لما له من أضرار ونتائج سيئة تنسحب على كل جانب من جوانب الحياة في المجتمعات الإنسانية عموماً. ونظراً لأهمية هذا الجانب، وما يشكله في حياتنا من أثر تناولت ما ورد في القرآن الكريم من آيات تتناول الغلو عموماً والتحذير منه على وجه الخصوص. 

"الثقة بالذات في ضوء السنة النبوية" أ.د. نورة بنت عبد الله بن متعب الشهري - أستاذ الحديث وعلومه المساعد بقسم الدراسات الإسلامية - جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن،  ذكرت نماذج سلوكيات النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وأصحابه نماذج يحتذى بها، ومن خلالها ندرك السر العجيب في ثبات أولئك النفر على الإسلام مع قلة العدد وشدة التعذيب  وهو تشبعهم من معين العقيدة, وتكامل ذاتهم من خلال المنهج النبوي المستمد تعاليمه من الوحي الإلهي، الذي تمكن في خلال فترة زمنية محدودة مقارنة بتاريخ البشرية، مجتمع متكامل الجوانب, ومستقيم الأركان، لبنته أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، الذين صاغوا الحياة وفق معين الدين القويم، فاستقامت لهم به الدنيا، فسخروها في رضوان الله تعالى، الإقتداء بذلك المنهج العظيم, والانضواء تحت مدرسة المعلم الأول. 

توصيات المؤتمر الدولي الأول لمركز البحوث والدراسات الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة بالاشتراك  مع مركز الدراسات المعرفية بالقاهرة 

لقد انعقد المؤتمر الدولي الأول لمركز البحوث والدراسات الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة بالاشتراك مع مركز الدراسات المعرفية بالقاهرة بعنوان (بناء الشخصية المسلمة في القرن الحادي والعشرين) وذلك يومي 3-4 أبريل 2012م، وخلال ست جلسات قدم خلالها أربعون بحثًا علميًا متخصصًا لباحثين من مصر والدول العربية والإسلامية اجتمعت لجنة صياغة التوصيات وقد أفادت باقتراح السادة الحضور في صياغة توصيات المؤتمر التي جاءت على النحو التالي: 

1- تعزيز مبدأ تكامل العلوم حيث كشف المؤتمر عن الدور الرئيسي لهذا المبدأ في بناء الشخصية المسلمة بناءً يطال جميع جوانبها النفسية والتربوية والعقدية والسلوكية.
2- عقد مؤتمرات وندوات، وحلقات نقاشية يشترك فيها أساتذة العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية لمعالجة القضايا والمشكلات التي أثارها الباحثون المتصلة ببناء الشخصية المسلمة معالجة أكثر تفصيلاً.
3- تكثيف الحوار حول هذا الموضوع في أجهزة الإعلام المختلفة.
4- تسجيل رسائل للماجستير والدكتوراه لدراسة الجوانب التأصيلية النظرية والجوانب العملية التطبيقية في موضوع بناء الشخصية المسلمة.
5- يقترح المؤتمر أن يُقَرَّر على طلاب جميع الكليات والمعاهد في المرحلة الجامعية الأولى مقرر في الثقافية الإسلامية، تعالج فيه قواعد وضوابط بناء الشخصية المسلمة.


 
     
   
 
حقوق النشر محفوظة للمعهد العالمي للفكر الإسلامي 2009   خارطة الموقع | اتصل بنا | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | دخول