ابحث  
 
 
     
 
عبد المجيد النجار

الدكتور عبد المجيد النجار من مواليد تونس، وهو علم من أعلام تونس والعالم الإسلامي في مجال الشريعة الإسلامية. وهو خريج كلية الزيتونة وحاصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر سنة 1981م. د. النجار عضو هيئة التدريس بالجامعة الزيتونية من سنة 1975م. تولّى التدريس بالعديد من الجامعات العربية والأجنبية، وله العديد من المؤلفات. د. النجار أستاذ زائر في العديد من الجامعات الأوروبية، ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

د. عبد الجيد النجار نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وهو قيادي بارز في (حركة النهضة)، من الكفاءات العلمية التي عانت من قبل نظام الحكم في تونس، وقد تعلقت بالدكتور عبد المجيد النجار أحكام قضائية غيابية بتهمة الانتماء لجمعية غير مرخص فيها (حركة النهضة) ممّا دفعه إلى الإقامة الدائمة بفرنسا لمدة عشرين عاماً حفاظا على حياته المهنية والأسرية. من مؤلفاته: الإيمان بالله وأثره في الحياة، دور حرية الرأي في الوحدة الفكرية بين المسلمين، خلافة الإنسان بين الوحي والعقل: بحث في جدلية النص والعقل والواقع.

يعتبر د. النجار من مجددي هذا العصر، ومن مقولاته: "أن السياسة الشرعية انحسرت عن ساحة الفعل السياسي في حياة المسلمين وبقيت حبيسة التراث، ولم تتجدد بتغير الزمان والمكان، وهكذا انتهى الأمر في علم السياسة الشرعية إلى كونه في مجمله علماً تراثياً، لا يؤثر في الواقع، ولكنه يؤثّر في عقول كثير من الدارسين للعلوم الشرعية بصفة مباشرة، هو واقع لا تتناسب معه كثير من الأحكام التي يتضمّنها التراث الفقهي السياسي، وهو ما يستلزم مراجعة تلك الأحكام ليكون تنزيلها على الواقع الراهن محقّقاً للمقاصد الشرعية منها.

ولعل العمل الأكثر أهمية للدكتور عبد المجيد النجار هو حديثه عن الفقه الحضاري، حيث نشير إلى إنجازه القيم في كتابه: الشهود الحضاري للأمة الإسلامية الصادر عام 1999م في ثلاثة أجزاء، عنوان الجزء الأول: فقه التحضر الإسلامي، وعنوان الجزء الثاني: عوامل الشهود الحضاري، وعنوان الجزء الثالث: مشاريع الإشهاد الحضاري.

في هذا العمل حاول الدكتور عبد المجيد النجار أن يقدم تحديدات هي الأكثر وضوحاً وتماسكاً لمفهوم (الفقه الحضاري)، ويعطي هذا المفهوم إمكانية التقبل العلمي والموضوعي، أو على أقل تقدير إخراج هذا المفهوم من ما يمكن أن يحيط به من ضبابية وغموض، ويضع له حداً منطقياً، حتى يبرر لنفسه استعماله بقناعة ووضوح.


 
     
   
 
حقوق النشر محفوظة للمعهد العالمي للفكر الإسلامي 2009   خارطة الموقع | اتصل بنا | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | دخول