ابحث  
 
 
     
 
دورة تدريبية حول كتاب أزمة العقل المسلم

شارك أ.د. عبد الحميد أبو سليمان في عرض الأفكار الأساسية لكتاب "أزمة العقل المسلم" في بداية الحلقة التدريبية والتي عقدت يومي الأحد 4 من محرم 1434هـ / 18 نوفمبر 2012، وقام بالتدريب وإعداد المادة التدريبية أ.د. صلاح عبد السميع – أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة حلوان وخبير التدريب، وشارك في الدورة عدد من الباحثين والباحثات، وكان الهدف العام للدورة: تنمية المعارف والمهارات والاتجاهات الايجابية نحو التكامل المعرفي كأداة للخروج من أزمة الأمة المسلمة.

أهداف البرنامج:

من المتوقع بعد الانتهاء من البرنامج أن يصبح المشارك قادراً على أن:
- يتعرف على مفهوم الأزمة.
- يتعرف على أبعاد أزمة الأمة .
- يحدد المنطلقات المختلفة للخروج من تلك الأزمة.
- يميز منطلقات الخروج من الأزمة.
- يتعرف مفهوم التكامل المعرفي .
- يستنتج أن التكامل المعرفي هو المنطلق الصحيح للخروج من الأزمة .
- يقارن بين نظرية المعرفة الإسلامية ونظرية المعرفة الغربية .
- يشارك من خلال ورش العمل في اقتراح آليات تكوين العقل المسلم القادر على مواجهة الأزمة.
- يقترح  بعض التطبيقات للتكامل المعرفي في المجالات المختلفة  .
يكون اتجاها ايجابيا نحو أهمية التكامل المعرفي كمنطلق للخروج من الأزمة .

تعريف بـ د. عبد الحميد أبو سليمان والمعهد العالمي للفكر الإسلامي- والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا- والمدرسة العالمية بماليزيا- وجامعة الشرق بلبنان.

عرض الكتاب:  

المقدمة:

حمل المؤلف لهموم الأمة- عرضه لداء الأمة/ فشل العقل المسلم في مواجهة التحدي الغربي بشقيه الرأسمالي والاشتراكي ووقوعه في إسار التبعية وفشله في المواجهة، تهافت الغرب بشقيه وأسباب ذلك- عرضه لدواء الأمة والمتمثل في تحرير العقل المسلم عن طريق جمعه بين قراءة الوحي وقراءة الكون.

الفصل الأول: الأصالة الإسلامية المعاصرة هي الحل:
الاتفاق على مظاهر ضعف الأمة وعجزها والاختلاف حول منطلقات الخروج من هذا الواقع.

منطلقات الخروج من الأزمة:
- منطلق التقليد الأجنبي
- منطلق التقليد التاريخي
- منطلق الأصالة الإسلامية، ثم يتناول كل منطلق بالتحليل

دور القادة والمفكرين نحو تلك المنطلقات تحديد المنطلق الصحيح للحل:
- تحديد المنطلق الصحيح للحل
- القناعة الكاملة به
- السير بخطى ثابتة باتجاهه وعلى هدى منه
- توفير الوسائل العملية الفعالة لتحقيق وتربية الأمة عليه

الجذور التاريخية للأزمة:

1. تغيير القاعدة السياسية: الأعراب والفتنة وسقوط الخلافة الراشدة ثم يعرض للفتنة الكبرى ومقتل عثمان وعلي وسيطرة القبيلة الأموية: الأصحاب والأعراب وتغلب الأعراب على الأصحاب الحسين وعبد الله بن الزبير ومحمد ذي النفس الزكية وزيد بن علي وجموع الأمم من فرس وروم وهند وترك والذين لم ينالوا فرصة التربية الرسالية.
2. الفصام بين القيادة الفكرية والقيادة السياسية مما أدى إلى تدهور الكيان و ضعف طاقة الدفع.

ثالثًا: فحوى الأزمة ومجالات تصحيح المسار
1. أزمة فكر لا أزمة عقيدة.
      (أ) أمهات القيم الإسلامية في كتاب الله: وحدة الإلوهية والربوبية -في وحدة الإنسان وغاية وجوده ومسئولية ضميره- في العدل والإصلاح- في عدم الظلم والفساد والإسراف - في الصدق والأمانة والإحسان- في العلم والمعرفة والإعمار في النوايا وقصد الخير.
     (ب) السنة تطبيقات القرآن وظهيره: في القصد والضمير و مناط القيمة التضحية والمسئولية الإنسانية في الرفق والرحمة والتعاون وحسن الخلق -في العدل والفقه والبذل وحسن العمل.
     (ج) التفرقة بين قضية الفكر والوسائل وقضية القيم والغايات "إن أزمة الأمة إنما هي أزمة فكر لا أزمة عقيدة، وهي أزمة منهج لا أزمة فحوى وهي قضية وسيلة لا قضية غاية".

2. العزلة الفكرية تربية الجمود والتقليد والتخلف "إن أزمة العقل المسلم هي أزمة تحقيق الغايات الإسلامية النبيلة وتجسيد القيم والمبادئ وهي أزمة فكرية في لبها ومنطلقها، هي أزمة المنهجية العلمية التي تفتقدها في ميدان الدراسة الاجتماعية.

الفصل الثاني: المنهج التقليدي للفكر الإسلامي: تقويم ونقد
"إن أزمة الأمة ليست أزمة في الإمكانات والمواد وإنما هي أزمة في الجوانب المعنوية للأمة، كما اتضح أن أزمة الأمة المعنوية ليست أزمة عقيدة وقيم ومبادئ إنما هي أزمة فكر ومنهج" نتجت من انفصال العلم (أصول الفقه) عن الواقع والعلماء عن الخصام

1. الوصول: تعريف وتوضيح:
"يعتبر كتاب الرسالة للإمام الشافعي (150- 204 هـ) أول مصنف علمي في مجال منهجية الفكر الإسلامي وعلم الأصول الذي يقوم على مجموعة أساسية تتكون جوهريًا من المباحث المتعلقة بالكتاب الكريم والسنة النبوية والإجماع والقياس والمجموعة الفرعية أو الأصول الثانوية أو الأدلة المختلفة عليها ومن أهمها: الاستحسان والمصالح المرسلة والاستصحاب وسد الذرائع والعرف الصحيح وأقوال الصحابة وعمل أهل المدينة وغيرها.
علوم شرعية وغير شرعية:
العلوم الشرعية: علوم القرآن الكريم والسنة النبوية، وعلم الفقه، وعلوم العقيدة والكلام، وعلوم اللغة العربية ومؤهلات الدراسة فيها مؤهلات لغوية نظرية تاريخية وضاعت حكمة السياسية الشرعية ومقاصد الشريعة وحركية الفقه والفكر الإسلامي.

2. وأد العلوم الاجتماعية:
غيبة الدراسات الفكرية والفقهية الإسلامية التي تعالج بشكل فعال النظام العام والمؤسسات العامة وقضايا الحكم والخلافة والسياسة. الاهتمام بالجانب الشخصي وإهمال الجانب العام.

معترك العقل والنقل وآثاره السلبية
انفصام العلوم الشرعية (الفقهية) عن مجال علم الكلام وعلم العقيدة والتوحيد- مفهوم النسخ: العهد المدني الأول والثاني ما قبل وما بعد الحديبية- قله ما ألف عن أسباب النزول والظروف التي أحاطت بالنزول وأسبابه- وظروف ما روي من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأسبابها وترتيبها الزمني والعلاقات بين المسلمين وغيرهم، نسخ آية السيف (فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ) (التوبة:5) بآيات التسامح والأمر بالبر والحسنى + إستراتيجية أعمال الدعوة والتشريع الإسلامي وعلاقة ذلك بالمرحلة المكية والمدنية + قضايا الربا "لا ربا إلا في  النسيئة + إقصاء القدسية على أقوال السلف.

1. ما كان منها موضع الحجة كصحة السند وصحة المعنى (المتن)
2. ما كان منها موضع الاستئناس لصحة المعنى (المتن) وعدم القدرة على القطع بصحة السند.
3. وما كان منها موضع التوقف وفي النظر لما يشوب المتن من معانِ لا تتفق وروح الشريعة وأمهات مقاصدها رغم ما يظن من حق الرواية والسند.
4. وما كان منها موضع الشريعة لفساد المتن والسند.

5. تراثنا ثروة الأمس وزاد المسير وعبرة المستقبل: فهم ظروف التراث- الخروج من فترة التلفيق

الفصل الثالث: منهجية الفكر الإسلامي: القواعد والأسس
1. إطار منهجية الفكر الإسلامي ومعارفه: تكامل الغيب والشهادة
2. مصادر الفكر والمنهجية الإسلامية: الوحي والعقل والكون (عدم الخلط بين دور الخبرة الأكاديمية الشرعية في المجالات الشرعية والاجتماعية والإنسانية القانونية وبين المهمة السياسية والتشريعية)
3. المنطلقات الأساسية للمنهجية الإسلامية والفكر الإسلامي:

   أ. الوحدانية
   ب. الخلافة
   ج. المسئولية الأخلاقية
4. المفاهيم الأساسية للمنهجية الإسلامية
    أ. غائبة الخلق والوجود
    ب. موضوعية الحقيقة ونسبية الموقع منها  
    ج. حرية القرار والإرادة
    د. كلية التوكل
    هـ. السببية في أداء الفعل الإنساني

الفصل الرابع: المنهج الإسلامي ومتطلبات بناء علوم الحضارة الإسلامية
1. تصنيف النصوص الإسلامية
2. شمولية الرؤية الحضارية
3. مقومات العلوم الاجتماعية

    أ. أبعاد الوجود الإنساني الإسلامي: وحدة كلية وتعدد متكامل
    ب. الغاية والنقد في نظام الكون والحياة
    ج. موضوعية الحق والحقيقة في طبائع النفوس والعلاقات الاجتماعية الإنسانية.

الفصل الخامس: في مقدمات العلوم الاجتماعية
1. الإسلامية وعلم التربية
2. الإسلامية وعلم السياسة (الجانب الأيديولوجي- إمكانات الأمة- التحديات والظروف الخارجية).
3. الإسلامية والعلوم التقنية "إن الإسلامية تعني في الجوهر سلامة التوجه وسلامة الغاية وسلامة الفلسفة التي تتوخاها أبحاث تلك العلوم واهتماماتها وتطبيقاتها وإبداعاتها فيصبح العلم الإسلامي علمًا إصلاحيًا إعماريًا توحيديًا أخلاقيًا راشدًا".

الفصل السادس: الإسلام والمستقبل
1. العمل باتجاه مستقبل الأمة أي في صفوف الناشئة من أبنائها.
2. دور المؤسسة العلمية في تحقيق الإسلامية وبناء المنظور الإسلامي في مجال العلم والأداء الحضاري الفعال وبناء الأجيال المؤهلة والأداء الحضاري الفعال وبناء الأجيال المؤهلة لحمل الرسالة.
3. العمل باتجاه مستقبل الوجود الإنساني والبناء الحضاري ( النفس والمجتمع في التربية والسياسة والاجتماع والاقتصاد والإدارة والإعلام وفلسفة الفنون والعمارة والعلوم الطبيعية... الخ).

- تحقيق وتصنيف وتكشيف نصوص الوحي من قرآن وسنة
- تحقيق وتصنيف الجيد من أمهات التراث الإسلامي.
- تجنيد العلماء الأكفاء وتفرغهم.
- التوعية بإسلامية المعرفة.
- توجيه الدراسات والحديث إلى الموضوعات التي تخدم إسلامية المعرفة.

الإسلامية والغرب:
* الوحدة تقابل الصراع.
* والجمع بين القراءتين مقابل قراءة البعد الواحد.
وبعد: فالإسلامية قضية الأمة.


 
     
   
 
حقوق النشر محفوظة للمعهد العالمي للفكر الإسلامي 2009   خارطة الموقع | اتصل بنا | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | دخول