ابحث  
 
 
     
 

مقالات حديثة | فئات | ابحث

أطلس الحضارة الإسلامية
30 مارس, 2015 :: 19272 Views
 

Atlas Hadara Islamiya في إطار خطة المعهد العالمي للفكر الإسلامي لدعم دورات تدريبية متخصصة جاءت فعاليات دورة "أطلس الحضارة الإسلامية" والذي تم عقدها بالتنسيق مع مركز الدراسات المعرفية بالقاهرة في الفترة من 1-3 فبراير 2015. حيث تم تسجيل (40) باحثاً من تخصصات مختلفة (العلوم السياسية، الهندسة، الصيدلة، الفنون الجميلة، القانون، العلوم الشرعية، التربية، التجارة، الإعلام)، وبلغت نسبة الحضور طوال مدة الدورة (70%) من إجمالي المسجلين، وتضمنت الدورة مجموعة من الجلسات جاءت على النحو التالي:
بدأت الدورة بتلاوة آيات الذكر الحكيم من، وأعقب ذلك كلمة افتتاحية للأستاذ الدكتور رفعت العوضي – المستشار الأكاديمي للمركز، حيث وجه فيها الشكر للمشاركين في الدورة وتمنى لهم أن يحصلوا منها على ما جاءوا من أجله.

وأشار د. رفعت العوضي – أن الدورة تقوم على المؤلف القيم الذي قام على إعداده علم من أعلام الأمة الإسلامية وهو المرحوم د. إسماعيل الفاروقي.

وأكد على أن المركز له اهتمام كبير بمثل هؤلاء العلماء الذين وهبوا حياتهم وجهدهم للأمة. وأكد على أن مثل تلك الدورات تمثل مخزوناً استراتيجيا وحضارياً للأمة، فمن الخطورة ألا يكون للأمم ذاكرة علمية وفكرية تحفظ هويتها وتاريخها.

ثم قدم نبذة سريعة عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي وتاريخه وفكرة إسلامية المعرفة. ثم عرض لأنشطة مركز الدراسات المعرفية التي تتنوع ما بين مواسم ثقافية وعدد من المؤتمرات والندوات. ودعا الحاضرين إلى الإطلاع على موقع مركز الدراسات المعرفية للاستفادة من المادة العلمية القيمة الموجودة عليه.

ثم أعقب تلك الكلمة الافتتاحية كلمة للأستاذ الدكتور عبد الرحمن النقيب – المستشار التربوي للمركز حول الدورة، وجاء فيها أنها دورة مع كتاب ومؤلف. الكتاب هو أطلس الحضارة الإسلامية، والمؤلف هو المفكر المرحوم إسماعيل الفاروقي. فالإسلام دائماً يبهرنا برجالاته وعلمائه ولا يمكن أن يتم تلويثه أو القضاء عليه. إن للإسلام تجليات في الأشخاص وتجليات في العقول والأرواح والأنساق الفكرية والعاطفية. ولا يستطيع أحد أن يقتلع تلك الروح من القلوب.

وأشار إلى أن أطلس الحضارة روح إسلامية توضح أن للإسلام عطاء حضاري كبير، فهو عطاء بروح، تسري روح الإسلام في روح حضارتنا، وكلما كان الأخذ من الإسلام جيداً كلما كان الفكر جيداً.

ونوه إلى أن الفاروقي إنسان سرت فيه روح الإسلام فأثرت فيه تأثيراً عم خيره على الفكر الإسلامي بمؤلفات لا ينتجها إلا الفاروقي (التوحيد، أطلس الحضارة الإسلامية). واختتم د. النقيب كلماته داعياً لكل من شارك في الدورة بالتوفيق ولأمتنا بالخير والصلاح.

بين يدي الدورة:
للكتاب الموسوم: أطلس الحضارة الإسلامية، لمؤلفيه:أ.د. إسماعيل راجي الفاروقي، و أ.د. لوس لمياء الفاروقي، موضوع هذه الدورة طابع فريد. والكتاب صدر في الأصل باللغة الإنجليزية. وتجسد الوعي بأهميته في ترجمته إلى خمس لغات أخرى قبل أن يتوج ذلك بترجمته إلى اللغة العربية. وصدرت طبعته العربية عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي ومكتبة العبيكان عام 1419 هجرية الموافق عام 1998 في مجلد في 740 صفحة من القطع الكبير.

ولهذا المرجع أربعة ركائز: المهاد (الواقع التاريخي الذي تشكل في جزيرة العرب وبلاد الرافدين من فجر التاريخ حتى بعثة النبي الخاتم)، جوهر الإسلام(التوحيد)، وتجسدات: الإسلام، و تجليات الإسلام (الفعل الإنساني في ظواهر الثقافة والحضارة في مجالات:الفعل والفكر والتعمير منسوجا بالتوحيد). وهو يتضمن وفق عنوانه قرابة تسعين خريطة معرفية ثقافية.وعلى هدي ذلك ينقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول عن السياق (المهاد واللغة والتاريخ والدين والحضارة في ثلاثة فصول. وهو موضوع المحاضرة الأولى وتطبيقها). والثاني عن الجوهر (التوحيد.ومصدره حصرا هو القرآن والسنة.وهو من فصل واحد.وهو موضوع المحاضرة الثانية وتطبيقها). والثالث عن الشكل (يضم أربعة فصول عن القرآن والسنة والأركان والمؤسسات. وهو موضوع المحاضرة الرابعة والتطبيق الخاص بها). والرابع عن التجليات (يضم خمسة عشر فصلا. وهو موضوع التطبيقات الثلاثة الباقية وتطبيقاتها). ويستمد الكتاب أهميته من كونه أول مرجع يعالج الحضارة الإسلامية بمنهاجية التحليل السياقي التي أرسى البيروني أصولها الأولى في القرن الخامس الهجري ومن نسج علي منوالها من المفكرين المسلمين من جهة، وبمنهاجية تحليل الظواهر كما أرساها هوسترل في العالم الغربي بالأمس القريب.

وجوهر منهاجية التحليل السياقي هو تجنب لوي عنق الظاهرة الحضارية وربط تجلياتها وتجسداتها بجوهرها، وتركها تتكلم وتعرب عن نفسها على نحو يراعي السباق واللحاق، وينسج بين الغوص في جذورها وبذورها وبين بيان تطورها وتجلياتها عبر التاريخ الإنساني المدون، وتفارق هذه المنهاجية ثلاثة اتجاهات سادت في دراسة الحضارة الإسلامية، أولها ساد لدى كافة المفكرين الغربيين الذين ركزوا على الترتيب الإقليمي بدراسة الحضارة الإسلامية على مستوى إقليم معين والبحث عن سمات خاصة به، دون أي اعتبار للطابع التكاملي بين الأقاليم الإسلامية، ناهيك عن ربط تلك الحضارة بجوهرها (التوحيد). وثانيها ساد لدى معظم المفكرين المسلمين ويقوم على الترتيب الزمني الذي يركز على أحداث بارزة في فترة معينة أو فترات متعددة، دون عناية بمجمل التفاعل الذي يصهر تلك الأحداث في تجليات عابرة للزمان والمكان، ومع اعتبار التوحيد أمراً بدهياً والغرق في يم وصف الظواهر وتقويمها بمنأى عنه رغم كونه هو العامل الرئيس الصاهر لتنوع بالغ في الحضارة الإسلامية في كل مكان وزمان. والاتجاه الثالث يجمع بين الترتيبين الإقليمي والزمني ويعاني من مثالبهما معا. وتقوم منهاجية تحليل الظواهر التي تبلورت في الغرب من ثمانينيات القرن العشرين بدورها على ترك الظواهر تتحدث عن نفسها،والتعاطف في دراسة حضارة الآخر.وتأخذ على المنهجيات الغربية السائدة أن:
* المنهجية التجريبية تهتم بخبرة عشوائية مبعثرة مستقاة من فرد معين مع تعميمها.

* منهجية النفسية تعنى بعمليات عقلية قابلة للملاحظة.

* المنهجية الوضعية مبتوتة الصلة بالأهداف الإنسانية، فهي تقطع الصلة بين الأشياء والوعي الإنساني على نحو يولد الوحشة والتقاطع والعزلة والقلق والغربة عن النفس وعن العالم. إنها بتعبير آخر مناهج اختزالية تخدم الاستبداد.

* البشرية في أمس الحاجة برأي الظاهراتية إلى استعادة الود مع العالم. والكف عن رؤية البشر لأنفسهم على أنهم في مواجهة مع الأشياء والأفكار الصادرة عن غيرهم تفقدهم اليقين والاطمئنان، وتجعلهم يبجلون خبرة عشوائية تجعلهم يشعرون باعتداد مبالغ فيه بالنفس أو بشعور بالخطأ والانحراف والانغلاق. وسؤال تحليل الظواهر هو: كيف ننتقل من فكرة سيطرة الإنسان إلى فكرة انفتاحه على الكون ؟ كيف يصير معيار الكرامة الإنسانية متحررا من ثنائية التقابل بين الذاتي والموضوعي بالتعاطف بين الإنسان وعالمه، والتحول من الغاية التي يسعى إليها بالمعرفة العلمية (السيطرة والعائد المفروض من الخارج) والغاية التي يسعى إليها بالتفسير (الحوار الإنساني مع الكون وعودة اللقاء بينهما). فالتفسير أفق أوسع من أفق التجريبية والنفسية الضيق، يستدعي:

* الإنصات بما يتبعه من تركيز واستيعاب واستجماع للقدرات وتحرر من الخوف. * النقلة من الاستبداد والتحكم إلى رحاب التواضع والإصغاء الخلاق. والتمييز بين النص وتفسيره هو مفتاح الانفتاح المرن عليه الذي يجعل تعدد قراءاته بابا للألفة والثراء لا للتنازع والتزاحم والخصومات. * الاعتراف بحق المغاير في التميز والاستقلال مع البحث عن القواسم المشتركة الجامعة والاهتمام بما يصنعه النص في قارئه وما يحدث القارئ في النص حين يقرأه. * التدريب الجيد على القراءة التي تنضج الفكر ولا تجتر ما هو سابق وجاهز، وتربط بين النظرية والتطبيق، وتمحص وسائل التحصيل المتاحة وتحسن استخدام الجيد منها، على نحو لا نصير معه مجرد مرددين لما نسمع، نكرس بثقتنا فيه بكثرة تكراره جمودا واستبدادا وخشونة في التعليم والتعلم، ونحجر القراءة في حصن نخبوي، يحول دون تعميمها، ودون ربطها بالتجارب العامة واختبار مدى نضج ثمارها. ونحن في حاجة ماسة إلى قراءة تستدعي القواسم المشتركة، وتنقب عن التوفيق بين نفسية الفرد ونفسية المجتمع في الحاضر وفي علاقته بكل من الماضي والمستقبل، وتقيم جسور التقاء، لا سدود حاجزة. ونحن بحاجة إلى اكتشاف الأفكار لا إلى استيرادها. ونحن في التعليم لا نتعلم كيف نقرأ وكيف نفهم وكيف تخطيء وكيف نتواصل وكيف ننصت ونسمع وكيف نعبر ؟ وكيف نغربل ما نقرأه من ثقافات متداخلة. ونحن نكتفي بإخفاء ما لا نستطع عليه صبرا. ومن ثم نبدع في سياق ما هو ملموس، ونخفق في فهم الظواهر الإنسانية المركبة. ويقع حتى المتخصصون في سوء فهم رهيب في مضمار تلك الظواهر الإنسانية، ويعقدون سبيل إزالة سوء الفهم بمزيد من القمصان الحديدية، بدل إفساح المجال للمرونة العقلية الرشيدة الخادمة للفهم الحي المتوازن، والمفرز لأطر عقلية واثقة من نفسها على نحو يكفل عدم خشيتها من مراجعة بعض مواقفها واستصحاب الصحيح وإضافة ما هو جديد مفيد.

ومن عيوب المنهجيات الغربية السائدة: الحفاوة باستعمال الأفكار أكثر من الحفاوة باستقبالها. فنحن نتكلم أكثر مما نسمع، ونقرأ على عجل على نحو يعزز الغرور، ويحول القراءة إلى عملية شبيهة بالمصارعة. وتعلم الصيد أولى من الوجبات الجاهزة. ومراجعة النظر فيما تعودنا إهماله هو مفتاح استعادة فضيلة الإصغاء والتدبر وإعطاء الأذن حقها الذي اعتدت عليه العين تحت وطأة طغيان الصورة المرئية والحدث والقصة لصالح الاسترخاء والأحكام المتعجلة والسطحية. فمع الفتنة بالصور والحدث بات المفهوم الشائع هو السرعة، ومعه غاب السكون والتأمل. وليس من الحكمة في شيء أن يحاول المرء تعلم الجري قبل أن يتعلم المشي.

فعاليات الدورة
اليوم الأول الأحد 1-2-2015
تضمنت الدورة مجموعة من المحاضرات والتطبيقات جاءت على النحو التالي:
1- المحاضرة الأولى: أ.د. محمد عمارة – المفكر الإسلامي تناول فيها: الرؤية الكلية الإسلامية والإنتاج المعرفي للفاروقي: والخطوط العريضة الحاكمة لمقاربة الفاروقي لتاريخ الشعوب والثقافات والإنجازات الحضارية للأمة في مجموعها، وللصور والتجليات المتناغمة لحضارة الأمة، مع التمييز بين الإسلام بوصفه معياراً ومثلاً أعلى وبين تاريخ المسلمين بوصفه مسعى بشري للتطبيق، مع التعريف بالفاروقي ومشروعه المعرفي. "قدم جميع تطبيقات الدورة خلال أيامها الثلاثة أ.د. صلاح عبد السميع – أستاذ بجامعة حلوان وخبير التدريب" وأعقب المحاضرة التطبيق الأول: حول الرؤية الكلية للمشروع المعرفي للفاروقي: مرتكزاته هي: السنة الإلهية المطلقة الحاكمة للتاريخ الإنساني - الأمر الإلهي التكليفي للأمة بأن تكون أمة وسط. أمة الإجابة تعاني من انحراف وتحتاج لخطة للعودة للقيام برسالتها - رغم كثرة جهود الإحياء فإنها جاءت جزئية ولم تفلح- مطلوب الأمة:تأسيس العلوم على ناظم التوحيد بأبعاده الثلاثة: وحدة المعرفة.. وحدة الحياة.. وحدة التاريخ
* تشريح حالة أمة الإجابة: العلة والأعراض الرئيسة للمرض على الصعيدين السياسي والاقتصادي ومكمن الداء في ضوء سمات التعليم في العالم الإسلامي وأوجه القصور في المنهجية التقليدية، والمبادئ الأساسية للمنهجية الإسلامية، وصياغة خطة عمل للتعافي الحضاري. وتعميقها على ضوء حساب مع الجامعيين.
2- المحاضرة الثانية أ.د. السيد عمر – أستاذ النظرية السياسية – جامعة حلوان: التوحيد ومضامينه على الفكر والحياة، بوصفه جوهر الدين الإسلامي الذي هو بدوره جوهر الحضارة الإسلامية ولباب خبرتها وتجلياتها.

لباب هذه المقاربة المعرفية هو: إطلالة خاطفة على التوحيد ومضامينه على الفكر والحياة كما بينها العلامة الراحل إسماعيل راجي الفاروقي. ولا تعدو هذه المحاضرة أن تكون مجرد إطلالة خاطفة على مفاصل موضوعها الكبرى،المبينة تفصيلا في كتاب له يحمل ذات العنوان فضلا عن أحد فصول أطلس الحضارة، علاوة على تخللها الجلي لكل كتاباته الأخرى.

والمعالجة التي يقدمها الفاروقي لموضوع التوحيد ومضامينه على الحياة والفكر فريدة من نوعها حيث يحفر في أسئلة معرفية كبرى، في طليعتها:ما هي علة تحول أمتنا باطراد على مدي القرون الخمسة الأخيرة من وضعية الأمة الشاهدة صاحبة الريادة في العطاء الحضاري على المستوى الإنساني العالمي، إلى وضعية الأمة المتكالب عليها، السائرة على خط التراجع في إسهامها الحضاري؟ وما هو سر إخفاق مساع كثيرة بذلتها الأمة من أجل استعادة عافيتها؟ وما المخرج من تلك العلة في ضوء الوقوف على ذلك السر؟. وزبدة الإجابة أن موقف الأمة من التوحيد الخالص هو المتغير المستقل وما عداه هو المتغير التابع على الدوام، بالنسبة لحالتها ولمصير مساعي الإصلاح فيها،في كافة مجالات الحياة والفكر، وأن إرادة السبق الحضاري مرهونة بتعميق الإيمان بالاجتهاد في تمثله.

وأعقب المحاضرة التطبيق الثاني: التوحيد: مبدأ الجمال: وحدة الفن الإسلامي من حيث: الشكل والجوهر والغاية - مصادر مادته - مجالاته- مزاعم الرؤية الاستشراقية للفن الإسلامي ونقدها - *فتوحات الفن الإسلامي: التعالي في الجمال - التحقق الجمالي في الفنون المرئية من الموزايك على الأربيسك.

فعاليات اليوم الثاني
الاثنين 2-2-2015
3- المحاضرة الثالثة: أ.د. إبراهيم البيومي غانم - أستاذ العلوم السياسية ورئيس قسم البحوث واستطلاعات الرأي العام بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية حيث تناول فيها: أصل الحضارة الإسلامية: لها ثلاثة محاور: البشر والمكان والزمان. وبمعنى آخر سياق المنشأ من حيث تشكل المكون السكاني في تفاعله مع الزمان من بداية التاريخ الإنساني المدون، ومع المكان ممثلا بالتفاعل بين جزيرة العرب والهلال الخصيب إلى أن بعث النبي الخاتم عليه السلام. ففي هذا الحيز الزماني والمكاني تشكلت اللغة وتفاعل المكون الديني مع الثقافي منشئا الصورة التي كان عليها الواقع الذي جاء الدين الإسلامي فيه.

التطبيق الثالث: الدين والحضارة. ومحاوره: الخلل في المنهج الاستشراقي في دراسة ديانة ما بين النهرين - جوهر ديانة ما بين النهرين طيلة ثلاثة آلاف سنة وتجلياتها- ديانة بلاد ما بين النهرين في شبه جزيرة العرب - جوهر اليهودية وتطورها في بلاد ما بين النهرين - اليهودية في شبه جزيرة العرب- المسيحية:جوهر تعليماتها وتجلياتها- مساهمة التراث اليهودي المسيحي في بلاد الإسلام - الديانة المكية- جوهر ديانة بلاد العرب قبل الإسلام- تجليات ديانة بلاد العرب قبل الإسلام

4- المحاضرة الرابعة: أ.د. مصطفى رجب – أستاذ أصول التربية بكلية التربية – جامعة سوهاج تناول فيها تجسيدات جوهر الحضارة الإسلامية: حقائق الوعي وظاهرة النبوة ولغة القرآن والجوانب المتعددة لشخصية النبي، وأركان الإسلام، وأهم المؤسسات الإسلامية كالأسرة والمسجد والمدرسة والوقف والحارة والقرية والمدينة والحسبة والخلافة، والسنة النبوية بوصفها تجسيدا لقواعد السلوك، وتشكل الدولة والفتوحات في صدر الإسلام التطبيق الرابع: المدينة الإسلامية.ومحاوره: غلبة المعالجة الاستشراقية لها - ارتباطها في المنظور الإسلامي بجذرها اللغوي- إنشائها وتخطيطها - منشآتها ومرافقها وآداب الطرق فيها - الحياة السياسية فيها - معالم وثيقة المدينة المنورة.

فعاليات اليوم الثالث
الثلاثاء 3-2-2015 5

5- المحاضرة الخامسة: أ.د. مازن النجار – باحث ومفكر إسلامي تعرض للتجليات الفكرية للحضارة الإسلامية: تميز مفهوم العلم في المنظور الإسلامي، والعلوم التي أنشأها الإسلام من علوم اللغة والقرآن والحديث والفقه، وعلوم الطبيعة من حيث النشأة والتطور والأصول والفروع والمناهج والأعلام والمدونات.

التطبيق الخامس: صياغة العلوم الاجتماعية صياغة إسلامية. محاوره: نشأة العلوم الاجتماعية في الغرب في القرن العشرين والتمييز بينها وبين العلوم الطبيعية -نقائص المنهجية الغربية - إضفاء الصفة الإسلامية على العلوم الاجتماعية - توصية للعمل.

6- المحاضرة السادسة: أ.د. إيهاب أحمد إبراهيم - أستاذ التصوير والفنون الإسلامية المساعد بكلية الآثار - جامعة القاهرة شرح بالتفصيل طرائق التعبير في الحضارة الإسلامية: التعبير بالفنون الأدبية، والتعبير بفنون الخط، والزخرفة الإسلامية وفنون العمارة الإسلامية، وهندسة المناظر الطبيعية، والتعبير بالصوت في الفنون الإسلامية.

التطبيق السادس: تعريف مقاصد الفن الإسلامي: في اللغة و في الاصطلاح - أدلة مشروعية الفن الإسلامي - خصائص الفن الإسلامي - التحيز للهوية الحضارية الإسلامية: إشكالية الصورة بين الفن والفقه، التحيز في التصميم المعماري، الجذور التاريخية للعمارة الداخلية وتأكيد الانتماء في مصر المعاصرة: الحوض المرصود نموذجا- نحو نموذج إسلامي لدراسة المدينة الإسلامية.

واختتمت الدورة بتوزيع شهادات اجتياز الدورة علي المتدربين، وشهادات تقدير للأساتذة الذين شاركوا بمحاضرات في الدورة.


 
     
   
 
حقوق النشر محفوظة للمعهد العالمي للفكر الإسلامي 2009   خارطة الموقع | اتصل بنا | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | دخول