ابحث  
 
 
     
 

مقالات حديثة | فئات | ابحث

ندوة التعليم العالي والبحث العلمي في الدراسات الإسلامية: رؤية استشرافية في ضوء التحولات المعاصرة
29 يناير, 2015 :: 1822 Views
 

التعليم العالي والبحث العلمي في سياق التطورات التي عرفتها شعب الدراسات الإسلامية، التي تم تأسيسها بالجامعات المغربية منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ أي منذ 35 سنة؛ ونظرا للتحولات المعاصرة، في شتى المجالات المعرفية، والثقافية، والاجماعية، والاقتصادية، وفي مجال الإعلام والتواصل؛ واستحضارا لمكانة العلوم الشرعية وأهميتها، في حياة الفرد والأمة، وموقعها الاستراتيجي ضمن مكونات المناهج التعليمية، داخل المغرب، وفي سائر الدول العربية، والغربية؛ وحرصا على التواصل العلمي بين مختلف المؤسسات الجامعية، والمعاهد والمراكز العلمية ذات الاهتمام المشترك، وطنيا، ودوليا، ورغبة في تقاسم الخبرات والتجارب في مجال الدراسات الإسلامية بين مختلف هذه المؤسسات، ورصد مكامن القوة، والضعف، قصد التقويم، واستشراف المداخل الملائمة للإصلاح والتطوير، نظم فريق البحث في “القيم والمعرفة” بجامعة عبد المالك السعدي، وماستر التربية والدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، بتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بالمملكة المغربية، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، وبمساندة من الجماعة الحضرية لتطوان، والمنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي بكلية العلوم تطوان، ندوة دولية في موضوع: التعليم العالي والبحث العلمي في الدراسات الإسلامية: رؤية استشرافية في ضوء التحولات المعاصرة، يومي الجمعة والسبت: 05 و06 دجنبر 2014، بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان. ساهم فيها باحثون وأساتذة من مختلف الدول والجامعات المغربية والعربية والأروربية؛ قصد مناقشة القضايا والإشكالات الآتية:

* حصيلة واقع التكوين البيداغوجي والبحث العلمي في شعب الدراسات الإسلامية؛  كيفية تجديد أهداف التكوين والبحث في الدراسات الإسلامية من أجل ترسيخ وجودها وضمان استمرارها في أداء رسالتها المعرفية والتربوية والتنموية؛

* استراتيجية التنسيق بين الدراسات الإسلامية وباقي التخصصات الجامعية سواء على مستوى التكوين أو البحث في إطار فلسفة ومنهجية التكامل المعرفي وخاصة على مستوى تكوين وتدريب الباحثين في سلك الماستر والدكتوراة؛

* إمكانية الاستفادة من التجارب والخبرات العربية والدولية في بناء استراتيجية جديدة للدراسات الإسلامية في أفق 2025 سواء على مستوى التعليم العالي أو البحث العلمي؛

* علاقة الدراسات الإسلامية بحاجات التنمية الوطنية والإقليمية والدولية وكيف يمكن بناء تكوينات جامعية تستجيب لهذه الحاجيات؛

* حجم الاستفادة من تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تصميم وتنفيذ وإدارة تكوينات جامعية في تخصص الدراسات الإسلامية في إطار الجامعات الافتراضية والتكوين عن بعد بالشراكة مع جامعات دولية.

ولمعالجة هذه القضايا والإشكالات المطروحة، تم إعداد برنامج علمي أكاديمي خاص بهذه الندوة الدولية والذي تميز بالغنى والتنوع والعمق في الطرح الأكاديمي، بفضل نوعية المساهمات العلمية، والورقات البحثية التي نوقشت في هذه الندوة. وكذلك لأهمية الشخصيات العلمية والأكاديمية، ومختلف الهيآت العلمية التي حضرت أشغال الندوة، مشارِكة، ومناقِشة، سواء من داخل المغرب أو من خارجه. وقد اشتملت أشغال الندوة طيلة اليومين على 3 جلسات، انتظمت في ثلاثة محاور كبرى.. بالنسبة لليوم الأول. وتفرع عن كل محور عدة مداخلات. وخمس جلسات عمل وورشات، عالجت خمسة محاور، بالنسبة لليوم الثاني. بالإضافة إلى جلسة افتتاحية، بقاعة جنة بالاصJanna Place ، وحلقة نقاش مسائية بفندق شمس، خصصت لعرض تجارب جمعيات ومراكز البحث العلمي في الدراسات الإسلامية بالمغرب وآفاق الشراكة والتعاون. ثم جلسة ختامية. بالنسبة لليوم الأول: الجمعة 13 صفر 1436/ 5 دجنبر 2014: اشتمل على: جلسة افتتاحية- على الساعة 9 صباحا، بمقر جنة- بالاص؛ ترأسها المدير التنفيدذي للندوة/ د. سعيد الزاهري. وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعطى السيد رئيس الجلسة الكلمة تباعا لـ: – السيد رئيس جامعة عبد الملك السعدي بتطوان، مرحبا بالحضور، وشاكرا للجهات المنظمة، ومذكرا بالدور الهام للجامعه، وأهمية البحث العلمي.. - تلتها كلمة السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بالمغرب، الذي نوه بهذا المؤتمر العلمي الأكاديمي، وذكَّر بدور جامع القرويين، بفاس العريقة خلال القرن الماضي، التي كانت تجمع بين العلوم الشرعية كالفقه، والأصول، والتفسير، والحديث، والفلك، ..، والعلوم الدنيوية كالرياضيات، والطب، والهندسة،..، وكذا أهم المنعطفات والتحولات المعاصرة التي اسهمت في التجزيء وتقزيم الدور الريادي العلمي للقرويين.. إلى أن قيض الله رجالا أمثال محمد بلبشير الحسني/ العميد والقيدوم المؤسس لشعب الدراسات الإسلامية في بداية الثمانينيات من القرن الماضي.. والدكتور محمد الكتاني. كما قدم رؤية استشرافية لمحاولة تطوير هذه الشعبة وإعادة مجدها عبر ادماجها في مختلف الشعب والمعاهد المعاصرة؛ كالطب، والفلسفة، والهندسة، .. مشيرا إلى إكراه التمويل الذي لازال يحد من هذا التطوير، وختم باستعداد وزارة التعليم العالي للدعم، وإصدار مجلة علمية خاصة لشعب الدراسات الاسلامية.

وأكد في كلمته، الأمين العام للمعهد العالمي للفكر الإسلامي د. عمر كسولي على انفتاح المغرب ومسعاه العلمي لتطوير مناهج العلوم الشرعية، من خلال هذه الندوة التي تهدف إلى توحيد جهود العلماء والباحثين في العالم الإسلامي، خدمة لقضايا الإنسانية الكونية الراهنة.

ثم كلمة رئيس مجموعة البحث في “القيم والمعرفة”. د. خالد الصمدي، حيث اعتبر أن هذه الندوة محطة للاحتفال بمرور 35 سنة على تأسيس شعب الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية، ولتقييم مسار البحث والتكوين في الدراسات الإسلامية، واستشراف مستقبل هذه الشعب بالجامعات المغربية، والدولية.

بعدها، تم تكريم عدة شخصيات علمية مغربية وأجنبية، والتي كان لها قصب السبق واليد الطولى في تطوير البحث المرتبط بشعب الدراسات الإسلامية، ومناهجها التربوية؛ منهم د. محمد الكتاني، عضو أكاديمية المملكة المغربية، ومكلف بالديوان الملكي، ومؤسس شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة فاس؛ ومحمد بلبشير الحسني عميد شعب الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية، ود. فتحي حسن ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد العالي للفكر الاسلامي بالأردن، والعلامة التونسي عبد المجيد النجار، والباحث المغربي، العلامة الشاهد البوشيخي. كما اشتمل اليوم الأول على جلستين رئيسيتين: تمحورت الأولى حول: الدراسات الإسلامية رؤى وتوجهات عامة. ترأسها د. توفيق الغلبزوري، والمتدخلون تباعا هم:

– د. محمد الكتاني، عضو أكاديمية المملكة المغربية، ومكلف بالديوان الملكي، ومؤسس شعبة الدراسات الاسلامية بجامعة فاس، تناول فيها دور التعليم العالي والبحث العلمي، وعلاقته بتطوير شعب الدراسات الاسلامية.

– ثم تلتها مداخلة د.فتحي حسن ملكاوي، المدير الاقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بالأردن،..مركزا هو الآخر على دور البحث العلمي، والتكامل المعرفي بين العلوم، الذي يعتبر من أهم المشاريع البحثية للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.

– ومداخلة محمد بلبشير الحسني، عميد شعب الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية الذي استعرض المسارات التاريخية بدءا من التأسيس إلى اليوم.

– ومداخلة د. عبد المجيد النجار، مساعد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأستاذ سابق بجامعة الزيتونة بتونس الذي أشاد بدوره بموضوع الندوة، وأهم معيقات التطوير. في حين خصصت الجلسة الثانية والثالثة لــ: عرض التجارب الدولية في التكوين والبحث العلمي في الدراسات الإسلامية. ترأس الجلسة الأولى د. سمير بودينار. وتم استعراض تجارب وطنية ودولية، هي:

– التجربة التركية وبلدان آسيا الوسطى/ د.عمر قورقماز/ مدير التعليم والمناهج بمعهد الصفة للدراسات الإنسانية بتركيا، بمداخلة: الدراسات الإسلامية في تركيا وبلدان آسيا الوسطى.

– التجربة الفرنسية ودول الاتحاد الأوربي/ د. أحمد جاب الله/ مدير المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس: الدراسات الإسلامية في فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي. – تجربة المعهد العالمي للفكر الإسلامي بماليزيا: تجربة المعهد العالمي للفكر الإسلامي في إرساء التكوينات الجامعية في الدراسات الإسلامية تجربة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا. ل.د.عمر كسولي/ الأمين العام للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.

– التجربة المغربية بعنوان: تجربة التكوين والبحث العلمي بشعب الدراسات الإسلامية بالجامعة المغربية/ د.العربي بوسلهام/ منسق الهيئة العليا للتنسيق في الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية. وتميما لمحور الجلستين، ترأس الجلسة الثالثة: د. عبد المجيد النجار، حيث استعرض فيها المتدخلون تجارب أخرى:

– واقع البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية: الفرص والتحديات. د.إدريس أبوتاج الدين/ رئيس المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط.

– التجربة المغربية: التكوينات الجامعية في الدراسات الإسلامية بالمغرب، في سياق الإصلاح الجامعي الجديد. د.خالد الصمدي/ رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية. التجربة الجزائرية: واقع التكوين البيداغوجي والبحث العلمي بمعاهد الدراسات الإسلامية بالجزائر وأثره في استثمار متطلبات التنمية؛ د. أحمد فلوح/ أستاذ علم النفس بالمركز الجامعي غليزان الجزائر. – التجربة الإندونيسية/ التصور المميز للدراسات الإسلامية التجربة الإندونيسية في تطوير البحث العلمي/ د. لالو سوفريادي بن مجيب الامفناني/ أستاذ أصول الفقه بجامعة مترام الإسلامية الحكومية بإندونيسيا. – ختمت أشغال اليوم الأول بمناقشة عامة. على الساعة 9 ليلا. اليوم الثاني: السبت 14 صفر 1436/ 6 دجنبر 2014. بالمدرسة العليا للاساتذة بمرتيل، خصص لخمس ورشات وجلسات عمل متوازية: الورشة الأولى التكوينات الجامعية في الدراسات الإسلامية وعلاقتها بالتنمية. مؤطرو الورشة1، هم:

– د. بلختير بومدن/ رئيس شعبة العلوم الإسلامية جامعة تلمسان: دور الدراسات الإسلامية الجامعية في التنمية الوطنية وسبل تفعيلها: حالة تخصص الدراسات الإسلامية في ظل النظام الجامعي الجزائر الجديدي LMD.

– د. إدريس الخرشاف: أستاذ التعليم العالي في الإحصائيات المعلوماتية بجامعة محمد الخامس كلية العلوم الرباط.: الدراسات الإسلامية والتنمية البشرية، أي تخطيط استراتيجي؟.

– د. محمد بن خالد البداح: أستاذ بقسم الدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود: مناهج استشراف مستقبل الدراسات الإسلامية في ضوء التحولات المعاصرة.

– د. سعيد القنطري: أستاذ باحث في الدراسات الإسلامية بالمدرسة العليا للاساتذة، تطوان المغرب./ التكوينات الجامعية في الدراسات الإسلامية.

– د. عبد الله أكرزام: أستاذ الفقه ومقاصد الشريعة بكلية الشريعة بأكادير المغرب: تنامي الاهتمام بقضايا المقاصد وأثره في ضمور الدراسات الأصولية. الورشة الثانية: البحث العلمي في الدراسات الإسلامية وعلاقته بالتنمية. وأطرها كل من الباحثين:

– د. سعيد شبار/ كلية الآداب والعلوم الانسانية بني ملال المغرب: الدراسات الإسلامية بين منظورات البحث العلمي ومنتظرات التدبير العملي.

– د. محمد مكحلي/ نائب العميد بجامعة الجيلالي اليابس سيدي بلعباس الجزائر بورقة بحثية: موقع العلوم الإسلامية من خارطة البحث العلمي في الجزائر.

– د. عبد اللطيف بن عبد العزيز الرباح: أستاذ مشارك الأصول الإسلامية للتربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض بورقة تأطيرية: واقع بحوث التربية الاسلاميةفي جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية. – د. يحيى عارف/ أستاذ الفقه وأصوله، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس المغرب بورقة: حصيلة البحث العلمي في الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية: رؤية استشرافية. – د. عبد الله بن زايد بن محمد الشعشاع: فرع بيشة كلية التربية جامعة الملك خالد بورقة: تصور مقترح للتنسيق بين الباحثين في التربية الإسلامية والباحثين في الدراسات الإسلامية جامعة أم القرى نموذجا. – د. عبد القادر بن حرز الله: أستاذ العلوم الإسلامية جامعة الحاج لخضر باتنة الجزائر، بورقة بحثية: البحث العلمي في الدراسات الإسلامية وحاجات الأمة.

– د. محمد متعب سعيد كردم: أستاذ مساعد لأصول الفقه جامعة الملك خالد السعودية، بورقة بحثية: رؤية استشرافية للبحث العلمي في العلوم الشرعية بجامعة الملك خالد، مقرر قاعة البحث أنموذجا. – د. ياسر المطرفي: محاضر بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة الملك عبد العزيز جدة السعودة، بورقة بحثية: البحث العلمي في الدراسات الإسلامية وتحولات المعرفة والواقع: الواقع المعوقات التحديات. الورشة الثالثة: استراتيجات التنسيق بين الدراسات الإسلامية وباقي التخصصات الجامعية. المؤطرون للورشة هم: – د. مولاي امحمد اسماعلي علوي: أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال بورقة بحثية: أهمية التكامل المعرفي بين الدراسات الإسلامية وبعض العلوم الإنسانية في الاستجابة لحاجات التنمية الوطنية والدولية.

– سعاد البدري: باحثة من جامعة عبد الملك السعدي كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية طنجة المغرب: دراسات الاقتصاد الإسلامي بين الضرورة التنموية والسياسة التكوينية.

– د عليان بوزيان/ أستاذ الشريعة والقانون بكلية الحقوق جامعة تيارت الجزائر بورقة: مناهج الدراسات المقارنة بين الشريعة والقانون وإشكاليات أسلمة المعرفة القانونية.

– د. عبد الله الطارقي/ مركز قراءات لبحوث ودراسات الشباب بجدة بورقة: إشكالية التحيز للتخصص التطبيقي عند الشباب وأثره في مستقبل الدراسات الإسلامية.

– عبد الكريم القلالي: باحث من مركز الدكتوراه بكلية أصول الدين بتطوان بورقة بحثية: البحوث العلمية في الدراسات الإسلامية وعلاقتها بالتنمية وقضايا المجتمع.

الورشة الرابعة: بناء المناهج الجامعة في الدراسات الإسلامية في ضوء التحديات المعاصرة.

– د. جمال علال البختي/أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين بتطوان: الدرس العقدي: واقعه وآفاقه في الجامعات العربية.

– محمد قاسم حدبون: قسم العلوم الإسلامية جامعة غرداية الجزائر: الدرس في مقررات الدراسات الإسلامية مراجعة في المضمون والمنهج.

– د. محماد بن محمد رفيع: كلية الآداب فاس المغرب: مناهج تدريس أصول الفقه في الجامعات العربية دراسة وصفية تقويمية.

– د. سعيد الزاهري/ الكاتب العام للمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية بالدرسة العليا مرتيل تطوان: التعليم الإلكتروني في الدراسات الإسلامية، أي نموذج؟ – د.محمد بنتاجة: باحث في الدراسات الإسلامية؛ أستاذ مادة علوم القرآن بالجامعة المواطنة المغرب؛ مشكلة التعليم الديني في الجامعة العربية، رصد لأهم مواطن الخلل في منظومة الدرسات الإسلامية وبعض مقترحات حلول.

– يونس محسين: باحث في الدراسات الإسلامية أكاديمية القنيطرة المغرب: الملكات بيداغوجا أصيلة بديلة لتجديد مناهج الدراسات الإسلامية. – رشيد ماني: باحث بمسلك الدكتوراه جامعة محمد الأول وجدة المغرب: انفتاح الدراسات الإسلامية على الورشة الخامسة: تطوير طرق التدرس الجامعي في الدراسات الإسلامية:

– د. بشرى البداوي/ مديرة مركز ابن رشد للدراسات اللغوية العربية – أستاذة علوم اللغة بشعبة الدراسات الإسلامية: واقع اكتساب المهارات اللغوية بشعب الدراسات الإسلامية وسبل تطويرها. – أحمد بن مشعل بن عزيز الغامدي جامعة أم القرى بمكة المكرمة طرق تدريس العلوم الإسلامية في المراحل الجامعية.

– دة. جير الزهرة جيلاني كوبيبي معاشو؛ باحثة وأستاذة مساعدة بجامعة معسكر- الجزائر:لخصوصية المنهجية الإفتراضية لتدريس شعب الدراسات الإسلامية بالجامعة: رؤية استشرافية لطرق التدريس الحديثة. – عبد الحكيم فرحات/ جامعة باتنة، الجزائر: معالم نظرية لبناء تخصصات معاصرة في دراسات القرآن الكريم والسنة الشريفة.

– محمد الحاجي الادريسي سيدي محمد بن عبد الله فاس/ مؤشرات جودة الأداء المتوقعة من الأستاذ الباحث في الدراسات الإسلامية ـ مدخل أساس للرفع من جودة التكوين والاستجابة للمعايير الدولية. –

– خالد البورقاديم باحث في قضايا التربية والتربية والتكوين/ خريج دار الحديث الحسنية: المعرفة الشرعية: الخصوصيات؛ وعوائق الاكتساب/ رؤية ديداكتيكية.

– إدريس بحوت / باحث بمركز الدكتوراه، جامعة محمد الأول وجدة، المغرب؛ وعضو بمركز الرائد لتنمية الابداع التربوي/ الناظور، باحث في قضايا التربية والتكوين/مفتش تربوي للتعليم الثانوي تخصص التربية الإسلامية، والعلوم الشرعية: الدرس الشرعي الجامعي: أي آلية للتنزيل الديداكتيكي، وأي دور في التنمية؟ حلقة نقاش بفندق شمس: خصصت لعرض تجارب جمعات ومراكز البحث العلمي في الدراسات الإسلامية بالمغرب، وأفاق الشراكة والتعاون. وهي:

– مركز البحوث والدراسات الإسلامية ( مبدع) بفاس. رئيسه د. الشاهد البوشيخي. – مركز العلوم الاجتماعية والإنسانية بوجدة. رئيسه د. سمير بودينار.

– المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية. رئيسه د. خالد الصمدي.

– مركز دراسات المعرفة والحضارة بني ملال. رئيسه د. سعيد شبار.

– جمعية ملتقى العلوم والمجتمع بالرباط. رئيسها ذ. محمد بلبشير الحسني.

– مركز البحوث والدراسات في الاقتصاد الإسلامي. رئيسه د.عبد السلام بلاجي.

– الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية. رئيسها ذ. محمد الزباخ.

– وبعد التقاسم والمناقشة، ختمت الجلسة وأشغال الندوة بفيلم وثائقي من إعداد أعضاء لجنة التنظيم حول مجريات الندوة، وتوزيع شواهد التقدير والمشاركة على المشاركين. وقد اسفاد من هذه الندوة باحثون وطلبة من مختلف الجامعات المغربية والعربية، والذين تابعوا أشغال الندوة طيلة اليومين. ولاسيما أن كل الأوراق والدراسات المقدمة في الندوة، خضعت للتحكيم العلمي من قبل لجنة علمية أكاديمية تتكون من 16 عشر عضوا، يمثلون 12 عشر جامعة مغربية. ويترأس هذه اللجنة قيدوم شعبة الدراسات الإسلامية، ومؤسسها، محمد بلبشير الحسني حفظه الله. ومن أهم المواصفات العلمية التي روعيت في البحوث والدراسات المقدمة في الندوة:

 معالجة الإشكالات والأسئلة الكبرى للندوة.

 الجدة في الطرح، والنفس الاستشرافي، وذلك باقتراح أفكار بهدف تطوير البحث والتكوين والشراكة والتعاون في الدراسات الإسلامية، وطنيا، ودوليا. 

احترام المعايير العلمية المعمول بها في في الدراسات الأكاديمية. ونظرا للقيمة العلمية للأوراق البحثية التي نوقشت في هذه الندوة، فقد تكفلت جامعة عبد الملك السعدي بتطوان بطبعها، تعميما للفائدة، وخدمة للبحث العلمي، وللباحثين في الدراسات الإسلامية.

عن شبكة الضياء


 
     
   
 
حقوق النشر محفوظة للمعهد العالمي للفكر الإسلامي 2009   خارطة الموقع | اتصل بنا | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | دخول