ابحث  
 
 
     
 

مقالات حديثة | فئات | ابحث

مكتب المعهد بالأردن ينظم مؤتمراً دولياً بالتعاون مع الجامعة الأردنية ووزارة الثقافة
25 فبراير, 2009 :: 6448 Views
 
مؤتمر الفلسفة في الفكر الإسلامي "قراءة منهجية ومعرفية" الذي عقد بالأردننظم المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالتعاون مع الجامعة الأردنية ووزارة الثقافة مؤتمرا علمياً دولياً، بعنوان "الفلسفة في الفكر الإسلامي: قراءة منهجية ومعرفية يومي 29- 30 أكتوبر 2008م. وقد تمّ التخطيط لهذا المؤتمر منذ عام ونصف، وكان الهدف الأساسي من تنظيمه تبيان تمثلات الفلسفة في الفكر الإسلامي، وتجلية الصُّور التي تعاملت بها فئات الباحثين في الفلسفة الإسلامية من داخل الأمة الإسلامية وخارجها، والإسفار عن موقع الفلسفة الإسلامية من مجالات المعرفة، وأثرها في حركات الإصلاح، لا سيما الغربية منها. ولعلَّ الهدف الأسمى ماثل في استنهاض همم المفكرين والباحثين، وحثّهم على تأصيل موقع الفلسفة الإسلامية في الدراسات الفلسفية المعاصرة، وأثرها في تطور الفكر البشري، ودورها في معالجة المشكلات والقضايا الفكرية والعلمية المعاصرة.
وقد استجاب لدعوة المشاركة في أعمال المؤتمر ثمانية عشر باحثاً من: المغرب ومصر وسوريا والسعودية وتركيا والسودان والجزائر و العراق والأردن.
وتضمن برنامج المؤتمر جلسة افتتاحية تحدث فيها الدكتور فتحي ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي، والأستاذ جريس سماوي الأمين العام لوزارة الثقافة الأردنية مندوباً عن وزيرة الثقافة في الأردن. وكان من المفترض أن يكون المرحوم الدكتور عبد الوهاب المسيري من المشاركين في المؤتمر، إلا أن قدر الله الغالب؛ فاختاره إلى جواره. وحرصاً من اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر على التذكير بتراث المسيري، ووفاءً لدوره في الفكر العربي الإسلامي المعاصر، رأت اللجنة على أن تكون ورقته حاضرة في المؤتمر، فقدمت الدكتورة هبة رؤوف عزت خلاصة للبحث في الجلسة الافتتاحية.
وتوزعت جلسات المؤتمر على سبع جلسات في يومين، فضلاً عن محاضرة الجلسة الافتتاحية، ومحاضرة ضيف الشرف في المؤتمر الأستاذ الدكتور طه عبد الرحمن، التي كانت بعنوان: "الفلسفة التداولية والاستقلال الفلسفي."
وتوزع الوقت المخصص لكل جلسة على نصفين: الأول لعرض البحوث، والثاني للتعقيب عليها ومناقشتها، وقد كان لهذه المناقشات والمداخلات أثرها في إغناء بحوث المؤتمر.
وعقدت الجلسة الأولى برئاسة الدكتور فتحي ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي، وتضمنت ورقتين، وتحدث فيها الأستاذ الدكتور حسن حنفي، أستاذ الفلسفة غير المتفرغ في جامعة القاهرة/ مصر، وقد جاءت ورقته بعنوان: "الفلسفة الإسلامية من النقل إلى الإبداع"؛ فرأت الورقة أن الفلسفة الإسلامية بدأت بالنقل عن طريق الترجمة، اختياراً وتعليقاً وإنشاءً للمصطلح، ثم شرحاً وتلخيصاً وعرضاً، نسقياً أو شعبياً، فلسفياً أو أدبياً. ثم بدأ التأليف باجتماع الوافد والموروث حتى ينشأ الإبداع الخالص، الذي لا يعتمد على مصادر خارجية أو داخلية. ثم يبدأ الإبداع من تكوين الفلسفة، والرد على علم الكلام منهجاً وموضوعا وغاية، والتوحيد المطلق بين الفلسفة والدين، وبين العقل والوحي.
وجاءت الورقة الثانية في هذه الجلسة بعنوان: "وظيفة الفلسفة في العالم العربي الإسلامي المعاصر" للأستاذ الدكتور عزمي طه، أستاذ الفلسفة الإسلامية في جامعة آل البيت/ الأردن. وبينّت الورقة العلاقة بين الفلسفة والدين، من خلال محاولتها استخلاص قانون للعلاقة بين وظيفة كل من الفلسفة والدين. ورأت الورقة أن الفلسفة ينبغي أن تمارس الوظيفتين التاريخيتين الرئيستين: الوظيفة النظرية بكل تفاصيلها في البحث عن الحقيقة، متعاونة في ذلك مع الدين الإسلامي، وأن تكون إشكالاتها هي إشكالات مجتمعها وأمتها أولاً، من أجل إنشاء فلسفة نظرية عربية إسلامية منضبطة بضوابط الحق في الوحي الإلهي.
امّا الجلسة الثانية فترأسها الأستاذ الدكتور خالد جبر، أستاذ الأدب العربي في جامعة البتراء/ الأردن. ونوقشت في هذه الجلسة ثلاث ورقات، تحدث فيها كل من الأستاذ الدكتور يمنى طريف الخولي، أستاذ فلسفة العلوم ورئيس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة/ مصر. وجاءت ورقتها بعنوان: "نشأة الفلسفة الإسلامية تطوراً لعلم الكلام"، وبيّنت الباحثة أن علم الكلام هو تشكُّلٌ للعقل العربي الصميم، وكأنه هو الفلسفة الإسلامية الخاصة التي مهدت الطريق نحو الفلسفة الإسلامية العامة أو الحكمة، ثم كان تمام الكلام في الحكمة، وهي مرحلة عقلية تالية، استوعبته وتجاوزته، فكانت أعلى وأوسع منظوراً وأكثر نضجاً.
وكانت الورقة الثانية للأستاذ حسن أبو هنية، الباحث في شؤون الفكر الإسلامي/ الأردن، بعنوان: "التشكلات الفلسفية لعلم الكلام"، فبيّن أن علم الكلام جاءبمناهج جدلية وحوارية متميزة، أثْرَت الحضارة الإسلامية بمنهجيةٍ مأصولة، وإن كانت استعانت في بعض قواعدها بالمنقول اليوناني والفارسي، إلا أنها طبعتهما بطابع الإسلام عن طريق الدمج والاستيعاب، ولا يخفى أن الأصل في هذا المنهج الجدلي هو ما جاء به القرآن الكريم من نماذج متميزة في المحاورة والمناظرة.
وختمت الجلسة الثانية بورقة بعنوان: "طبيعة التفكير الإسلامي في الإجابة عن الأسئلة الفلسفية التقليدية"، قدّمها المهندس الأردني سعيد فودة، الباحث في قضايا العقيدة والفكر الإسلامي، وحاول أن يثبت فيها أن الفكر الإسلامي في مختلف تجلياته مساهمة أصيلة في حل المشكلات الفلسفية بأسلوب خاص، واستعرض بعض الحلول التي ساهم بها علماء الإسلام في مجال المعرفة.
امّا الجلسة الثالثة فترأسها الأستاذ الدكتور حسن حنفي، ونوقشت فيها ورقتان، استهلها الأستاذ الدكتور هادي نهر، أستاذ اللغويات وعميد كلية الدراسات الأدبية واللغوية/جامعة جدارا/الأردن، بورقة عمل بعنوان: "برهانيه العقل العربي من خلال فقه اللغة انطلق فيه الباحث من (فقه اللغة)؛ فرأى أن الشاعر قادر على أن يأتي إلى الفلسفة من الشعر، ومن الصعوبة أن يذهب الفيلسوف إلى ميدان الشعر، واستدل على ذلك من خلال أشعار المتنبي والبحتري وأبي تمام.
وجاءت الورقة الثانية تحت عنوان: "الشريعة توجب التفلسف"، قدمها الباحث الأستاذ معتز حسن قاسم/ الأردن؛ فبحثت الورقة العلاقة بين الدين والفلسفة، ومدى أحقية هذه العلاقة في أن تكون مبنية على أسس قويمة وموضوعية، بحيث يتمكن الخطاب الفلسفي من أن يأخذ أرضية مشروعة في الوسط الديني الإسلامي، وذلك من خلال العبور من الدعوة النصية في آيات الكتاب الكريم، ومن خلال عقلانية الدين.
أمّا الجلسة الرابعة فترأسها الأستاذ عبدالله أبو رمان، مدير المركز الثقافي الملكي/ الأردن، ونوقشت فيها ثلاث أوراق. وجاءت الورقة الأولى بعنوان: "تأملات في تسعة نماذج من الحكمة الصوفية المبكرة"، وقدمها الأستاذ الدكتور أديب نايف ذياب أستاذ الفلسفة في الجامعة الأردنية المتقاعد، وكشفت الورقة أهمية الحِكم الموجزة التي رويت عن أساتذة الأجيال الثلاثة الأولى من الصوفية (في الفترة من 130هـ إلى 375هـ)، سواء في التعبير عن الجانب الروحي والخُلُقي في الإسلام، أو في قدرتها على توجيه سلوك الناس إلى الرشاد. ويتخّير البحث من أجل هذا الغرض تسع نماذج من الحكمة الصوفية في ذلك العصر، ويناقشها كي تبوح بتلميحاتها ومراميها.
وقدمت الدكتورة مروة محمود خرمة، أستاذ الفلسفة الإسلامية المساعد في الجامعة الأردنية، ورقة بعنوان: "وحدة الوجود ودلالاتها عند الصوفية فحاولت توضيح مفهوم (وحدة الوجود) في الفكر الإسلامي، ولا سيما في التراث الصوفي، والإجابة عن بعض التساؤلات مثل: هل (وحدة الوجود) عقيدة أصيلة في الفكر الإسلامي أم دخيلة؟ وما الذي يميز وحدة الوجود الإسلامية عن غير الإسلامية؟ وما مواقف الناس من القول بها؟ وما دلالات وحدة الوجود عند الصوفية؟
وتحت عنوان: "الفلسفة الذاتية في الفكر الإسلامي المعاصر"، حاول الدكتور زكي الميلاد، الباحث في الفكر الإسلامي، ورئيس تحرير مجلة الكلمة/ السعودية أن يكشف عن واحدة من الفلسفات المهمة والجادة، التي اتصل بها الفكر الإسلامي المعاصر، وهي الفلسفة الذاتية التي أبدعها الفيلسوف الإسلامي محمد إقبال، وعرف بها في الشرق والغرب، وبرهن من خلالها على تخلّق الفكر الإسلامي وقدرته على الإبداع الفلسفي.
امّا الجلسة الخامسة فترأسها الأستاذ الدكتور عبد الناصر أبو البصل، رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن، ونوقشت في هذه الجلسة ورقتان. قدّم الأولى الدكتور رضوان زيادة/ طبيب سوري وأستاذ زائر في جامعة هارفرد الأمريكية، وكانت بعنوان: "نقد فلسفة ما بعد الحداثة في الفكر الغربي المعاصر". وتناولت الحداثة من كونها نتاجاً غربياً محضاً، ومحصلة لسياق التطور التاريخي الغربي، ورأت أن الحداثة زمن تاريخي أكثر من كونها تمثل وعياً جديداً، وإن كان هذا الوعي الجديد قد تمظهر في فترة تاريخية محددة، ما جعلها لصيقة بعددٍ من المحددات، بدءاً من العقلانية والتنوير، وانتهاءً بفكرة التقدم.مؤتمر الفلسفة في الفكر الإسلامي "قراءة منهجية ومعرفية" الذي عقد بالأردن
وقدّمت الدكتورة نعيمة إدريس المحاضرة بالمدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة/الجزائر، الورقة الثانية وكانت بعنوان: "أثر المفاهيم الفلسفية الغربية في الفكر الإسلامي: العلمانية وتداعياتها نموذجاً". وتحدثت الورقة عن الأفكار والمفاهيم التي ولدت في الغرب، ونقلت إلى العالم الإسلامي عبر عدة قنوات، مؤثرة بذلك في البنية الفكرية المفاهيمية للمجتمعات الإسلامية، ومتسببة في إثارة الجدل والنزاع والفتنة بين أبناء المجتمع الإسلامي، بسبب تباين مواقفهم من هذه الأفكار الوافدة، ومن ذلك مفهوم العلمانية الذي ظهر في الغرب المسيحي، وما نتج عنها من تداعيات خطيرة على المستويين الفكري والسلوكي.
امّا الجلسة السادسة فترأستها الأستاذة الدكتورة يمنى طريف الخولي، رئيس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة/ مصر. ونوقشت في هذه الجلسة ورقتان، الأولى للدكتور وائل خليل الكردي أستاذ الفلسفة المشارك في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، بعنوان: "شروط إدارة وتوجيه الوعي المعاصر وفق فلسفة إسلامية المعرفة"، فتحدث عن فرضيتين، الأولى: أن هنالك فلاسفة مسلمين أرادوا بناء منظومات فكرية متكاملة، تأخذ وتستمد شرعية ما من خلال الصبغة الإسلامية، مما أوقعهم في عدد من المشكلات والمفارقات. أمّا الفرضية الثانية، فهي أن فكرة الفلسفة الإسلامية لم تتحقق إلا في عصرنا الراهن فيما عرف بمشروع أو فكرة إسلامية المعرفة، وقال بضرورة فهم هذا المشروع على أنه الفلسفة الإسلامية بصورتها الحقة، وإنما يتحقق ذلك بمزيد من الفهم الناشئ عن المقارنة الواعية للفكر والفلسفة الأوروبية المعاصرة، التي اتّسمت بصفة الرؤى المنهجية التحليلية، بما لها وما عليها.
امّا الورقة الثانية في هذه الجلسة فجاءت بعنوان: "فلسفة الأنوار والفكر الإصلاحي العربي"، قدمها الأستاذ محمد زاهد جول/ تركيا وهو باحث في قضايا الفكر الإسلامي، وعرضت الورقة فلسفة الأنوار التي سادت أوروبا في القرن الثامن عشر بوصفها نموذجًا إرشاديًّا للفكر الإصلاحيّ العربيّ في نهاية القرن التَّاسع عشر، وبداية القرن العشرين، ويُعدّ محمد عبده أحد أبرز ممثلي الفكر الإصلاحي فيما أُطلق عليه عصر النَّهضة؛ إذ  شكَّلت فلسفةُ الأنوار نموذجًا وتحدِّيًا في الآن نفسه.
وعُقدت الجلسة السابعة والأخيرة، برئاسة الأستاذ الدكتور سحبان خليفات، أستاذ الفلسفة في الجامعة الأردنية المتقاعد. ونوقشت في هذه الجلسة ورقتان. الورقة الأولى قدمها الدكتور أنور الزعبى، الباحث والمفكر الإسلامي/ الأردن، وجاءت بعنوان: "المعرفة الفطرية في ضوء إسهامات الفكر العربي الإسلامي"، وفيها أكّد على أن الفطرة لم تحظ في الفكر الفلسفي بالأهمية المعتبرة بوصفها-في العرف العربي والإسلامي- أساس كل معرفة، ومنطلق عملية التعقل بأسرها، لذا فإن محاولة بيان المفهوم الشرعي للفطرة، وتفهم بعض المفكرين البارزين له تحديداً، يفيد في إلقاء الضوء على العديد من المسائل الكبرى التي تضمنتها الشريعة، والمتعلقة بالمعرفة والوجود، والإنسان، والعبادة، وفعالية التعقل.
امّا الورقة الثانية، فقدمها الدكتور مصطفى اغنيمات، أستاذ الفلسفة الإسلامية المشارك في جامعة الإسراء الخاصة /الأردن، بعنوان: "نشأة التفكير الإسلامي وخصوصية العلوم الإسلامية المبكرة"، إفبيّن فيها أن نزول القرآن الكريم مثّل انقلاباً في التفكير العربي بل وفي التفكير الإنساني، حين رسم للناس كافة قواعد الفكر والنظر إلى جانب قواعد الحياة العملية، وبيّن لهم حقيقة الحقائق الغيبية (الميتافيزيقية)، والحقائق العلمية (الكونية)، والقواعد المتعلقة بالسلوك الإنساني. وشكّلت تلك الحقائق والقواعد، كما جاء بها القرآن الكريم والسنة النبوية، لَبِنات أساسية في نشأة التفكير الإسلامي، ومن ثم النشأة المبكرة للعلوم الإسلامية.
وتضمنت الجلسة الختامية كلمات المؤسسات المنظمة للمؤتمر، تبعها البيان الختامي للمؤتمر، وتلاه الدكتور رائد عكاشة مقرر اللجنة التحضيرية وتضمن البيان التوصيات الآتية:
1. التنويه بالتعاون بين المعهد العالمي للفكر الإسلامي والجامعة الأردنية ووزارة الثقافة، في بحث قضايا التراث والفكر الإسلامي. والدعوة إلى ترسيخ هذا الأسلوب من العمل المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والأهلية والرسمية.
2. تشجيع إقامة الندوات و المؤتمرات التي تناول الفلسفة وقضاياها المختلفة من منظور مستقبلي، وتبين موقع الفلسفة الإسلامية من الفلسفات المعاصرة.
3. التي تتلمس تجديد علم الكلام وتأصيل الفلسفة الإسلامية، والتطرق إلى مابعد الحداثة وتجلياتها في الفكر المعاصر، والفكر العربي الإسلامي.
4. الدعوة إلى الاجتهاد في تجديد فهم التراث، من خلال منهج نقدي لا دفاعي، لينتقل الفكر العربي الإسلامي من مرحلة التغني بالتراث فحسب إلى دائرة الإبداع.
5.    دعوة الباحثين إلى إجراء بحوث علمية تجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي للفلسفة ليتجلّى دور الفيلسوف والعالم العامل.
6. الدعوة إلى إعداد قاعدة معلومات خاصة بالفلسفة الإسلامية توضع على الشبكة العنكبوتية، ونشر أبحاث هذا المؤتمر في هذه الشبكة، إضافة إلى نشرها ورقياً.
7. الاهتمام بالدرس الفلسفي في أقسام العلوم الاجتماعية، وتشجيع التوعية بآليات الفلسفة، وإدارتها، وكيفية استخدامها في بحث الموضوعات؛ ودعم الباحثين المتميزين للتخصص في الفلسفة الإسلامية، بهدف تقديم إنتاج إبداعي على المستوى العالمي، يسهم في دعم الحضور الإسلامي في ساحة الفكر العالمي، وترشيد الحضارة المعاصرة.
8.    الاهتمام بدراسة علم الكلام الجديد وخاصة التطبيقات المعرفية في فلسفة العلم.  

 
     
   
 
حقوق النشر محفوظة للمعهد العالمي للفكر الإسلامي 2009   خارطة الموقع | اتصل بنا | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | دخول