ابحث  
 
 
     
 

مقالات حديثة | فئات | ابحث

مركز الزهاوي يعقد مؤتمر "النظام السياسي في الفكر الإسلامي- تحديات الواقع وآفاق المسقبل"
10 يونيو, 2014 :: 1916 Views
 

بدأت أعمال المؤتمر العلمي الثالث لمركز الزهاوي للدراسات الفكرية، في يوم الجمعة المصادف، لـ16/ 5/ 2014، في قاعة المناسبات بفندق (سليمانية بالاس) في مدينة السليمانية- كردستان العراق، تحت عنوان (النظام السياسي في الفكر الإسلامي- تحديات الواقع وآفاق المسقبل) بحضور جمع غفير من الأكادميين، والكتّاب، والمثقفين، والباحثين، وعلماء الدين، والضيوف من داخل وخارج كردستان. 

بدأت الجلسة الإفتتاحية، التي أدارها الأخ (آراس حمه صالح)، عضو المركز، بقراءة آي من الذكر الحكيم من قبل القارئ (د. كوجر عمر).. ثم قدم (د. صباح البرزنجي) رئيس المركز، كلمة (مركز الزهاوي للدراسات الفكرية).. ثم قدمت كلمة رئاسة جامعة السليمانية من قبل (د. خسرو عبدالله) مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية حيث أكّد على الدور الفاعل لمركز الزهاوي في المجال الفكري والمعرفي. ثم قدمت كلمة الضيوف من قبل العالم التونسي المعروف (الشيخ عبدالفتاح مورو)، والذي اعتذر في مستهل كلمته عن عدم تمكنه من مخاطبة الحضور بلغتهم. وقد أشار فضيلته في عجالة الى خصائص النظام السياسي في الفكر الإسلامي، مركزاً على واقع المسلمين. وكانت كلمته محل الإعجاب والرضا من قبل المؤتمرين.

وضمن وقائع الجلسة الإفتتاحية، قدم (د. أحمد نعمتي)، كلمة الضيوف القادمين من كردستان الشرقية (إيران)، وهو باحث إسلامي، وأحد مؤسسي قسم الفقه الشافعي في جامعة طهران.

وفي ختام الجلسة، تليت كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر من قبل (د. مريوان حمه درويش) رئيس اللجنة التحضيرية، والذي أشار فيها الى أنه قد قدمت للمؤتمر 40 بحثاً، خضعت كلها للمعايير العلمية الثابتة في تقويم البحوث، ومن ثم أختير منها 25 بحثاً.. وبهذه الكلمة أختتمت وقائع الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر.

وبعد ظهر ذلك اليوم بدأت أعمال الجلسة العلمية الأولى، والتي ترأسها (أ. د. رشيد عمارة)، أستاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية، وقدمت فيها 5 بحوث، وهي: - تفسير التجليات الأخلاقية بين الدين والسياسة. من قبل: (د. سردار قادر)، أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة السليمانية.

- الإسلام وسياسة العصر: آ‌فاق وتحديات. من قبل: (د. خالد عصام)، المدرس في جامعة الموصل.

- النظام السياسي الإسلامي بين الواقع المؤسس والفكر المنظر. من قبل الأستاذ (فاضل محمد القرداغي)، الباحث والكاتب الإسلامي. - مقاييس الأ‌مثلية لجماعة المسلمين والفكر السياسي المنبثق عنها. من قبل: (د. أحمد عامر الدليمي)، المدرس في جامعة الموصل.

- السياسة في الفكر والتراث المعرفي في الحضارة الإسلامية في العصر العباسي. من قبل الباحث (زريان حاجي)، مدرس التأريخ المساعد في جامعة السليمانية. وبعد عرض البحوث من قبل الباحثين، شارك الحضور بفاعلية بمداخلاتهم واستفساراتهم، ومن ثم رد الباحثون عى الأسئلة والإضافات. وفي مساء نفس اليوم، وفي الساعة 4:30 عصراً، بدأت أعمال الجلسة العلمية الثانية، والتي ترأسها (د. كنعان حمه غريب)، مدرس العلوم السياسية في جامعة السليمانية، وقدمت فيها 5 بحوث، وهي:

- العلمانية. من قبل: (أ. د. عماد الدين خليل)، أستاذ التأريخ في جامعة الموصل.

- التعددية الفكرية والسياسية من منظور إسلامي. من قبل: (د. صباح محمد البرزنجي)، رئيس المركز.

- الشورى‌: الممارسة والمؤسسة. من قبل: (د. مصطفى جابر العلواني)، أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة السليمانية.

- في الأسس الشرعية للنظام السياسي الإسلامي ومتميزاته السياسية. من قبل: (د. فارس طالب العزاوي) من بغداد.

- الحقوق والحريات في دستور المدينة المنورة. من قبل: (د. أحمد هاشم)، المدرس في كلية الإمام الأعظم، في الموصل.

وبعد عرض البحوث، ومشاركة أعضاء المؤتمر، ورد الباحثين، أختتمت أعمال الجلسة العلمية الثانية، واليوم الأول للمؤتمر.

أستأنفت أعمال المؤتمر في يومه الثاني، يوم السبت، المصادف لـ17/ 5/ 2014، بالجلسة العلمية الثالثة، والتي ترأسها (د. فرست مرعي)، عضو المركز، وقد عرضت في بدايتها مقاطع من كلمة مصورة لـ(أ. د. عبدالحميد أبو سليمان)، رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي، مقدمة الى المؤتمر، والتي قال فيها: "النظام السياسي الإسلامي هو نتاج فكر المجتمع ورؤيته العالمية، وعندما يتجسد في إدارة الحياة يشعر كل فرد في المجتمع بكرامته ويعيش في سعادة".. وفي جزء آخر من كلمته، قال فضيلته: "هنالك فروق جوهرية بين النظام السياسي الإسلامي والنظام الديموقراطي، بمعنى: أن الديمقراطية كأنها قد صيغت للغربي فقط! فمثلاً في سويسرا، حيث قمة النظام الديمقراطي الغربي، ترتفع الآلاف من أبراج الكنائس، ولكن عندما أراد المسلمون بناء مسجد واحد لم يسمح لهم..". وقال: "النموذج الراقي لتطبيق النظام الإسلامي ليس في القرن الرابع، كما يدعي المستشرقون، بل هو في الصدر الأول، زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) وصحابته..". وقد قدمت في هذه الجلسة 6 بحوث، وهي:

- التعددية والمعارضة السياسية من منظور الفكر الاسلامي. من قبل: (د.محمد طاهر البرزنجي)، المؤرخ الكردي، وصاحب موسوعة (صحيح وضعيف تأريخ الطبري). - المواطنة بين السياسة الشرعية والتحديات المعاصرة. من قبل: (د. علاء الدين عبد الرزاق جنكو)، من قامشلو في سوريا، المدرس في جامعة التنمية البشرية في السليمانية. - فقه المواطنة في الشريعة الإسلامية: المفاهيم والسمات والمبادئ. من قبل: (د. محمد ضياء الدين خليل)، المدرس في جامعة بغداد.

- آراء حول المشاركة السياسية للمرأة في الإسلام. من قبل: (م. كابان عبد الكريم)، المدرسة في جامعة صلاح الدين، في أربيل. - المرأة والمناصب العليا في الإسلام. من قبل: الباحثة (م. قدم خير عبد الله).

- سعيد النورسي وجهوده للحد من انتشار ظاهرة الإستبداد. من قبل: (د. آزاد سعيد سمو)، المدرس في جامعة دهوك. هذا وقد شارك المؤتمرون في إغناء البحوث بمناقشاتهم ومداخلاتهم، بتفاعل وجدية. وبها أختتمت الجلسة الصباحية. وفي فترة بعد الظهر لليوم الثاني، بدأت الجلسة العلمية الرابعة بأعمالها، والتي ترأسها (د. مصطفى جابر العلواني)، أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة السليمانية، وقدمت فيها 5 بحوث، وهي:

- تجربة العلمانية في المجتمع الإسلامي من منظور فلسفة التأريخ. من قبل: (د. قادر محمد حسن)، المدرس في جامعة صلاح الدين، في أربيل.

- الإسلام السياسي، دراسة في إشكالية المصطلح والمفهوم. من قبل: الباحث (فاتح محمد سنكاوي)، المدرس المساعد في جامعة التنمية البشرية، في السليمانية.

- ثقافة السلم في فكر الصوفية الإسلامية. من قبل: الباحث (عبد الله محمد القرداغي)، باحث وكاتب إسلامي.

- الممارسة السياسية للكرد في عهد الخلافة العباسية. من قبل: (د. إسماعيل شمس)، مدير قسم الدراسات الكردية في دائرة المعارف الإسلامية، في طهران.

- تقييم الأداء السياسي للإخوان المسلمين بعد ثورة 25 يناير. من قبل: الباحث (نزار لطيف). وفي ختام الجلسة، شارك الحضور بآرائهم ومداخلاتهم. وفي الساعة الرابعة عصراً، بدأت أعمال الجلسة العلمية الخامسة، والتي ترأسها (د. سردار قادر محي الدين)، أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة السليمانية، وقدمت فيها 4 بحوث، وهي:

- نظرية ولاية الفقيه في الفكر السياسي الشيعي، مع بيان التطبيق في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. من قبل: (د. أمين فرج شريف)، المدرس في جامعة صلاح الدين.

- الثورات العربية، الواقع والمستقبل. من قبل: (د. فواز موفق)، من بغداد.

- نموذج الحكم الناجح من منظور الإسلام. من قبل: (د. هادي علي)، الباحث والكاتب الإسلامي.

- الجذور التأريخية للعلمانية في كردستان. من قبل: (د. فرست مرعي)، أستاذ التأريخ المساعد في جامعة زاخو.

وفي ختام الجلسة شارك المؤتمرون بمداخلاتهم واستفساراتهم في إثراء المواضيع.

وفي مساء اليوم الثاني، أختتم المؤتمر، وقد أدار الجلسة الختامية الأخ (هاوزين عمر)، مدير المركز. وتلي البلاغ الختامي للمؤتمر من قبل (د. مريوان حمه درويش) رئيس اللجنة التحضيرية، والذي جاء فيه: "التأكيد على مراجعة المدونات في الكتب حول النظام السياسي في الفكر الإسلامي، ومحاولة تخليصها من القدسية والجمود، وتهذيبها من الآراء الضعيفة المخالفة لثوابت الشريعة وبداهة العقل".. وجاء في جزء آخر من البلاغ الختامي: "التأكيد على مشروعية معارضة سياسية بناءة، تهدف إلى إصلاح الخلل في نظام الحكم وخدمة المواطن".. وقد أكد في البلاغ على "الإهتمام الفقهي والفكري بالمواطنة، كونها من ركائز الحكم المدني الإسلامي..". وفي ختام البلاغ الختامي، قدمت بعض التوصيات.. ومن ضمن التوصيات: أوصى الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية بضرورة التواصل والتعاون في مجال الفكر السياسي الإسلامي.. كذلك أوصى مركز الزهاوي بالإستمرار قدماً على هذا النهج الفكري المستنير والإنفتاح الأكثر على الرأي الآخر، وطبع ونشر كافة البحوث والمقالات المقدمة في المؤتمر، وتبادلها مع الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية.

وفي الختام وزعت الشهادات التقديرية ودرع المؤتمر على الباحثين ورؤساء الجلسات وبعض الشخصيات.


 
     
   
 
حقوق النشر محفوظة للمعهد العالمي للفكر الإسلامي 2009   خارطة الموقع | اتصل بنا | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | دخول