ابحث  
 
 
     
 

مقالات حديثة | فئات | ابحث

كتاب التجديد الأصولي وكتاب اقتصاد الأمن الاجتماعي
23 سبتمبر, 2014 :: 2042 Views
 

 التجديد الأصولي: نحو صياغة تجديدية لعلم أصول الفقه

إشراف أحمد الريسوني

al tajdeed al usooli- Ahmad Raisooni جهد علمي متميّز شارك في إنجازه ثلاثة عشر عالماً أصولياً، وقدموا فيه مبادرة علمية وعملية في إعادة كتابة «علم أصول الفقه» كتابة تجديدية جماعية، فجاءت المادة صقلاً للقديم النافع من تراث علمائنا الأوائل، وإضافة للجديد المفيد من المسائل العلمية التي تعلي صرح هذا العلم؛ ليستعيد وظيفته المرجعية قائداً موجهاً لمنهجية التفكير الإسلامي، وأداة لتحقيق الوحدة المنهجية، والتقارب الفكري والمذهبي لأبناء الأمة، وضابطاً للعلوم الإسلامية الأخرى. انطلقت فكرة الكتاب من أن التجديد عموما، وفي (علم أصول الفقه) خصوصا، هو من صميم سنن الحياة، وضرورة من ضروراتها، وقدم خطوة ارتيادية وأنموذجاً عملياً في التجديد الأصولي. وامتاز بأنه يزخر بكثير من الأمثلة التوضيحية والتطبيقية الحقيقية، من النص والواقع، ضارباً صفحاً عن الاشتغال بالجدل مع الآراء المخالفة والردودِِ عليها. نأمل أن يكون الكتاب فاتحة للتجديد الفعلي لعلم أصول الفقه، وأن يكون مفيدا لذوي تخصصات ووظائف شتى، من علماءَ ومُدرسين وباحثين شرعيين، ومن قانونيين، ومفكرين، وسياسيين.

 

 

________________________________________

اقتصاد الأمن الاجتماعي: التحدي والاستجابة

تأليف أحمد فراس العوران

اقتصاد الأمن الاجتماعي: التحدي والاستجابة لقد ولدت الصحوة الإسلامية والحركات الثورية العربية والأزمات الاقتصادية العالمية شعوراً متزايداً بضرورة فهم أعمق للواقع الاقتصادي والاجتماعي ومتطلبات الإصلاح والتطوير المنشودة، والإجابة على أسئلة ملحة من قبيل: ما النتائج التي تحققت في مجتمعات العالم من اعتماد بعض مفاهيم الاقتصاد الرأسمالي السائد اليوم في العالم، مثل مفهوم الندرة والمفهوم الحداثي للإنسان؟ وما الصلة بين اعتماد هذه المفاهيم والفشل في برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كثير من بلدان العالم، والظلم الاجتماعي الواقع على غالبية البشر؟ وما متطلبات تمكين المسلم المعاصر من الاطلاع بدوره الإنساني كصاحب رسالة عالمية ولتحقيق الاستقلال الفكري والتميز الحضاري؟

يسعى هذا الكتاب للإجابة عن هذه الأسئلة وأمثالها، من خلال تقديم رؤية متكاملة لعلم الاقتصاد من المنظور الإسلامي، بما في ذلك النظام الاقتصادي وأهدافه ومنهجيته، مع التأكيد على أن البشر الذين يلتزمون بالمنظمة القيمية الإلهية قادرون على تحقيق الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، وأن الإنسان المسلم يمتلك مرجعية تؤهله للتعامل الفكري والعملي مع الشأن الاقتصادي وتحقيق مهمته في عمران الأرض وتشييد البناء الحضاري للإمة والإنسانية بصورة تليق بالكرامة التي أرادها الله للإنسان.

 


 
     
   
 
حقوق النشر محفوظة للمعهد العالمي للفكر الإسلامي 2009   خارطة الموقع | اتصل بنا | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | دخول